غرام الاكابر - فصل 13.14.15.16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الاكابر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 13.14.15.16

فصل 13.14.15.16

*ـ ࢪواية غرام الاكابر13-14-15-16🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام_الاكابر سكريبت 13 و 14 وضع لؤى يوسف فى موقف محرج .قرر يوسف أن يصلح سوء التفاهم ذلك ل رغد نظر إليها يوسف : رغد انا .. ولم يكمل جملته لتأتى إليه الممرضه دكتور يوسف المريضه اللى فى حجرة رقم 7 القلب وقف .. جرى يوسف ومعه رغد إلى حجرة والدتها .. بدأ يوسف بعمل صدمات كهربائيه متتاليه ولكن القلب لا يستجيب ..أعاد ذلك عده مرات ولكن للاسف .قد فارقت الحياه .. رغد ببكاء : سكت ليه يا دكتور يوسف ..كمل ليها ارجوك .. يوسف بحزن على حال هذه الفتاة : البقاء لله لم تتحمل الخبر ووقعت مغشيا عليها .. حملها يوسف وقلبه ينفطر عليها حزنا ووضعها فى حجرة واعطاها حقنه مهدئه .. عند عاصم وصل عاصم وغرام الفيلا صعدا إلى الأعلى عاصم : انا عارف انك ما اكلتيش هخليهم بجهزوا لينا الغدا وناكل هنا .. غرام : تمام وبدأت تفرك يديها ببعضها عاصم : فى حاجه مضايقاكى ؟؟ غرام : الحقيقه اه وانا مش حابه ادارى عليك يا عاصم .. عاصم : قولى حبيبتى ..ياريت نبقي واضحين مع بعض .. غرام : لما كنت انت فى الحمام فى رقم رن عليا والله ما اعرف هو عرف رقمى ازاى وبدأت تقص عليه محادثه رامز .. اخذها عاصم فى حضنه وهو يقبلها بحب عاصم : انتى ما تعرفيش كبرتى فى نظرى اد ايه يا غرامى .. انا كنت عارف أن رامز هيعمل كدا ..وكنت واثق انك هتخلفي ظنه ..انتى ملاك ...وأخذ يقبلها بشراهه وهى تتجاوب معه بحب .. وما أن انتهى حتى نام بجانبها ونفسه يصعد وينزل .. عاصم : عارفه يا غرام شكلك هتجنينيى كل ما ابص فى عنيكى تسحرينى وابقي عايز احطك جوا ضلوعى واخبيكى عن عيون العالم كله .. غرام : انا بحبك اوووى يا عاصم .. عاصم : بموت فيكى يا قلبي ... نسيبهم يحبوا فى بعض بقي ويتغدوا انا كمان جوعت 🤣🤣 عند رغد بدأت رغد تستفيق وجدت يوسف بجانبها ..رغد ببكاء ماما ماتت يا يوسف ..اخذها يوسف بحضنه كى يواسيها ...شعر بشعور غريب وكأنها طفلته ومسئولة منه .. يوسف : رغد انتى ليكم أقارب علشان مراسم الدفن والعزاء وكدا ؟؟ رغد: لا من بعد وفاة بابا محدش كان بيسأل عنا انا ماكنش ليا غير ماما وفى الاخر ماما كمان ماتت وانهارت بالبكاء ..شعر بالحزن والأسي على تلك الفتاة المسكينه .. يوسف : اعتبرينى أهلك يا رغد .. وقام وخرج من حجرتها واتصل على لؤى وأخبره ما حدث وطلب منه الحضور ..اتصل أيضا على عاصم وطلب منه أن يحضر معه مراسم الدفن والعزاء عاصم بحزن : اطمن. اكيد هنكون موجودين .. غرام : مالك يا حبيبي فى ايه .. عاصم : والدة رغد توفت غرام ببكاء : يا حبيبتي يا رغد دى ملهاش غيرها .. عاصم : طيب اجهزى علشان نروح ليها وما تسيبهاش لوحدها .. غرام : حاضر ارتدت غرام دريس اسود وطرحه وشوز وشنطه سوداء .. وارتدى عاصم بدله سوداء .. ونزل للاسفل وأخبر والده بما حدث ... حكيم بحزن على حال تلك الفتاة .. ماشي يا ابنى واجب عليكم العزاء .