الفصل الاول (الخامسه)
الفصل الأول – الجزء الخامس من الجزء الثاني: “الهروب إلى زمن الحرب الكبرى”
المشهد يفتتح داخل قلعة سيد العالم، حيث يقترب سالم من ليلي، يلوّح بيده فوق قلب الطاقة الأزرق الومّاع.
---
(المشهد 1 – محاولة الإنقاذ)
سيف ورفاقه يتسللون عبر الممرات المظلمة، قلب كل واحد منهم ينبض بسرعة، وكل خطوة قد تعني موتهم.
آدم (همسًا):
إذا فوتنا اللحظة دي، ليلي هتكون المفتاح… وسالم هيحكم الزمن كله.
نور:
لازم نتحرك بسرعة، كل ثانية تأخير هتكون كارثة!
في اللحظة الحاسمة، يقف سيف أمام غرفة القلب، يطلق صاعقة ضوئية من سيفه لتشويش أجهزة الحراسة، وتشتعل الأضواء الزرقاء في أرجاء الغرفة.
ليلي (تصرخ):
سيف! أسرع!
سيف يندفع نحوها، ويقطع القيود المعدنية بمهارة، بينما آدم، نور، رامي وهالة يشغلون أجهزة التشويش لتأخير دخول الحراس.
سيف (بهمس):
احملي نفسك… سنخرج من هنا مهما حدث!
---
(المشهد 2 – الهروب عبر البوابة الزمنية)
يقف الأصدقاء أمام بوابة الزمن التي صنعتها ليلي مسبقًا في مختبر القلعة.
يومض الضوء الأزرق، وتبدأ الرياح الزمنية في التمزق حولهم.
ليلي:
جاهزين؟
آدم:
لحقوا بعضكم البعض… ولا أحد ينظر للخلف!
يدخلون جميعًا البوابة دفعة واحدة، يشعرون بالتمزق بين اللحظات الزمنية، يسمعون صدى انفجارات الماضي والمستقبل في آنٍ واحد.
---
(المشهد 3 – وصول إلى زمن الحرب العالمية الأولى)
تفتح أعينهم، ويجدون أنفسهم على أرض موحلة، مليئة بخنادق الجنود، الدخان يغطي السماء، وصوت المدافع يحطم كل شيء من حولهم.
سيف (يتنفس بصعوبة):
أين نحن؟
ليلي (تحدق حولها بدهشة):
هذا… هذا القرن العشرين… حروب… حرب عالمية… الأولى.
آدم:
أعدّوا نفسكم… إذا سالم قدر يتبعنا هنا… الوضع هيكون أسوأ من أي وقت مضى.
تظهر الدخان والرصاص يطير من كل جهة، وجنود يرتدون خوذات قديمة يتبادلون إطلاق النار في الخنادق.
الأصدقاء يتخذون وضعية دفاعية، ويحاولون التكيف مع زمن لم يكونوا فيه مستعدين حتى للتنفس فيه.
رامي (بهمس):
والآن… تبدأ المعركة الحقيقية… ليس فقط للنجاة، بل لمنع سالم من قلب التاريخ نفسه.