الفصل الرابع
في اليوم التالي ، جاء وقت الغروب كالعادة ، جائت الفتاة تدنيل ، ذات شعر طويل حريري بني اللون ،
وترتدي فستان أبيض عفوي ، تمشي وشعرها يتمايل مع النسيم ، فجأة تفاجأت بشاب رماز هناك ،
وقفت تدنيل وقالت ، هل هذه صدفة ، تقدمت نحو الشاب ، وجلست بعيداً عنه ، تتأمل مع الغروب ،
كانت تبتسم للغروب ، لكن الشاب كان يتأمل مع إبتسامتها ، سألها بخوف ، تدنيل هل أنتي حقيقية ،
أو أنا أحلم ، ضحكت تدنيل وردت قائلة ، إذا كنت تراني وتسمعني ، هل يهم إن كنت حقيقية أو لا ؟
تعجب رماز ورد هههه ، لكن قلبي يخبرني أنكي مختلفة ، خجلت تدنيل لأنها كانت فتاة خجولة جداً ،
نهضت قائلة ، سوف أعود إلى البيت ، وراحت دون وداع.