الفصل الثامن عشر
💔 الفصل الثامن عشر: تحول المعركة — صدمة وخيانة
كانت المعركة على أشدها، والمدينة تتحول إلى حلبة صراع دامية، بينما عمر وكريم يحاولان حماية ليلى وإبقائها بعيدة عن الخطر.
فجأة، حدث تحول مفاجئ: أحد حلفاء عمر داخل الفريق انقلب ضدهم، مخترقًا خطوطهم ومسببًا ارتباكًا كبيرًا. صرخ عمر بغضب:
— "ماذا…؟ من خائن؟!"
في نفس اللحظة، استغل نوح وجهاد الفوضى لتقسيم الفريق وإبعاد عمر عن ليلى، بينما بدأت ليلى تدرك الخطر الذي يحيط بها.
صرخت ليلى:
— "عمر… لا تدعهم يفرقوننا!"
ابتسم نوح ابتسامة باردة وقال:
— "أوه… النهاية ليست كما تتصور، كل خطوة محسوبة لتفريقكم!"
لكن عمر لم يستسلم، مع أنه غمره الغضب والحزن بسبب الخيانة. قال لنفسه:
— "ليلى… لن يفرقنا أحد… حتى لو كانت الحرب كلها ضدي."
وبينما كان يحاول استعادة السيطرة، سقط جزء من السقف نتيجة القتال، وأصيب عدد من الحلفاء، مما زاد التوتر والخطر.
في هذه اللحظة، ظهرت لحظة مأساوية: ليلى اقتيدت مرة أخرى إلى الظلام، هذه المرة بواسطة قوات جهاد، بينما عمر يقف عاجزًا ولكنه مصمم على استعادتها مهما كان الثمن.
انتهى الفصل بمشهد مشحون بالغضب والإثارة: المعركة تتحول إلى حرب أكثر تعقيدًا، الخيانة تهدد الفريق، وليلى تُختطف مرة أخرى، مما يزيد من رغبة عمر في الانتقام ويعد بمفاجآت قاتلة في الفصول القادمة.