عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 314 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 314

الفصل 314

في نفس الوقت في فيلا أحمد : قلبت الجوال بين يدينها وهي تمشي في غرفتها رايحة راجعة وهي تسحب أنفاسها سحب , طالعت فيها الهنوف وقالت : عنود حولتي عيوني , إجلسي لك ساعة تدورين .. رصت العنود الجوال وقالت : قاهرتنييييييييييييييييييييييييييييي .. وعضت الجوال وبعدته وهي تقول : والله لو إنك مامنعتيني كان طقيت عبايتي ورحت قلتلها هالكلام في وجهها بعد ما أصفعها وأطلع كل حرة قلبي منها ... قالت الهنوف بخوف : إنت ماتخافين , وحدة وصلت بها الحقارة إنها تاخذ من أثر واحد ماتخافين تسوي فيك بلى .. وقفت العنود عن الدوران وقالت بحدة : لاااا ست هنوف , أجلس متخددة وأستناها تهدم حياتي بالرعب والخوف والشك , توكلي على الله و إقرئي على نفسك وإن شاء الله ما يصير لك شي , بعدين هالأشكال على كثر القوة والحقارة اللي فيهم أجبن خلق الله , صدقني إنها بتخاف من هالكلام وربي إن شاااااااااااااااااء الله يفضحها ربي قبل ما تسوي شي .. وضربت صدرها بقهر وهي تقول : ياااااااااااارب أشوف فيك يوم يا عهود .. زفرت الهنوف وقالت : لاتدعين عليها , قولي الله يهديها ولا .. قاطعتها بحدة : أنا ماني زي أزهاااااااار ولا زيك , سوري , ماعندي هالصبر و الإحتساب و الطيبة الزايدة اللي في قلوبكم , قولي قلبي أسود عادي لكن وحدة نجسة زي عهود تاخذ من أثر أخويه وتبغى تهد بيته وتقولين أقول الله يهديها , الله لا يهديها .. قالت الهنوف وهي تحط يدها قدام فمها : أسكت أحسن لي لأنك كل مالك تزيدين .. وسكتت شويه بعدين همست : ترا مايجوز تقولين على مسلم إنه نجس و ... صرخت العنود تقاطعها : هنووووووووووووووووووووووووووووووووووف ... ولمن شافت الهنوف مغمضة عيونها ومدنقة راسها مستعدة لضربة منها زفرت وقالت : خليني لوحدي لأني بموت من الغيض وودي أفش غلي في أحد ومافي غيرك قدامي .. ضحكت الهنوف وقالت : عادي خذي راحتك , كم عنود عندي .. ماقدرت العنود تبتسم من كثر الغليان اللي تحسه في كل جسمها , سألتها الهنوف لمن شافت جمودها : طيب لو عرفت إن هالأوراق اللي قلتي عنها مجرد حيلة عشان ماتسوي السحر .. زفرت وقالت وهي تجلس جنبها : شوفي حبيبتي نوع عهود اللي ما همه غير نفسه واللي يسوي المستحيل عشان رغباته وسعادته الشخصية بس يتخيل كللللل الناس زيه , يعني مستحيل تكذبني , ممكن تشك لكن يتظل حاطه في بالها إني ممكن أكون صادقة وأفضحها لو صار شي .. فكرت الهنوف وقالت : صدقيني لو قلتيلها إنك تعرفين اش ناويه حتخاف وماتسوي شي , ولو علمتي أمي ولا أبوي كان حل الموضوع .. ضحكت العنود ومدت يدها ومسدت كتف أختها وهي تقول : ياحلاتك ياشيخة , الله يعطيك على قد نياتك .. وهزت راسها وقالت بطريقة مسرحية : إنت طيبة عشان كذا ربي موفقك .. وتحولت للجدية وهي تقول : يا ماااااااماااااااا هالبنت عقرب ثرى , عارفه اش هو عقرب الثرى .. استغفرت الهنوف وهي تطالع في العنود اللي كملت : تقرص قرصتها وتختفي في التراب , حتى لو قلت لها إني أدري ما بتخااااااااف وبتسوي اللي في راسها لأنها ذكية , بتعرف إنه حتى لو صار شي لجاسم ولا أزهار وخبرتهم إنه هي اللي سحرت وين الدلييييييييييل ؟؟ الحرمة المجهولة اللي ماترد واللي طلع رقمها باسم واحد باكستاني .. قطبت حواجبها وقالت وهي تحط يدها تحت دقنها : إي صحححححح , إنت كيف عرفتي إنه صاحب الرقم باكستاني .. قامت العنود وقالت بحماس : حبيبتي أنا ماعندي واحد اثنين , من خبرتني أزهار رجعت اتصلت عليها وأخذت الرقم وأعطيته لريوف صحبتي أخوها يشتغل في الاتصالات , ما أخذت خمس دقايق الله يسعدها إلا وهي جايبة الاسم , بسسسسسسسسس .. ضربت يدها وقالت : آآآآآآآآه يالقهر , ماردت علي , دقيت فوق العشر مرات ولا ردت .. وزفرت وقالت : يعنيييييييييييي مافي دليل , يعنيييييييييييي لازم أكذب وأقول للـ ### إنه عندي شي ضدها ... : عنووووووووووووووود , ترا فمك يبغاله غسل , اش هالألفااااااااظ ؟؟ لمن رن جوال العنود قالت : استغفر الله , استغفر الله , الله يغفر لي , هالبنت ركبتني ذنوووووووووووووب .. وردت على الجوال وقالت بحدة : نـــعــــم .. وسكتت لثواني قبل ما تشهق و تصرخ : كذاااااااااااااااااااااااااااااااااابــــــــة .. واستمعت لثواني هتفت بعدها بفرح : يااااااااااااااااااااااااااااااي , إحلفيييييييييييي , قولي والله ... وقامت تنطط وترقص وهي تقول بفرح : مابأحلق شعري بزنوبة , أهااااااا , ما بأحلق شعري بزنوبة , أهااااااااا .. ضحكت الهنوف على خبالها وقالت : اش فيييييه ؟؟ وقفت العنود وقالت و السعادة تلمع في عيونها : عبود رفض يتقدم لجي جي .. شهقت الهنوف فكملت بحماس : وقال إنه بيتقدم لسفسف .. صرخت الهنوف : واااااااااااااااااا , من جــــــــــد .. نطت العنود لسريرها وربعت فوقه وعدلت جلستها وهي ترجع الجوال على إذنها وهي تقول : قوليلي السالفة من طقق للسلام عليكم وركزي أبغاها بالألواااااااااان ... وبعدت الجوال وغطته بيدها وهي تقول بتشفي : ياشماتتي فيييييييييك يا عوعو .. وضحكت بساعدة , ضربتها الهنوف وأشرت لها على الجوال وهي تهمس : لا تسمعك أختها .. وطالعت فيها باستنكار وهي تكلم ريم بحماس وهمست تكلم نفسها : صدق مجنونة , يا باغي الشر توطا عباتي , ذبحت البنت وهي ما توطت العباية أجل كيف لو .. رجعت العنود وغطت الجوال وقالت تقاطعها : إلا من استخدمت اسمي في صياعتها تعتبر توطت عباتي .. ورجعت تكلم ريم والابتسامة شاقة الحلق , قالت وهي تتحرك خارجة من الغرفة : أهم شي لا تنسين تتصلين بأزهار وتخبرينها بالهباااااااااب اللي سويتيه ... رفعت العنود يدها إشارة النصر وهي تهز خصرها , ضحكت الهنوف وقالت : الله يكملك بعقلك ... ولمن خرجت سمعت صوت غريب تحت الدرج , نزلت وطالعت للمحزن , شافته حايس عند عتبة المخزن ودافن راسه في كرتون كبير , تقدمت منه وحطت يدها على ظهره وهي تقول : عبد الرزااا .. وانفجعت لمن انتفض وهو يشهق , طالعت فيه برعب وقالت : اش فييييييك ؟؟ ابتسم بهدوء وقال وهو يرجع للكرتون : فجعتيني .. لفت براسها تحاول تشوف اش يسوي وهي تسأل : اش عندك ؟؟ قال بهدوء : أدور دفتر فاضي .. رفت بعيونها بحيرة وهي تقول : دفتر !! قال وهو ينفض الغبار عن دفتر من الدفاتر ويتصفحه : رحلتي قربت ومايمديني أشتري دفتر قلت أدور في المخزن , أعرفكم تموتون على التجميع .. ابتسمت وقالت لمن شافته يبتسم للدفتر الخالي من الكتابات : ممكن أعرف اش تبغى فيه , إذا مافيها فضول يعني .. ابتسم وقال : لو كنت عنود ماكان قلت لك لو تفحطين لأنه ما حأوصل غرفتي إلا وخبري منتشر عند كل العايلة .. وهز الدفتر وقال : قررت أكتب يومياتي في البحرين .. قالت بحماس : وااااااو حاجة حلوة .. ابتسم مرة ثانية وقال : الله يسعدك , كذا التحميس لو كانت العنود كان قالت أول كم يوم بعدين بتطفش .. فكرت في العنود الشمتانه في عهود وقالت : مهي فاضية لك دحين , يادوبها تشكر ربها إنها مابتحلق شعرها بزنوبة .. ضحك من قلبه وهو يقول : برضاها في تحدياتها لازم تحلق شعرها بزنوبة , خبله هالبنت , ما أدري متى بتعقل .. فرحت لمن سمعت ضحكته فقالت بصدق : والله ما تصدق قد إيش اشتقت لضحكتك يا عبد الرزاق , جد جد وحشتني .. زفر وقال : الحمد لله على كل حال .. مدت يدها ولمست لحيته الخفيفه ورجعت سحبتها بخجل وهي تقول بتلعثم : هو , قصدي , أول مرة أشوفك , قصدي ... قال ينقذها : اش رايك فيها ؟؟ قالت بسعادة : حلوة , تجنن .. رفع حاجبه وقال بتريقة : ما أشوفك مجنونة ؟؟ طالعت فيه بذهول قبل ما تصرخ بحماس : رزوووووووق .. وضمته وهي تقول : وحشتنيييييييييييييي .. ضحك وقال وهو يدفها عنه : أقوووول إبعدي عني وعن عنود كمان , تراك صايرة زيها هالأيام .. انتبهت لنفسها فنزلت راسها وفركت يدينها بخجل وهي تقول : نسيت نفسي من زود الفرحة .. لمن سمع رنة جواله قال : هذا عمر جاي يوديني المطار , سلمي على عنود .. : رزووووووووووووووووووووووووووووووووق .. لمن سمع مناداتها وهي تجري على الدرج رفع ثوبه وجري لغرفته وهو يقول : مع السلامـــــه .. ضحكت من قلبها لمن صرخت العنود وهي تلحقه : استنـــــــــى بأسلم علييييييييييييييك , ياحمااااااااااااااااااااااااااااااااار ... ونطت عليه وضمته بقوة وهو يدفها وهو يقول : فكينيييييييييي , يالنشبة , غثــــــــى ... ولمن شافها مهي راضيه تفكه قال : الله يعين عدنان على حضنك .. انفكت يدينها بسرعة وبعدت عنه وهي تقول بصوت بطئ : يا قليــل الأدبــ ... ضحك من قلبه وقال : شكرا ياجاسم , السلاح السري نفع .. وسحب شنطته وقال وهو يلوح بيده : مع السلامة .. قالت الهنوف : لا تنسى تقرأ سورة الكهف قبل المغرب .. قال وهو يخرج : قريتها بعد الفجر .. حطت يدها على قلبها وهي تقول : الحمد والشكر لك يارب , يامقلب القلوب ثبت قلبي وقلبه على دينك , وهم كذا تحسين براحة لمن يروحون ويرجعون مو زي أول طول الوقت أفكر لو قبض ربي روحه وهو يتسمع أغاني ولا ... وسكتت لمن شافت العنود مدنقة وهي ماسكه بطنها , زفرت وقالت : مغص عدنان .. وانصدمت لمن رفعت العنود راسها وهي تضحك وتقول : بالقوة مسكت ضحكي عنده .. سلمت الهنوف على وجه وقفا يدها وهي تقول : الحمد والشكر لك يارب , أهل العقول في راحة .. وزفرت وقالت : أتاريها من جدها يوم تقول حالة المغص تحولت لرغبة في الضحك .. ورجعت لفت عليها وقالت : لا خلصتي ضحك دقي على أزهاااااااار لا تنسين ..