الفصل الخامس عشر
💔 الفصل الخامس عشر: خطة الإنقاذ — مواجهة الظلام
جلس عمر في غرفة مظلمة، عيونه ثابتة على خريطة المدينة، يدرس كل زوايا الشوارع والأبنية التي يمكن أن يستخدمها للوصول إلى ليلى. قلبه كان يغلي بالغضب والحزن، لكنه كان مصممًا على إنقاذها مهما كلف الأمر.
قال لنفسه بصوت حازم:
— "لن أتركها… حتى لو اقتل العالم كله، ستعود إلي."
بدأ بتجميع فريق من أقرب الحلفاء الموثوقين، أشخاص يعرفون كل زوايا المدينة وحركة العدو، وبدأوا بوضع خطة محكمة:
1. تعقب نوح: استخدام معلوماته السابقة ومراقبته لحركات نوح لمعرفة مكان ليلى.
2. توزيع المهام: كل حليف يعرف دوره بدقة، لتجنب أي فخ محتمل.
3. التحرك السري: اختراق المناطق المحمية من قبل جهاد، العقل المدبر، الذي كان يتوقع أي خطوة خاطئة.
في الوقت نفسه، كانت ليلى تحاول التملص من قيودها داخل المكان المظلم الذي احتجزها فيه نوح. حاولت قراءة أي مؤشر عن موقعها، لكنها شعرت بقوة الشخصين الذين خططا كل شيء، ولا شيء يحدث بالصدفة.
صرخت ليلى بغضب:
— "لن تنجحوا أبداً! عمر سيأتي لأخذي!"
ابتسم نوح ابتسامة باردة:
— "أوه… هذا ما يظنه قلبك الصغير، لكن العقل المدبر يعرف كل شيء. لن يكون الوصول سهلاً."
وفي الخارج، تحرك عمر وفريقه بحذر، كل خطوة محسوبة، وكل قلب ينبض بالعزم. كان يعرف أن أي خطأ قد يكلفه حياته أو حياة ليلى.
انتهى الفصل بمشهد مشحون بالإثارة والتوتر: عمر وفريقه يقتربون من مكان احتجاز ليلى، كل شيء محسوب بدقة، والعدو يخطط لمفاجآت قاتلة، مما يجعل مواجهة الإنقاذ تحديًا أعظم وأكثر خطورة.