سُــكـان الـعـمـارة - الفصل 9 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سُــكـان الـعـمـارة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

هززت رأسها سارة ، وهي تتنهد بطمأنينة ، مشيت خلف سلمى بخطوات مرتجفة ، وقلبها ينبض بعنف ، كأن شيئًا بداخلها يصرخ : لا تروحي ، ارجعي ، اهربي لكنها تجاهلته ، تحاول تطمئن نفسها بنفسها لأنها لا تريد البقاء لوحدها ، فقط تطمئن نفسها سلمى معها ليست وحدها فتحت الشقة سلمى لتدخل إلى غرفتها أولاً ، فتحت الباب بهدوء ودخلت لكن سارة لاحظت أن الغرفة مظلمة تمامًا ، رغم أن باقي الشقة أنوارها خافته لكن شغّالة ، الغرفة كانت سوداء… كأنها تمتص الضوء. سارة بتردد : مافي ضوء؟ ما بشوف شي سلمى بدون ما تلتفت لها : لا، هو كذا دايمًا ، تعالي بس ، أنا تعودت دخلت سارة وهي ترجف ، وقبل ما تقدر تطالع بكل زاوية ، أُغلِق الباب خلفها بقوة! ارتجفت سارة وصرخت : سلمى؟!! لكن الرد جاء بصوت منخفض ، بصوت يشبه سلمى ، لكن كأن في أحد يقلّدها : أنا هـــــون أدارت سارة رأسها بسرعة ، ل سلمى واقفة ، لكنها ما كانت تتحرك بس واقفة عيونها مفتوحة ، واسعة سوداء بالكامل ما فيها بياض ، وبصوت أجشّ غريب ، ابتسمت إبتسامة واسعة : أنتي دخلتي العمارة وخلاص رح تصيري مننا تراجعت سارة للخلف تصرخ : أنتي مو سلمى!! انتي مين؟! لكن الغرفة بدأت تتغير ، كأن الجدران نفسها تتنفس وتصدر أصوات أنين خافت : لا أنا سلمى سُكان العمارة كلهم ناس منا وأنتي بتصيري مناا بعد لحظات شعرت بالخوف يتسللها سارة حاولت تخرج من الغرفة لكن الباب لا يتحرك وكأنه ملحووم صلب مثل الجداررر ، حاولت الصراخ لكن ماطلع صوتها يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...