سُــكـان الـعـمـارة - الفصل 8 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سُــكـان الـعـمـارة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

جلست على سريرها وهي تمسح على وجهها بإرتجاااف تحاول تهدأ من نفسها ، لكن فجأة سمعت صوت وراء باب الشقة ، صوت خطوات صغيرة تمشي حتى وقفت عند الباب مرة آخرى أرتعشت برعب وهي تحااول تهدأ من خووفهاا قليلاً ، لتسمع همس بخفوت في أذنها : ليش فتحتي الباب؟ كان لازم ماتفتحي الباب وتظلي نايمه استدارت بسرعة سارة بخووف سيقتلها ، لترى طفله واقفة على السرير قريبه منهاا ، قامت من على السرير بسرعة وهي تصرخ بأعلى صوتها ، تتراجع للخلف بخووف ، تنظر لهاا برعب ركضت نحو الباب برعب ، لتمسك مقبض بيدين مرتجفتين ، لكن لم تفتح معها قلبها زاد دقاته حاولت فتحه بقوة أنفاسها تتسارع ، ألتفتت ببطء إلى السرير ، لكن لم تكن الطفلة فقد أختفت وكأنها لم تكن رفعت يدها تمسح دموعها وهي ترتعش تحاول تقنع نفسها إنها تتوهم ، لكن الهمس رجع بخفوت في أذنها : "أنا ما قلت لك لا تفتحي الباب؟" دقت على الباب بصرراخ متناجية : سلمىىىىىىىىىىى أفتحي لي الباب سلمىىىىىىىى لكن فجأة أضواء الشقة بدأت تطفي وتشتغل ، وكأن الكهرباء تُعذّب ، مِما زاد خوف سارة ، لترتعش بخووف وهي تردد بخفوت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنفتح الباب قليلاً لتتراجع سارة للوراء خائفة ، دخلت سلمى عليها علامات الخوف : سارة ليش كنتي تصرخي في شي ؟! سارة بخوف وبنفس الوقت بفرح عندما رأت سلمى : سلمىىىى بدي اخرج من هووون هااد الشقة مسكونه ، شفتي الطفلة لقلتي لي أنها من سُكان العمارة هي كانت هووون هي مو إنسانة هي من الجن سلمى بإبتسامه : أنتي تتوهمين مافي شي لتقوليه ، لا تخافي ويلااا تصبحي ع خير سارة بخوووف ودموعها تنزل منها بغزارة ، وهي تتلفت ورائهااا بخووف : لااا سلمى لا تتركيني لوحدي هووون بدي اخرج بناام في شوارع ولا أنام هووون سلمى : لا مافي خروج ، سارة برعب : ليششش ؟! سلمى : الآن منتصف الليل مارح اخليك تخرجي طيب تجلسي هوون حتى الصبح وأخرجي سارة مرعوبة : مافيني أجلس حتى الصبح بدي رووح بليزز خرجيني من هوون سلمى بتنهيدة : طيب تعي معي ناامي في شقتي حتى الصبح وأخرجي يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...