الفصل الثالث.
انطلقت الى منزل عمتي الموجود بجانبنا، لاخبر ابنتها و عن مستجدات اليوم الكوميدي...
فالحي مليء بالمواقف الطريفة ويبدو ان اليوم لن يخلو من الضحك و المفاجئات.
كانت سلمى، ابنة عمتي مستلقية كالعادة على السرير فهي نفاس طوال العام لكن من دون مولود.
دخلت للغرفة و انسدحة بجانبها وانا اخبرها بما حدث للمعلم في المدرسة.
وبمجرد ان انتهية من السرد حتى انفجرنا من الضحك سويتا .
فجاة سمعنا صوت عمتي تنادي بصوت مرتفع :
_"يا فتياااي ".
لو انني ركضت حينها لمنزلي كان احسن لكن غبائي جعلني اجيب على النداء بدون تفكير.
فوجدت نفسي انا و سلمى نحمل الزرابي امام الباب و جميع من يمر امامنا يحاول كتم ضحكته، لان منظرنا كان مسخرتا حقيقية.
عندما وقفت لاجلب دلو الماء لنغسل الزربية الثانية. انزلقت قدمي فجاة.
وفي لحظة وجدت نفسي افترش التراب بالكامل و سلمى منفجرت بالضحك حتى وصل صوتها لاخر الشارع