الفصل الثالث
وفي يوم من الأيام ، كانت تدنيل في طريقها إلى
أحد البحيرات ، لتتأمل الغروب كالعادة ،
إلتقت بشاب ضائع في تفاصيل الحياة ،
كان يشبه الغروب ،في عينيه تعب قديم ،
كانت تدنيل تجيد قراءة العيون جيداً ،
تبادلو النظرات لثواني ثم ، قال لها من أنتي ،
ردت تدنيل ، أنا تدنيل وأنت ، كان في صوته وجع لم يستطيع أن يخفيه ، نظرت له تدنيل وقالت له ،
لا تخاف من الطريق النور دائماً يعود ، حتى لو تأخر ،
تعجب الشاب بكلامها ، نظر معها تأمل قليلا في عيونها ، بتعجب ، قال لها لكن كيف عرفتي ذلك ,،
إبتسمت تدنيل ، وقالت له ما إسمك رد الشاب ، رماز ، إسمي رماز ،
إستدارت تدنيل وذهبت إلى بيتها ،
ومن تلك اللحظة تغير كل شيء.