واى مصاريف خليها عليا انا .. عاصم : اطمن يا بابا كله معمول حسابه وأخذ غرام وغادرا وصلت غرام مع عاصم إلى المستشفى حيث تم الغسل واستعدوا إلى الذهاب إلى المقابر كانت الفتاتان غايه في الحزن فكلاهما تزوق طعم الفقدان واليتم ..... بعد أن انتهوا من الدفن أخذوا رغد للذهاب إلى شقتها ...كى يتم مراسم العزاء مع الجيران ... كان وقت يسوده الحزن .... وفى اخر اليوم استاذنهم عاصم كى يغادر هو وغرام ... انتهى مراسم العزاء ..يوسف هو ولؤى .. يوسف : رغد احنا هنمشي دلوقتى .وخلى بالك من نفسك وفى اى وقت لو احتجتى حاجه اتصلى عليا شكرته رغد هو ولؤى دخل صاحب المنزل صابر : بقولك ايه يا رغد فرصه أن أهلك هنا ظنا منه أن يوسف و لؤى أقاربها.. انا استحملتكم اكتر من سنه وانتم ما بتدفعوش الايجار ..والشقه تلزمنى ... رغد : اوعدك هشتغل واسدد ليك كل حاجه .. صابر : وانا لسه هنتظر ..فى مستأجر موجود وفلوسه جاهزة .. يوسف : خلاص يا حاج اتفضل استلم شقتك وانتى يا رغد . ادخلى هاتى الحاجات المهمه رغد : بس هروح فين يوسف : هتيجى معايا .. رغد باحراج : ما ينفعش هاجى بصفتى ايه يوسف بحنان فقد شعر أن ما يحدث معه ومع تلك الفتاة هو إشارة من الله .. يوسف : بصفتك خطيبتى رغد بصدمه ايه يوسف : مش وقت صدمات ويلا أجهزى.. دخلت رغد لإحضار ملابسها واحتياجاتها المهمه .. لؤى : والله عين العقل يا يوسف ..حرام نسيبها لوحدها هنا ... عند عاصم وغرام وصلا إلى الفيلا وجدوا حسن وزوجته شاديه وبنات عمها هند و سماح فرحت غرام برؤيه عمها وجريت عليه واحتضنته بحب .. وسلمت على زوجه عمها وبنات عمها عاصم باستغراب مين دول .. أشار إليه حكيم بأنهم اسره غرام .. حسن :احنا جينا هنا بأمر من حكيم باشا الله يكرمه وقال إنه اشترى لينا شقه وجاب ليا محل استرزق منه .. حكيم : دا واجب واحنا دلوقتى أهل ونسايب غرام بحب .شكرا يا بابا نظرت لها شاديه بكل حقد .. شاديه فى سرها بقي البت اللى كانت خدامه عندى تعيش فى العز دا كله .. ادهم وهو يرى السعاده على وجه غرام رغم معرفته بما عانت منه مع تلك السيده إلا أنها متسامحه عاصم : ياه يا غرام دا انتى طيبه اووووى .. جلسوا جميعا لتناول العشاء .. كانت غرام تضع الطعام أمام بنات عمها بفرحه فهى تحبهم ...وتعلم أنهم ليس لهم ذنب فى معامله شاديه ... بعد أن انتهوا حسن : هنمشي احنا بقي وشكرا يا حكيم باشا على بتعمله معانا .. حكيم : دا اقل واجب جنب الجوهرة اللى اخدناها أمر حكيم السائق بايصالهم إلى شقتهم الجديده .. وصل حسن وشاديه وبناتها إلى الشقه الجديده شاديه : بقي يا راجل تبقي عارف أن غرام هتبقي فى العز دا كله وتروح تجوزها ..