عالم الظلال المفقود - الفصل السادس عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر: انفجار القوة وهروب داركوس الغابة المظلمة اهتزت من قوة المعركة، الأبطال يقاتلون بلا توقف، نهر الظل حولهم ينبض بالطاقة، والمياه السوداء تتدفق كالأفاعي، تحاصر كل خطوة للظلال الاثني عشر. ريان وقف في المنتصف، يسيطر على ظله الجديد، كل حركة منه تشبه السيف المضيء الذي يقطع الظلام. بجانبه كان ريحان يضرب بقوة، وسيفه يصد هجمات الظلال الواحدة تلو الأخرى. ليلين رفعت جناحيها بالكامل، وتوهج نورها الأزرق والأبيض امتزج مع طاقة الظل لريان، فأصبحوا قوة واحدة، متحدين كما لم يحدث من قبل. صرخت بصوت عميق: "الآن سترون قوتي الحقيقية!" في لحظة واحدة، أطلقت طاقتها على الأرض، الأرض اهتزت تحت أقدام الظلال، كل كائن مظلم يقترب منهم تمزق أو يتبخر في ضوءها. ريان وريحان وسائر الأبطال هاجموا بتزامن، فحطموا صفوف الجيش المظلم، كل الظلال الصغيرة تشتت، والمعركة انقلبت لصالح الأبطال. داركوس، الظل الأول، رأى نفسه محاصرًا، حاول القتال، لكن قوة ليلين وريان وريحان كانت أكبر من توقعاته. غابت المخلوقات حوله، وهو يصرخ بغضب: "لا… هذا مستحيل!" وفي اللحظة الأخيرة، قبل أن يُقتَل، قفز داركوس من وسط النيران السوداء، وابتعد عن المعركة، تاركًا الجيش المدمّر خلفه. ركض مسرعًا إلى عالم الظلال، وصل إلى الساحر الشرير الذي كان ينتظره في قلعة مظلمة تغلي بالطاقة السوداء. دخل داركوس وقال وهو يلهث: "سيدي… لم أستطع الفوز، لقد حاصرنا… الأبطال أقوياء… لكن لا تقلق، لقد أعلمتهم درسًا لن ينسوه." ابتسم الساحر الشرير ببرود، وعيناه تتوهجان بالسواد، وقال: "حسنًا، لقد حان الوقت… كل الاثني عشر الشرير يجب أن يتجمعوا. داركوس، أنت الأول… أعدهم جميعًا." هز داركوس رأسه وقال: "سأجمعهم جميعًا، سيد الظلال. لن يترك أحدكم فرصة للنور بعد الآن." في تلك اللحظة، ارتفع صدى أصوات الظلال الاثني عشر في الأرجاء، كل واحد منهم يظهر في مكان مختلف، يلتقي بداركوس الواحد تلو الآخر، مكونين تحالفًا رهيبًا لا يمكن لأي قوة مواجهته بسهولة. العالم كله بدأ يهتز من اجتماع تلك القوى، بينما الأبطال يجهلون أن القادم أعظم، وأن كل خطوة لهم ستكون مراقبة من هؤلاء الأشرار الاثني عشر. ريان شعر بالرهبة، ونظر إلى ريحان قائلاً: "إذا كان الاثني عشر مجتمعين… ماذا يمكننا نحن أن نفعل؟" أجاب ريحان بصوت حازم: "سنجد طريقنا، مهما طال الظلام… لن أسمح لهم بتدمير المملكة." لكن في أعماق الظل، ضحك الساحر الشرير وقال لنفسه: "المرحلة الحقيقية تبدأ الآن… والاثني عشر الشرير لن يرحموا أحدًا."