حياتي العادية (كوميدي) - الفصل الثاني. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: حياتي العادية (كوميدي)
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني.

الفصل الثاني.

كنا في الساحة حينها، ارى الجميع يتحدثون و يضحكون، يتبادلون النظرات وكان شيئ كبير قد حدث. علمت حينها ان فضيحت قد حصلت... و بالفعل لم يمضي وقت طويل حتا كتشفنا السبب: معلم الفيزياء وقع من الدرج اثناء نزوله! كان نزوله مضحكا و مروعا في نفس الوقت، لان حركاته كانت بطيئة و غير متوقعة، وكانه في فلم كوميدي. والاغرب من كل ذالك... لانه يضع دائما يديه في جيوبه لم يستطع ان يحمي نفسه او وجهه... فبدانا نحن الطلاب نصرخ و نضحك في ان واحد. لكن المضحك حقا ان سبب سقوطه كان... هو ورقة قام هوا بنفسه برمييها من النافذة! لم اصدق عيني كيف يمكن لورقة واحدة ان تفعل كل هادا؟ و فجاة، وجدت نفسي احاول كتم ضحكتي حتى لا اقع في مشاكل. وبينما يحاول الاستاذ الوقوف. وعيناه مليئتان بدهشة و الاستغراب. و الطلاب يضحكون بشكل هستيري دون توقف. عدت للمنزل، و كالعادة كانت رائحة الحرائق تعم الحي. تبين ان جارتنا ام حسين نسيت الطنجرة فوق النار و حترق كل شيء تقريبا. اما عن مكان وجودها... فهوا معروف دائما. في كل وقت تقريبا تتواجد عند جارتنا ام سفيان، هما صديقتان منذ زمن طويل ولا يفترقان ابدا، وكانهما مؤسستان للحكايات و المشاكل في الحي. دخلت البيت وانا اسال امي : _"ما هو الغداء اليوم ". بعد سماعي الايجابة، واكتشافي انها وجبة العدس التي لا احبها علمت ان اليوم لم ينتهي بعد.