ما قولتش ليه على واحده من بناتك هما اولى بالجوازة دى .. حسن : انتى اتجننتى ولا ايه يا وليه ..بنتك لسه ما كملتش 14 سنه شاديه : ما مصيرها هتكبر ..انا طالع من عنيا العز دا كله يبقي لواحده زى غرام .. حسن : انتى اللى كل حقد وغل ناحيتها .مش شايفه العز اللى هنعيش فيه بسببها .. شاديه : انت ديما اللى بتظلمنى وبتفضلها حتى عن بناتك حسن : اللهم ما اطولك يا روح .. وتركها وذهب ليجلس مع بناته سماح : الشقه جميله اووووى يا بابا حسن : ايوا يا بنتى الحمد لله سماح : غرام دى طيبه اوووى شوفت كانت بتعاملنا ازاى حسن : ما هى اختكم واتربت معاكم ... هند : الحقيقه ماما كانت بتحذرنا نتكلم معاها ..بس والله طلعت طيبه حسن : ربنا يهديكى يا شاديه .. عند يوسف يصل يوسف ولؤي ورغد فيلا يوسف .. يوسف تعالى يا رغد اعرفك اوضتك علشان تستريحى انتى طول اليوم واقفه على رجليكى ... اخذها يوسف ..واختار لها حجرة بالقرب من حجرته ... وتركها كى تستريح .. جلست رغد على السرير تبكى لفقدانها والدتها إلى أن راحت فى النوم .. طرق لؤى الباب يوسف : ادخل لؤى : مالك يا يوسف .شايفك مهموم انا عارف أن وفاة والدة غرام سبب ..بس انت شكلك مشغول بحاجه يوسف : الحقيقه مش عارف انا اتسرعت ولا لا لؤى : تقصد رغد يوسف : ايوا لؤى : بس هى بالرغم من حزنها ظاهر فى عينيها حبها ليك ...وعموما الوقت كفيل يأكد ليك مشاعرك وانا لو مكانك كنت هعمل زيك ..حرام تسيبها لوحدها ..يلا اسيبك بقي تستريح انت كمان ..تصبح على خير يوسف وانت من اهل الخير .. قام يوسف باستبدال ملابسه وارتدى شورت فقط وذهب إلى النوم ...مر بضع دقائق ليسمع صوت صرخه تأتى من حجرة رغد .. انقبض قلبه وذهب بسرعه إلى حجرتها ليجدها ..... غرام_الاكابر غرام_الاكابر سكريبت 14 بعد يوم عصيب وشاق على ابطالنا ..ذهب الجميع كى يناموا .. ارتدى يوسف شورت فقط وذهب إلى النوم ..مر بضع دقائق ليسمع صوت صرخه تأتى من حجرة رغد ..انقبض قلبه وذهب بسرعه إلى حجرتها ليجدها منهارة وتصرخ بشده ..وهى نائمه .. أضاء النور وامسك بيدها يهزها كى تستيقظ فكانت تحلم بكابوس. . يوسف : رغد اصحى يا رغد .. استيقظت رغد وجسدها يرتجف ودرجه حرارتها مرتفعه ... يوسف : ايديكى سخنه اوووى ووضع يده على جبينها ثم أحضر الترمومتر لقياس درجه حرارتها يوسف : ياه يا رغد حرارتك مرتفعه جدا 40 درجه احضر بعض الادويه الخافضه للحرارة وجلس بجانبها في السرير ليضع لها كمادات لخفض درجه حرارتها فكانت تهلوس بكلمات غير مترابطة ..تتحدث عن والدتها وتصرخ ..ثم تتحدث عن يوسف وحبها له ..كان يوسف يستمع ويتأمل ملامحها ..فلأول مرة ينظر لها بإعجاب فهى فتاة رائعه الجمال وطيبه ..ولكنه لا يريد أن يتسرع بمشاعره مرة أخرى ..كما حدث مع غرام ..وقرر الاعتناء بها فقط ... ظل يضع لها الكمادات حتى انخفضت حرارتها .