روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني - الفصل الثالث (السادسه) - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث (السادسه)

الفصل الثالث (السادسه)

⚔️ الفصل الثالث – الجزء السادس «الهجوم الدموي… قادة عمار الخمسة» كل واحد من الأصدقاء الستة وجد نفسه في زمن مختلف، مفصولًا عن الآخرين، وعالمه مليء بالمخاطر. آدم، في الغابة المليئة بالوحوش العملاقة، حاول الاختباء بين الأشجار الضخمة، لكنه سمع صوت صهيل خيول غريبة تقترب بسرعة. ليلى، في المدينة المهجورة، رأت جنودًا مسلحين يقتربون من كل جانب، يحرقون كل ما حولها. سيف، في الصحراء، شعر بالحرارة والنيران التي تنبعث من المخلوقات الطائرة، وهو يحاول صد هجوم مفاجئ. نور، في المختبر المستقبلي، اكتشفت روبوتات هجومية تطير حولها، تسعى لإيقاف أي حركة. هالة، في البحيرة الجليدية، حاولت الهروب من وحوش جليدية ضخمة تنقض عليها من كل اتجاه. وفجأة، ظهر أمام كل صديق قائد دموي، أحد قادة عمار الخمسة، يحمل كل منهم قوة مميتة خاصة به، تتناسب مع عالم الصديق: قائد الغابة الهائل، مغطى بالقشور ومسلح بمخالب نارية. قائد المدينة، فارس مظلم يسيطر على نيران مباني الزمن القديم. قائد الصحراء، طائر ضخم من المعدن يطلق صواعق على كل ما يتحرك. قائد المختبر، روبوت ذكي يهاجم باستخدام طاقة كهربائية مضاعفة. قائد البحيرة الجليدية، وحش جليدي يقطع أي طريق أمام هالة. آدم يصيح محاولًا صد الهجوم: – لازم نتصرف بسرعة! كل واحد فينا لازم يستخدم كل قوته! ليلى تصرخ: – مش هنستسلم! مهما كان الخطر، لازم ننجو! الضربات تتقاطع، الأرض تهتز، النار والجليد والبرق تتصارع حولهم، وكل قائد يحاول القضاء على صديق محدد لضمان سيطرة عمار الكاملة. رامي (الذي يقود من بعيد): – شوفوا… ده مجرد البداية… الخمسة الدموية هنا ليضمنوا إنكم تنهاروا قبل ما تتجمعوا من جديد. الأصدقاء يدركون أنهم وحدهم الآن، كل واحد يحارب من أجل حياته، بينما عمار يبتسم من عالم آخر، يعلم أن كل معركة فردية تقوي قبضته على الزمن. آدم يصرخ وهو يوجه طاقته ضد قائد الغابة: – لازم نعيش… لازم نجد طريقة للعودة لبعضنا… ونوقف عمار! تختتم المعركة على مشهد متوتر: كل صديق يصارع في زمنه الخاص، والتهديد الدموي مستمر، والأصدقاء يدركون أن المرحلة القادمة ستكون أصعب… وأن وحدتهم هي مفتاح النجاة.