طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 6 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

في المساء ، الساعة 7:40 مساءً ، لبست ناسيل ملابس كعادتها ، لبس أسود في أسود مع بنطلون أسود وبدله بأكمام طويلة مغطيه حتى العنق لبست جاكيتها الأسود داااكن وهي تنظر للمرآة بعلامات هادئة، فكت شعرهاا الأسود ، ليتناثر على ظهرها وخصلتان للأمام تنهدت وهي تنظر لنفسها في المرآة ، فتحت الدرج أمامها ، وأخرجت منه مسدسها وفتحته لتعبيه رصاص واحدة تلو واحدة ، لتحطه على خصرهاا رن هاتفهاا الذي أخذته من عند المرآة أمامهاا مباشرة لترد ، ناسيل بإبتسامة : نعم خالد بنفس إبتسامتها : مستعده هلااا دورك ناسيل : اي مستعده خارجه الآن أغلقت هاتفهاا وأدخلته في جيب جاكيتها وهي تبتسم ، خرجت من البيت بخطوات واثقه من نفسهااا وهي تذكر تفاصيل خطة خالد ؟! " فتح جواله خالد على صورة رجل في منتصف العمر أصلع وعريض قليلاً وضع جوال ع الطاولة ،لينظروا لصورة كل من ناسيل وكايا خالد : هااد الشخص أسمه سعد الدين تاجر مخدرات أتى من إيطاليا ، وأقام في فندق وهلااا بدأ عمل بينه وبين جرااح في المخدرات ناسيل بإستغراب: طيب كيف عرفت هي المعلومه ؟! تبسم خالد ونظر لهاا بهدوء : أخبرني جااابر ، بسعد الدين وعن جرااح الذي يقابله ونفذوا عمل بينهم ، خليت شرطي من الإستخبارات سريين مراقبة سعد الدين من بعيد عشان نعرف تفااصيله وعرفت أنه عملوووا أتفااق بين سعد الدين وجراح بس مابعرف شو هااد الإتفاق ناسيل : هااد مابعرف عنه شي ؟ خالد : أكيد مارح تعرفي جرااح مو واثق فيك ، طيب خلينا من هاااد بوضح لك أكثر الخطة ، نااسيل ركزي معي بدي منك بكرة المساء تذهبي المقهى بعطيك العنوان مكان يذهب فيه سعد الدين وتقابليه تبسمت وهي تذكر خطة المدقنه لخالد لتركب على سيارتها وتنطلق بها بعد نصف ساعة ، وقفت ناسيل لسيارة ، أمام المقهى بقريب تنظر من على السيارة للمقهى الذي مبين بوضوح مع جدرانه الزجاجية تنظر ل سعد الدين وعنده شخص مجهول يتحدث معه ناسيل : هااد هوو سعد الدين حلووووو لم يمر الوقت دقيقتان ليذهب من عنده الرجل وظل سعد الدين وحده يشرب قهوة بعد خروج الرجل المجهول؟؟ خرجت ناسيل من سيارتها ، لتلبس نظاراتها الشمسية السوداء ، لتحط يديهاا في جيوب جاكيتها وتتجه نحو المقهى لتدخله بجموود ، وقفت أمام سعد الدين مباشرة تنظر له بإبتسامة : السلام عليكم نظر لهاا سعد الدين الذي أنتبه لها ليبتسم : وعليكم السلام يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع