تدنيل رواية رماز - الفصل السابع - بقلم LINDA | روايتك

اسم الرواية: تدنيل رواية رماز
المؤلف / الكاتب: LINDA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

ومن يومها صار كل فجر يبدأ بإسمها ، وفي كل نور يدخل من الشباك يشبه تدنيل ، وأخيرا صار لشاب رماز ضوء له إسم ، لم تعد تدنيل حكاية تروى ، أو حلم ، بل حقيقة تمشي بين الذكريات ، كلما فكر فيها ، شعر بأنفاسها في الريح ، وفي كل صباح لما تلمس الشمس وجهه ، يبتسم ويهمس صباح الخير يا تدنيل ، لم تعد كما كانت فتاة تجلس عند البحيرة ، بل صارت نور دافئ في قلبه ، خيط ضوء في العتمة ، وصوتا داخليا يذكره أن الحب ليس وعد ، بل أثر . كان يعلم أنها رحلت ، لكن مازال يشعر أنها هنا ، ترافقه ، حين يضعف ، وتبتسم له حين ينتصر على وجعه ، وهكذا أدرك رماز في النهاية أم تدنيل ليست صدفة ، بل كانت الجزء الأجمل من قدره ، جائته في وقت كان محتاج فيه نور ، يعلمه أن الهدوء ، أقوى من الصراخ ، وأن النور لا يولد إلا بعد العتمة ، كتب رماز في دفتره ، تدنيل لم تكن حلمي ، بل صحوتي.