الفصل العشرون
💔 الفصل العشرون: الحرب الكبرى — استدعاء جهاد
مع سقوط نوح، شعرت المدينة بقدر من الهدوء المؤقت، لكن عمر كان يعرف أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. العدو الأكبر، جهاد، العقل المدبر و"رأس الأفعى"، ما زال يختبئ ويخطط لمفاجآت قاتلة.
في أحد الأبنية المهجورة، اجتمع جهاد مع أحد أعظم حلفائه: مافيا البراغا، شبكة الجريمة المنظمة التي كان يعتمد عليها لتنفيذ خططه.
أحد كبار رجال المافيا قال له:
— "كل شيء جاهز، سيد جهاد. سنسيطر على كل مناطق المدينة بمجرد تحريك الأمر."
ابتسم جهاد ابتسامة باردة، يضع خطته الأخيرة في مكانها:
— "لن ينجو أحد من يقترب مني… عمر وفريقه يظنون أنهم انتهوا من اللعبة، لكنهم لم يروا بعد الأوراق الأخيرة التي أملكها."
في هذه الأثناء، عمر وليلى وفريقهما بدأوا تحركاتهم لاستباق جهاد. كان كل شيء محسوبًا بعناية: تحديد مواقع حركته، معرفة حلفائه، واستراتيجية الهجوم المباغت.
صرخ عمر وهو يضع خطة الهجوم:
— "هذه المرة، لن أترك له أي فرصة. كل خطوة خاطئة ستكلفه حياته… ولأجل ليلى، لن أتراجع!"
وفي الجانب الآخر، جهاد بدأ بتفعيل تحالفه مع مافيا البراغا، مستعدًا لشن هجوم شامل على عمر وفريقه، وتحويل المعركة إلى حرب دموية لم يسبق لها مثيل.
انتهى الفصل بمشهد مشحون بالإثارة والتوتر: استدعاء جهاد للمافيا يزيد من خطورة المواجهة، ويبدأ الحرب الكبرى التي ستقرر مصير عمر وليلى، ومصير كل العائلات المتصارعة.