عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 311 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 311

الفصل 311

في نفس الوقت في جدة : في بيت حمدة : : سمعتي اش صار ؟؟ همست سمية في إذن الخنساء : إيوه سمعت , شوفي مرة خالي تتكلم مع جده .. : شتسووووووووووون ؟؟ انتفضوا لمن حطت سفانة يدينها على أكتافهم وقالت سمية وهي تحط يدها موضع قلبها : خاله فجعتيني .. ضحكت سفانة على عيونهم اللي بتخرج من محاجرها من شدة الرعب وقالت أسماء بهدوء : لو ماعندكم شييييييي ماكان خفتم , اعترفوا اش عندكم ؟؟ قالت الخنساء بتلعثم : ولا شي قاعدين .. رمتها سفانة بنظرة شك وهي تأشر بيدها وهي تقول : اعترفي ياقلبي , اعترفي اش عندك , خرجي المصيبة اللي سويتوها عشان نحاول نتداركها في أسرع وقت ممكن أنا وأسماء .. ضحكت سمية وهمست : والله ماعندنا مصيبة .. وكملت بهمس أكثر انخفاضا وهي تأشر على أم عبد الرحمن : مرة عمي عندها مصيبة وجدتي مهي راضية عنها .. طالعوا بحيرة في حمدة اللي ماسمعوا هي اش تقول لكنهم عرفوا إنها معصبة من ملامحها , هزت الخنساء راسها وهمست : مرة عمي جايا تقول لها إنه عبدالإله يبغى يخطب صحبة عهود وتطلب الإذن منها , فاكرتها , ذيك اللي حضرت زواج البندري الله يرحمها و ..... اختفت كل الأصوات فجأة وماعادت تسمع إلا ضربات قلبها اللي ضخت الدم بقوة في عروقها , كانت تشوف شفايف أختها تتحرك لكنها ماتسمع أي حرف تقوله , ماكانت صدمتها من خطبة عبد الإله بقدر ماهي مصدومة من البنت اللي اختارها ~ مستحيل يكون هذا ذوقه , من العنود بكل أدبها لجيهااااااااااااااان ~ كانت تقاوم إنها تخرج من المكان بسرعة وتجري لغرفتها , أجبرت كل خلاياها على الخضوع لها وهي تصرخ بداخلها ~ سفانة لو خرجتي دحين بيشكون , كوني طبيعية , كوني طبيعية , هو حر , هذي حياته وهو حر فيها , إنت من زمان كنت تقولين إذا تزوج الله يسهل له , لكن جيهااااااااان , ليييييييييه ياعبد الإله ليييييييييييييييييه ؟؟ من زينها هالبنت , من شكلها ولبسها وطريقتها باين إنه وينها ووين الأدب , الأدب ينرسم على جبين البنت من بعيد , اش جاب العنود لجيهان , اش هالتناقض العجيب في الذوق ؟؟ ~ .. : الشهادة لله البنت جميلة جمااااااااااال مو طبيعي .. التفتت سفانة لسمية اللي قالت هالحملة واللي وافقتها عليها الخنساء وهي تقول : مع إنه ماعجبني لبسها بس صراحة جسمها جنااااااااااااااان ماشاء الله .. قال أسماء بهدوء رغم إنها ماتحب تدخل في مثل هالنقاشات : إحنا لا لبسنا عريان وبينا السيقان وتغنجنا بنطلع أحلى مليون لكننا حشيمات الحمد لله ومخبين نفسنا عن عيون اللي يسوى واللي مايسوى , بالله لو وحده لبست عريان وقصير وبينت مفاتنها بتجذب الأنظار ولا وحده لابسه لبس طويل ساتر , شي أكيد المفسخة .. ولمن شافتهم يطالعون بعدم استيغاب قالت بحدة : يعني بالمختصر جمالها عادي وطبيعي مو بالشكل اللي صورتوه لكن الرتوش الخارجية هي اللي أظهرته , فهمتوا قصدي ؟؟.. فكروا شوية بعدين قالت سمية : صراحة ما أنكر إنه التفسخ كان له دور في جمالها و ... قطبت حواجبها وقالت بتريقة : يعني نتفسخ ونتعرى عشان يشوفونا الناس حلوين .. ضحكت الخنساء وقالت أسماء بعدم تصديق : شوفوا الغبية , دحين إنت فهمتي من كلامي إني أشجع على التعري , يالخبلة الأكل المكشووووووف كل يطالع فيه ويتجمع عليه حتى الذبااااااان , لكن الأكل المغطى هو اللي الكل يبغاه فهمتي .. أخيرا فتحت فمها وقالت بلهجة حاولت تصبغها بالهدوء : هذاك أول اللي يدورون على الأخلاق دحين الشباب مايبغون إلا بيضا وغنجاء زي نانسي وشعرها ناعم طويل زي أليسا وجميلة ودلوعة زي ما أدري مين , تغير تفكيرهم تماما من الأشياء اللي يشوفونها .. كانت تقول هالكلمات وهي ماهي مصدقة إنه عبد الإله من هالنوع ~ اش اللي قلبه فجأة ؟؟ اش اللي غيره ؟؟ ~ , زفرت أسماء وقالت : والله إنك صادقه ياخاله , ماعاد يهمهم إلا هالأشياء الله المستعان .. : اش اللي يهمهم ؟؟ التفتوا على خولة اللي دخلت مع أمها واللي توهم رجعوا من غدا في بيت جيرانهم , قالت الخنساء : عبدالإله خطب جيهان صحبة عهود .. دقتها أسماء وهي تقول بحزم : اشششششششششش , لسه ما سمعنا هالكلام بإذننا , كذا تطلع الإشاعات .. : لا مهي إشاعات .. التفتوا لأم عبد الرحمن اللي كملت بفرحة : إن شاء الله يسعدني عبد الإله ويفرح قلبي اللي احترق من وفاة البندري ... ترحموا عليها وهم يطالعون في جدتهم اللي نفضت يدها بقرف وهي تقول : بناتنا ملي البيوت ويروح يخطب غريبة , أفففففففففف ... استنت سفانة إلين جلسوا والتهوا بأشياء كثيرة وسحبت نفسها وخرجت متوجهة لغرفتها , دخلتها وقفلت الباب وراها وهي تسحب نفس عميق , سمحت لنفسها بدقائق معدودة من الحيرة والألم هتفت بعدها بداخلها ~ لازم أدق على العنود وأخبرها , لازم ... , سفانة لا تزعجينها , اش بتسوي يعني ؟؟ ايش بتكون ردة فعلها , لو ربي كاتب لك شي أهل الأرض كلهم لو اجتمعوا مابيمنعونه عنك ولو مو كاتب لك شي مابيجيبونه لك , خليك مؤمنة , عسى أن تكرهوا شئا وهو خير لكم ~ حست براحة نفسية كبيرة فرسمت على وجهها أرق ابتسامة ورجعت لهم وهي شايلة صينية الشاهي اللي كانت مع الخدامة ..