روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني - الفصل الاول (الرابعه) - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول (الرابعه)

الفصل الاول (الرابعه)

الفصل الأول – الجزء الرابع من الجزء الثاني: “سر قلب الطاقة” المشهد يفتتح داخل زنزانة معدنية ضخمة في عمق قلعة سيد العالم. الأضواء خافتة، الهواء مليء برائحة الزيت والحديد، والهدوء لا يقطعه سوى أصوات الماكينات في الخارج. --- (المشهد 1 – داخل الزنزانة) يجلس سيف ورفاقه على الأرض الباردة، أيديهم مقيدة بسلاسل متصلة بجدران مضيئة بالطاقة الزرقاء. آدم (ينظر حوله): ما هذا المكان؟ الجدران نفسها تنبض كأنها حية. ليلي (تتأمل الضوء): إنها طاقة غريبة… ليست كهرباء ولا سحر… شيء آخر تمامًا. كايان (يضرب الحائط بقبضته): اللعنة! لا يمكننا كسرها. سيف (بصوت حذر): انتظروا… هذه الطاقة رأيتها من قبل. إنها نفس الطاقة التي رأيتها في البوابة الزمنية… يصمت الجميع، ثم يتبادلوا النظرات. آدم: يعني… سالم يستخدم طاقة البوابات الزمنية لتغذية آلاته؟ سيف: بالضبط، هو لا يستخدمها فقط، بل يتحكم بها. هذا ما جعله أقوى من أي بشر. --- (المشهد 2 – ظهور الحارس الآلي) الباب يُفتح فجأة بصوت معدني مرعب، ويدخل حارس آلي ضخم نصفه إنسان ونصفه آلة. وجهه بلا ملامح، إلا من عينٍ حمراء واحدة تراقبهم. الحارس (بصوت آلي): السجناء رقم 7 و8 و9 و10، سيُعرضون أمام السيد بعد ساعة. ليلي (تهمس): يعرضنا؟ كأننا غنائم حرب. كايان (ساخر): يا لكرم سيد العالم! لكن سيف يحدّق في صدر الحارس، يلاحظ مصدر طاقة صغيرًا ينبض باللون الأزرق ذاته. سيف (بصوت منخفض): نفس الطاقة… قلب الطاقة في صدره. آدم: ماذا تقصد؟ سيف: هذه الطاقة هي المفتاح… إذا تمكنا من فصلها، قد نستطيع تعطيل نظام القلعة. الحارس يلتفت نحوهم فجأة. الحارس: مراقبة نبضات الدم مرتفعة… محاولة تمرد محتملة. كايان (بسرعة): لا! كنا بس بنتكلم عن الجو الجميل! (يضربه الحارس بقبضته، فيرتطم بالحائط بقوة) --- (المشهد 3 – الخطة الجريئة) بعد أن يغادر الحارس، يبدأ الأصدقاء بالتخطيط. سيف: لازم نسرق واحد من "قلوب الطاقة". لو قدرنا نزرع الشحنة في نظام القلعة… ممكن نوقف كل جيش سالم. آدم: ومين اللي هيعمل كده؟ كل زاوية فيها حراس. ليلي (بحزم): أنا. أنا الوحيدة اللي تقدر تخرج من القيود دي. تبدأ ليلي في استخدام قطعة معدنية صغيرة سرقتها من معصم الحارس لتفتح قيدها. كايان (بدهشة): منين جبتي دي؟ ليلي (تبتسم بخفة): دايمًا بجهز نفسي للأسوأ. --- (المشهد 4 – اكتشاف سر مروع) تخرج ليلي من الزنزانة بخفة وتتسلل في الممرات المظلمة، حتى تصل إلى غرفة ضخمة في وسط القلعة. فيها نواة عملاقة للطاقة، تشبه قلبًا ينبض، وكل الأنابيب المعدنية متصلة به. وفجأة يظهر الراتد سالم خلفها. سالم (بصوت بارد): كنت أعلم أن أحدكم سيأتي… أردتكم أن تروا الحقيقة بأعينكم. تلتفت ليلي برعب. سالم (يتابع): هذا هو قلب العالم الجديد… مصنوع من بقايا الزمن نفسه. كل ثانية ماضية وكل لحظة قادمة، أنا أمتلكها. بهذا القلب… أستطيع إعادة كتابة التاريخ… أو إنهاءه. تتراجع ليلي خطوة للخلف، عيناها تتسعان رعبًا. ليلي: أنت... أنت تسرق الزمن نفسه! يقترب منها سالم ببطء، والضوء الأزرق يعكس وجهه البارد. سالم: الزمن ليس للضعفاء يا ليلي… الزمن مِلكُ من يقدر على السيطرة عليه. يُمسك برقبتها، والظلام يبتلع المشهد.