الفصل الرابع عشر
💔 الفصل الرابع عشر: الموت والاختطاف — سقوط الظل
كانت السماء تغطي المدينة بسواد كثيف، والريح تعصف بين الأبنية المدمرة. عمر كان يقاتل بكل قوته، لكنه شعر بشيء غريب يقترب من الخلف.
فجأة، سمع صوت صرخة قوية، تابعها انفجار خفيف. التفت بسرعة، ليكتشف أن عم ليلى — الظل الغامض — قد تلقى ضربة قاتلة من أحد حلفاء عمر، لكنه سقط على الأرض، ملطخًا بالدماء، وعيناه تنظران إلى عمر وليلى الأخيرة.
صرخت ليلى بغضب وحزن:
— "عمّي… لا!"
لكن لم يكن هناك وقت للحزن، فقد ظهر نوح فجأة، مستغلاً اللحظة، وتقدّم نحو ليلى بسرعة. قبل أن يتمكن عمر من التصدي، ألقى بشبكة قوية عليها، وأخذها إلى الظلام.
عمر صرخ بغضب:
— "ليلى! لا! سأقتلك أيها الجبان!"
ليلى، وهي مكبلة، حاولت مقاومته، ولكن قوة نوح كانت أكبر. صرخت بدموعها:
— "عمر… سامحني… سأعود إليك!"
ابتسم نوح ابتسامة باردة وقال:
— "هذه مجرد البداية… كل شيء يزداد سوءًا الآن. لن يكون الوصول إليكما سهلاً بعد اليوم."
وقف عمر للحظة، قلبه يغلي بالغضب والحزن، لكنه علم أن الوقت ليس للبكاء. قال بصوت مبحوح:
— "سأجعلهم يدفعون الثمن… كل دم، كل ظلم… لن أفقدك يا ليلى."
انتهى الفصل بمشهد مشحون بالدماء والغضب: موت عم ليلى يضع نهاية لفترة الظل الغامض، بينما اختطاف ليلى يضع عمر في مواجهة جديدة، ويزيد من صعوبة المعركة ويشعل رغبة الانتقام بقوة داخل قلبه.