لم يشعر بنفسه هو الآخر فكان منهك للغايه فنام بجوارها دون أن يشعر .... عند عاصم استيقظ عاصم على صوت هاتفه استغرب فكان المتصل رقم غريب رد عاصم :الو مين معايا الطرف الآخر: معقول نسيت صوتى يا عاصم انتفض عاصم من مكانه مستحيل دا صوت سما عاصم : انتى ليكى عين تتصلى عليا يا بجاحتك سما : عارفه انك مش طايق تسمع صوتى وبتكرهنى لكن أنا لسه بحبك يا عاصم..عدى 3 سنين عمرى ما نسيتك لحظه........ عاصم بضحكه كلها سخريه : برافو على التمثيليه الجديده والمفروض أنا المغفل اللى هيصدقك.. سما : كان غصب عني كان خاطف امى واختى وهددنى بقتلهم لو ما نفذتش كلامه..ارجوك يا عاصم ادينى فرصه تانيه لازم اقابلك وهحكيلك .. عاصم : وانا مش عايز اعرف حاجه واغلق الهاتف.. كررت اتصالها عده مرات ولكنه لم يرد.. انهت غرام صلاتها فكانت تصلى صلاة الصبح غرام: مالك يا حبيبي.شكلك متضايق..كنت بتكلم مين.. عاصم وقلبه يعتصر الما لتذكره الماضي وكم كان يعشق سما ولكنها خانته وخانت ثقته ..لم ينتبه إلى حديث غرام ..وتركها ونزل للاسفل لحجرته الرياضيه وظل يمارس رياضته الملاكمه ويده اليسرى تؤلمه ولكنه لم يبالى من شده الغضب ... استغربت غرام موقفه ..ونزلت للاسفل تبحث عنه عند رغد استيقظت رغد لتجد نفسها فى حضن يوسف رغد بشهقه : انت هنا بتعمل ايه .. يوسف بخضه وفزع قام بسرعه لتجده رغد يرتدى فقط الشورت وضعت يديها على وجهها يوسف : انتبه لنفسه ذهب لحجرته بسرعه .وارتدى ملابسه وعاد إليها وجدها تبكى يوسف : أهدى يا رغد انتى امبارح تعبتى اوووى ودرجه حرارتك مرتفعه جدا كنت بعمل ليكى كمادات بس من تعبي نمت انا كمان ..من غير ما احس .. رغد : انا هنزل ادور على شغل .. يوسف : ليه بقي أن شاء الله رغد : ما هو مش معقول اعيش معاك هنا لازم اشوف شغل وادور على سكن يوسف وكأنه حب وجودها وقربها منه : بصى يا رغد ..انا عندى فكرة احنا نتزوج ووعد عمرى ما هقرب منك بس علشان كلام الناس ..لحد ما نرتب ظروفك وما ينفعش تشتغلى وانا موجود ..انتى مسؤوله منى رغد : وانت ذنبك ايه فى كل دا يوسف : ذنبي انى .....وصمت شعر أنه يريدها وأنه هو من يحتاجها ولكنه تراجع ..وصمت يوسف : اسيبك تغيرى هدومك ..ويلا تعالى علشان تشوفى الشيف يوسف وانا بتحدى الشيف بوراك فى تحضير الفطور ابتسمت له رغد .. يوسف : ايوا كدا مش عايز اشوف في. الفرحه فى عينيكى .. عند عاصم بحثت غرام عنه وعلمت أنه بحجرة الرياضه ذهبت إليه وجدته شبه منهار ويجلس بالأرض ويده تؤلمه بشده .. غرام بخضه : مالك يا عاصم وذهبت اليه مسرعه ولكنه لم يرد عليها .. غرام بدأت تبكى فهى لا تعلم ماذا به رآها عاصم تبكى ..اخذها فى حضنه عاصم : اوعى تبعدى عنى يا غرام غرام : انا مقدرش اعيش من غيرك ..فيك ايه يا عاصم ..احكيلى مش احنا واحد .. قص عليها عاصم كل شئ كانت الغيرة تأكل قلب غرام ..