اوراق القدر الجزء الثالث - الفصل الثالث عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اوراق القدر الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

💔 الفصل الثالث عشر: الهروب الأخير — ظهور رأس الأفعى كانت المعركة تدور في أوجها، الدماء تتساقط، والصرخات تملأ المكان. عمر وليلى يضغطان بكل قوتهما ضد عم ليلى ونوح، لكن فجأة بدأ الوضع يتغير. في لحظة لم يتوقعها أحد، استطاع نوح وليلى الهروب من موقع المعركة. تحركا بخفة بين الأنقاض والأعمدة المهدمة، بينما عمر يحاول اللحاق بهما. ليلى، وهي تجري بسرعة، شعرت بالغضب والحيرة: — "كيف استطاعا الهروب؟! كل شيء كان محسوبًا!" لكن في نفس اللحظة، ظهر شخص جديد من الظلال: رجل طويل القامة، عيناه ثاقبتان، وابتسامة باردة تخفي مكرًا رهيبًا. كان جهاد، زوج عمّة عمر، المعروف بين الجميع بالعقل المدبّر ولقبه "رأس الأفعى". قال بصوت هادئ ولكنه مرعب: — "أهلاً بكم في اللعبة الحقيقية. كل شيء كان مجرد بداية… الآن تبدأ الخطة الحقيقية." نظر إلى عمر بعينين حادتين: — "لقد ظننت أنكم تتحكمون في الأمور… لكنني كنت أراقب كل خطوة، وأخطط لكل نتيجة منذ البداية. نوح وليلى الآن في أمان مؤقت… لكن الوقت يداهمهم، وكل خطوة خاطئة ستكلفهم الكثير." ابتسم عمر بغضب: — "جهاد… أنت من كان وراء كل هذا؟ كل الدماء، كل الخيانة؟" أومأ جهاد ببرود: — "أنا من يقرر، أنا من يحرك الخيوط… أنا رأس الأفعى، وكل خطوة تقومون بها تحت نظري." في هذه اللحظة، شعر عمر وليلى أن اللعبة تغيرت بالكامل. لم يعد العدو مجرد عم ليلى ونوح، بل العقل المدبّر الذي يقف خلف كل شيء، والذي لم يُكشف إلا الآن، ليزيد من خطورة التحدي أمامهما. انتهى الفصل بمشهد مشحون بالغموض والتوتر: هرب نوح وليلى في آخر لحظة، وعمر يكتشف ظهور جهاد كالعقل المدبّر و"رأس الأفعى"، مما يمهد لمواجهة أكثر تعقيدًا وخطورة في الفصول القادمة.