روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني - الفصل الاول (الثالثه) - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول (الثالثه)

الفصل الاول (الثالثه)

الفصل الأول – الجزء الثالث من الجزء الثاني: "قلعة سيد العالم" المشهد يبدأ وسط الدمار الشامل الذي خلفه جيش الإنسان الآلي. السماء حمراء قاتمة، والسحب تمطر شرارات نارية، كأن العالم نفسه ينهار. --- (المشهد 1 – المدينة المحترقة) المدينة أصبحت أطلالًا. سيف، ليلي، آدم، وكايان يقاتلون ببسالة وسط الأنقاض، لكن أحد الآليين العملاقة يظهر أمامهم، ضخم بحجم ناطحة سحاب، عيناه باللون الأحمر المتوهج. سيف (يصرخ): ليلي! ابتعدي بسرعة! ليلي (تصرخ وهي تحاول إطلاق النار): لا يتأثر بشيء! آدم (يركض نحوها): لا فائدة… هذا الوحش يتحكم فيه سالم نفسه! الآلي يضرب الأرض بقبضته الهائلة، فيرتج المكان. الموجة الصدمية تطيح بالأصدقاء أرضًا، وأذرع معدنية تخرج من جسد الآلي لتقيدهم. كايان (يحاول المقاومة): لااا! لن تأخذونا بسهولة! صوت آلي ضخم (من مكبرات الصوت): أوامر السيد سالم واضحة… الأسرى أحياء. الآلي يرفعهم داخل حجرة شفافة في صدره، ثم يبدأ بالطيران عاليًا، مخترقًا الغيوم وسط صرخاتهم. --- (المشهد 2 – السماء السوداء فوق العالم) بينما يحلق الآلي العملاق نحو المجهول، ينظر سيف من خلف الزجاج يرى الأرض تبتعد. المدن تُحرق، الجيوش البشرية تُهزم، ولا صوت سوى الدمار. سيف (بصوت مكسور): هل انتهى كل شيء؟ آدم (يحاول تهدئته): لا… لا يمكن أن ينتهي هكذا. سنجد طريقًا. ليلي (بحزن): لكن… سالم صار يتحكم في كل شيء. حتى السماء صارت ملكه. كايان (بغضب): أقسم… حتى لو صار إلهًا، سنسقطه من عرشه. --- (المشهد 3 – قلعة سيد العالم) الآلي يهبط داخل قلعة ضخمة محاطة بطبقات من الحماية المعدنية، تقف فوق بحر من النار والرماد. بواباتها من الفولاذ الأسود، تتوهج عليها رموز غريبة تشبه الأختام السحرية القديمة. البوابة تفتح ببطء، ويظهر الراتد سالم. وجهه أكثر قسوة من أي وقت مضى، جسده نصف بشري ونصف آلي، عيونه تشع باللون الأزرق الداكن. سالم (بصوت هادئ ومرعب): أهلاً بكم في مملكتي الجديدة... قلعة سيد العالم. يصمت قليلًا، ثم يبتسم بخبث. سالم: لقد كنتم دائمًا شوكة في طريقي... لكني لا أقتل التاريخ، بل أكتبه من جديد. ينظر إلى سيف مباشرة. سالم: هل تشعر باليأس الآن؟ هذا مجرد البداية. سيف (يحاول الوقوف رغم القيود): قد تملك العالم، لكنك لن تملكنا. سالم (يضحك): سنرى ذلك يا سيف… سنرى من سيبقى على قيد الحياة حين تبدأ المرحلة الثانية من التطهير. تغلق البوابة خلفهم، ويبدأ الظلام يبتلع المكان.