الفصل الرابع (الخامسه)
الفصل الرابع – الجزء الخامس: مواجهة آدم مع القائد الخامس من قادة عمار
آدم يجد نفسه واقفًا في غابة كثيفة، الأشجار ضخمة وسماء فوقها لون أخضر غريب متوهج، كأن الزمن نفسه انحنى على هذا المكان.
أصوات غريبة تتردد بين الأشجار، حفيف الأوراق يحاكي همسات قديمة، والهواء مشبع برائحة حرقٍ وغبار.
ينظر حوله ويهمس:
آدم: "ده… زمن مختلف عن أي حاجة شفتها قبل كده… كل حاجة هنا غريبة."
فجأة، يظهر أمامه رجل ضخم، عيون سوداء متوهجة، جسده مغطى بدرع أسود معدني، وسيفه ينبض بطاقة حمراء قاتلة.
القائد الخامس: "آدم… أخيرًا وصل الفارس الذي تحدى الحاكم الأول. أنا (دراكوس)، آخر قادة عمار. مهمتي أن أوقفك هنا… إلى الأبد."
آدم (يمسك سيفه): "مش هسيب أي حد يلعب بالزمن ويقتل البشر… حتى لو اضطررت أقاتلك."
---
المشهد 1 – اشتباك القوى
يطلق دراكوس ضربة سريعة بسيفه الأحمر، تتفادى آدم الأولى باستخدام قوة التركيز التي تعلمها من سيف.
يتقاطع السيفان، وتتناثر الشرارات في كل الاتجاهات.
أصوات الرعد تضرب الغابة، وكأن الطبيعة نفسها تشهد على معركة غير عادية.
دراكوس (بصوت جهوري): "أنت إنسان… لكنك تحاول تحدي من صنع الزمن نفسه!"
آدم: "أنا مش هقف قدام أي شر، حتى لو كان الزمن نفسه ضدي!"
---
المشهد 2 – تصاعد القتال
يطلق دراكوس طاقة حمراء من سيفه، تتحول الأرض إلى نار تتساقط حول آدم.
آدم يقفز ويتقاطع مع ضربة السيف في الهواء، فيتصادم معه ويُحدث انفجارًا من الضوء الأزرق والأحمر.
الغابة تهتز، والرياح تصفر بعنف، كل حركة تشبه زلزالًا صغيرًا.
آدم يصرخ:
آدم: "الزمن اللي بتسيطر عليه مش هيملي علينا قواعده!"
يطلق موجة طاقة من قلبه، تتفاعل مع سيفه، فتخلق درعًا يشبه الغيوم المضيئة حوله.
---
المشهد 3 – الحسم
دراكوس يحاول اختراق الدرع، لكن قوة آدم تتزايد.
يستجمع كل قوته ويهاجم بضربة واحدة مركزة، تتفجر كل الطاقة الحمراء من سيف دراكوس مع طاقة الضوء الأزرق لآدم.
ينفجر المشهد بضوء ساحق، وتنهار الغابة حولهما، تاركة آثار الصراع العنيف.
ينهض آدم متعبًا، يلتقط سيفه الذي يلمع بضوءٍ خافت، ويتنفس بعمق.
آدم (بصوت هادئ): "الآن… الطريق مفتوح. مفيش حد يقدر يقف قدامنا."
---
المشهد 4 – النهاية
يرتفع الغبار حوله، ويظهر في الأفق الضوء الذي ينبعث من ساعة الزمن.
يعرف أن باقي الأصدقاء ينتظرونه في الأزمنة المختلفة، وأن معركة القادة الخمسة قد انتهت.
يضع يده على الساعة، ويهمس:
آدم: "استنوني… خلاص قربنا نرجع كل شيء لمكانه."