حين تبوح الأوراق - الفصل السادس: معرفة أكثر ... - بقلم أريام تشان | روايتك

اسم الرواية: حين تبوح الأوراق
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس: معرفة أكثر ...

الفصل السادس: معرفة أكثر ...

انسدلت أشعة الشمس من غرفتها لتنسج خيوطها الذهبية على وجهها النائم ، فتحت عيناها بضيق من الشمس ، أخذت الحاف و غطت به نفسها منزعجة ، لكن .. لم يجدي هذا ، نهضت متكاسلة نحو الستار لتغلق النافذة . و من ثم ... طرق صغير على الباب و من ثم دخلت سمر بابتسامة دافئة صادقة قالت بوجهها المتفهم. سمر : لانا ، أتشعرين بتحسن الآن ؟ لانا (بعيون ذابلة): نعم ، ماذا هناك ؟ سمر : سمعت أن أبي سيأتي قريبًا بعد يومان 😄 توسعت عينا لانا بتفاجؤ كبير لانا : حقًا ؟! هزت سمر رأسها مؤكدة لها . لانا (همست لنفسها): مرَّ وقت طويل. لكنها لم تستطع منع ابتسامة خفيفة تسللت لوجهها ، نظرت لها سمر و هي تشعر بالفرح . و بينما هذه اللحظة الدافئة بين الأختين ، يقطعها دخول داني المفاجئ داني : مرحبا 😁 كليهما صرخ بتفاجؤ و قد شحب وجهيهما سمر ( بغضب) : هذا أنت ؟ لا تتعلم أبدًا 😮‍💨 لانا ( بانزعاج) : ماذا تريد ؟ داني: هيا اطلب السماح 🙏🏻 لم أقصد أن ازعجكِ البارحة . سمر : هل تسامحيه ؟ داني طلب السماح و لانا حائرة أتسامحه ؟ أم ترفض ؟ إن هذا شيء عجيب فلقد تم و .. داني : مالذي تفعلينه ؟ سمر : أحاول أن أكون مثل المعلقين . لانا (تضيق عينها ): لا حاجة لهذا . داني: إذًا هل سامحتيني ؟ لانا : آه لم تفعل شيء لتستحق . يبتسم داني بفرح و يضحك بخبث . داني : حسنًا إذًا الآن أعدي الفطور 😜 و يجري هاربًا ، بينما لانا تلاحقه بغضب و هي تحمل العصا في أرجاء البيت . وقفت سمر هناك لا تمنع نفسها من الضحك . يسقطون جميعًا و يضحكون . سمر : رائع لأول مرة تضحكين صح ؟ لانا : ههه حسنًا اعترف لم أضحك هكذا في حياتي من قبل . سمر : أحبكِ . لانا : أنا أيضًا . داني (يتظاهر بالانزعاج): نسيتما أني موجود. ينظرون لبعض ثم يضحكون . سمر : داني صحيح بما أنك تعرف أمي أكثر منا هل تخبرنا عنها ؟ يتفاجأن من سؤالها ، قلب داني متوتر . لانا : نعم أنا أيضا أريد . تنظران له منتظرتان رده . داني : حسنًا سأخبركما 😮‍💨 ، كانت أمي إمرأة جميلة ، كانت عفوية و متحمسة مثلكِ يا سمر 😉 سمر تبتسم بفخر و اعجاب 😍 داني (يكمل): و كانت هادئة و جادة عند الشدائد مثلكِ يا لانا . تبتسم لانا بهدوء ، بينما داني يغمض عينيه مستجمع ذكرياته . flash back داني الصغير يجري لأمه و هي تحمل بين ذراعيها سمر الرضيعة . الأم (بهدوء): داني هل رأيت أختك لانا ؟ داني : كلا ، أممم لكن لا تقلقي سأبحث عنها . من الخلف تقفز لانا الصغيرة . لانا : مرحبًا أخي . يقفز داني خائفًا ، ثم يضحكون معًا . الكل يتجهز : الأم بالوسط و هي تحمل سمر و الأب بقربها بينما داني و لانا بالأمام يبتسمان ، و هكذا تلتقط صورة العائلة . ـ ـ الحاضر ـ ـ ـــ داني ، داني ، دانيييييييييي داني ( بفزع ): ها ماذا ؟ سمر : أناديك منذ ساعات أين ذهبت بعقلك ؟ داني (و هو ينظر لصورة العائلة على الطاولة): ها لا ، لا شيء يذكر . تنظران لبعض بهدوء و يبتسم الثلاثة بمحبة. ............................................ يتبع #