الفصل الثالث (الأولي)
🕰️ الفصل الثالث – الجزء الأول
«قصر الجبابرة السبعة»
المشهد 1 – صمت ما بعد الخيانة
القلعة غارقة في ظلال كثيفة، والهواء مشحون بطاقة سوداء.
الدماء تلطخ الجدران، والدخان يتصاعد من أروقة القصر بعد معركة سالم.
الأصدقاء يقفون مذهولين، ما زالوا غير قادرين على استيعاب ما رأوه.
آدم (بصوت مبحوح):
رامي... لا... مستحيل تكون أنت!
ليلي (بغضب):
إزاي قدرت تخدعنا كل الوقت؟! كنت بتضحك علينا وإحنا بنحارب علشان نرجع العالم؟!
رامي (بابتسامة باردة):
أنا لم أخدعكم... أنتم فقط لم تفهموا.
كل ما فعلتُه كان لأجل التوازن... ولأجل القوة.
العالم لا يحتاج إلى أبطال... بل إلى جبابرة.
تتحول نظراته إلى سواد حالك، والهالة التي تحيط به تصبح أقوى، ويبدأ الحكام الستة الآخرون بالوقوف خلفه في صفٍ واحد كأنهم حُراس جحيم.
---
المشهد 2 – انهيار الثقة
نور (بصوت حزين):
إحنا كنا إخوات يا رامي… إزاي تعمل كده؟!
رامي (ببرود):
الإخوة لا وجود لهم في عالم القوة.
أنتم مجرد أدوات ساعدتني أصل لمكاني.
والآن… لا فائدة منكم بعد اليوم.
يلتفت إلى الحكام الآخرين ويشير لهم بيده.
تُفتح الأرض فجأة تحت أقدام الأصدقاء، فيسقطون في هاوية عميقة مضيئة بالطاقة الزرقاء، تصرخ ليلي وهي تحاول الإمساك بسيف لكن يدها تفلت.
---
المشهد 3 – السقوط إلى الأعماق
يسقط الأصدقاء في بُعدٍ جديد، لا زمن له ولا مكان.
صوت أصداء الحرب الماضية يتردد من حولهم، والألوان تتداخل كأن الزمن نفسه يتكسر.
يستيقظ آدم أولًا، يلتقط أنفاسه بصعوبة.
آدم:
فين إحنا؟… ده مش القصر… ولا الزمن اللي كنا فيه!
سيف (وهو ينظر حوله):
ده… يبدو وكأنه… زمن ما قبل الزمان نفسه.
هالة (بهمس):
الجبابرة... رجّعونا لبداية الخلق؟
---
المشهد 4 – ظهور الكاهن المجهول
صوت غامض يأتي من بعيد، كأنه صدى الأبدية:
> "لقد بدأتم الطريق الذي لا عودة منه… طريق مواجهة الجبابرة السبعة."
يظهر أمامهم كاهن قديم يرتدي عباءة فضية، وجهه نصفه نور ونصفه ظلام.
يمشي بخطوات بطيئة حتى يقف أمامهم.
الكاهن:
إن أردتم النجاة… عليكم أن تعثروا على مفاتيح الزمان السبعة.
هي الوحيدة القادرة على كسر عهد الجبابرة… وإسقاط رامي.
نور:
فين نلاقي المفاتيح دي؟
الكاهن:
كل مفتاح في زمن مختلف… بين الحضارات التي نسيها التاريخ.
لكن تذكروا… كل مفتاح له حارس، وكل حارس… جزء من الماضي الذي تخافونه.
قبل أن يسألوا شيئًا، يختفي الكاهن وسط دوامة من الضوء، تاركًا خلفه رموزًا غامضة محفورة على الأرض.
---
المشهد 5 – نهاية الجزء الأول
آدم:
واضح إننا داخلين حرب أكبر من اللي كنا متخيلينها.
رامي مش مجرد عدو… ده بقى إله من نوع تاني.
ليلي (بحزم):
حتى لو بقى إله… إحنا هنوقفه.
مهما كان الثمن.
ينظر الجميع لبعضهم في صمت، ثم يبدأ الضوء الأزرق بالالتفاف حولهم، استعدادًا لرحلة جديدة عبر الزمن… نحو أول زمن من عصور المفاتيح السبعة.