روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني - الفصل التاني (الرابعه) - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاني (الرابعه)

الفصل التاني (الرابعه)

الفصل الثاني – الجزء الرابع من الجزء الثاني: “اقتراب القلعة” المشهد يفتتح مع الأصدقاء الستة وهم يسيرون عبر أطلال القاهرة المستقبلية نحو بوابة زمنية غريبة، تشير الخرائط إلى أنها الطريق الأسرع نحو قلعة الراتد سالم. --- (المشهد 1 – تهديد جديد) بينما كانوا يتقدمون، ارتفعت أصوات دوي الأقدام المعدنية. مئات الجنود الآليين الذين تضررت أنظمتهم جزئيًا بسبب تعطيل المحطة، بدأوا يتحركون بشكل عشوائي، لكنهم لا يزالون خطرًا كبيرًا. سيف: احذروا! إنهم ليسوا كما كانوا… كل خطأ صغير قد يكون قاتلًا! هالة: نحن بحاجة إلى خطة سريعة لتجاوزهم… لا يمكننا القتال طويلًا هنا. --- (المشهد 2 – تكتيك التنقل) آدم يقترح استخدام الأنقاض كمخابئ، ونور يحدد مسارًا يتيح لهم التحرك بسرعة بين نقاط الغطاء. آدم: سوف نتسلل من بين الحطام… كل خطوة محسوبة، وابقوا معًا. ليلي: وإذا اكتشفونا؟ سيف: سنقاتل، لكن أولويتنا هي الوصول إلى البوابة. --- (المشهد 3 – صدام سريع) بينما يتقدمون، يكتشفون مجموعة من الجنود الآليين السريين مجهزين بأسلحة دقيقة وقادرة على تعطيل الأجهزة الإلكترونية للأصدقاء. رامي: هؤلاء… أسوأ من أي موجة واجهناها! تبدأ معركة سريعة، الأصدقاء يشتتون الانتباه، يستخدمون أجهزة التشويش، وتقوم ليلي بتعطيل بعض الجنود بموجات الطاقة الجزئية من قلب المحطة. هالة: تمكنت من تعطيل بعضهم… أسرعوا، البوابة قريبة! --- (المشهد 4 – لحظة الخطر) الآلي العملاق يعود مجددًا، يبدو أنه استعاد جزءًا من قوته بعد تأثير الطاقة الجزئية. الأصدقاء يقفون أمامه، يعلمون أن أي خطأ سيكلفهم حياتهم. سيف: كلنا معًا… هذه المرة لن نسمح له بأن يوقفنا! آدم: ليلي، استعدي… بمجرد أن نصل إلى البوابة، العالم كله قد يتغير. --- (المشهد 5 – الوصول إلى البوابة) بعد لحظات مليئة بالتوتر والمعارك السريعة، يصل الأصدقاء الستة إلى البوابة الزمنية، نابضة بالضوء الأزرق، وكأنها تنتظرهم. تختفي الموجة الأخيرة من الآليين، تاركة الطريق مفتوحًا، لكن أصوات سالم تتردد في مسامعهم عبر أجهزة المراقبة: صوت سالم (من بعيد): لن تفلتوا مني… قريبًا سأجعل العالم كله تحت قدميّ! الأصدقاء يلتقون بنظرات مصممة، يعلمون أن الخطوة التالية نحو قلعة سالم ستكون الأصعب، وأن معركتهم الحقيقية على وشك البدء.