فهى تحبه وتثق به ولكنها انثي تخاف وتغار من أن يقترب أحد من حبيبها .. فهمت غرام كم يعانى عاصم وفهمت سبب الم يده فهو مرتبط بحالته النفسيه .... احتضنته هى أكثر وظلت تداعبه وقررت أن تفعل ما بوسعها حتى تنسيه الماضي ... غرام بدلع : طب تعالى عايزاك .. وأخذته هى بكل جرأة الى الفيلا صعودا إلى حجرتها غرام : غمض عينيك واوعى تفتح عند رغد نزلت رغد للاسفل لتشم رائحه دخان يملأ المطبخ رغد : ايه فى ايه ايه الدخان دا كله يوسف : تقريبا الشيف بوراك حسدنى ونسيت الأكل على النار لما اتحرق .. ضحكت رغد على كلامه .. ليحضر لؤى لؤى : انت ما بتحرمش يا يوسف ..كل مرة تدخل المطبخ الدنيا تتملى دخان .. مش هتسكت غير لما تولع فينا يوسف : اه يا لؤى ال*كل*ب رغد : قول كدا بقي ..اومال فين الشيف وكلامك عن بوراك يوسف : انتى هتصدقي لؤى رغد : اتفضلوا اقعدوا وانا هحضر الفطار لؤى : اه والنبي ارحمينا من اكل يوسف دخلت رغد المطبخ وحضرت الفطار لهم جلسوا ثلاثتهم يتناولون الإفطار .. لأول مرة يشعر يوسف بالجو الأسرى منذ وفاة والديهم .. يوسف : رغد ممكن تجهزى نفسك النهارده بعد العصر رغد ولؤى ينظران إليه باستغراب يوسف : هتصل على اونكل حكيم وعاصم وهجيب المأذون علشان نكتب الكتاب رغد : بس ماما ..ولم تكمل كلامها .. يوسف : ماما اكيد حاسه بيكى وكمان هى وصتنى عليكى ... لؤى : والنبي وافقي يا رغد دا حتى يوسف طيب وبيحبك .. رغد : خلاص اللى تشوفوه .. اتصل يوسف على عاصم عاصم : أيوة يا يوسف قص عليه يوسف كل ما حدث ل رغد وكيف صاحب البيت قام بطردها ..وفى الاخر أخبره ب قراره بالزواج منها عاصم بفرحه : مبروك يا صاحبي هنكون عندك فى الميعاد أن شاء الله واغلق الهاتف.. غرام : شيفاك بتبارك ل دكتور يوسف خير على ايه ... عاصم : يوسف قرر يتزوج رغد اليوم غرام بفرحه : بجد الف مبروك .. عاصم : طب يلا ناخد شاور سوا واجهزى علشان هنروح ليهم النهارده .. هكلم بابا علشان يحضر معانا بعد مرور الوقت كان الجميع فى فيلا يوسف غرام : وهى تنظر لصديقتها بفرحه الف مبروك يا حبيبتي.. رغد : بس ماما لسه متوفيه وانا اتزوج .. غرام : زمانها فرحانه ليكى يا قلبي حضر المأذون وبدأوا فى كتب الكتاب ليأخذ المأذون البطاقه الشخصيه للعروسان المأذون ينطق اسم العروس : رغد حكيم عاصم السيوفى ليقف حكيم بتقول ايه عاصم باستغراب ازاى دا ..........يتبع غرام_الاكابر غرام_الاكابر سكريبت 15 /16 حضر الجميع فى فيلا يوسف غرام بكل فرحه من أجل صديقتها : مبروك حبيبتي رغد : بس ماما لسه متوفيه وانا اتزوج غرام : زمانها حاسه بيكى وفرحانه ليكى يا قلبي حضر المأذون وبدأ فى عقد القران ليأخذ المأذون البطاقه الشخصيه للعروسان المأذون ينطق اسم العروس : رغد حكيم عاصم السيوفى .. ليقف حكيم انت بتقول ايه عاصم : ازاى دا ..!!!!!! لحظات من الصمت والذهول يسود المكان حكيم : انتى ازاى اسمك على اسمى رغد باستغراب : معرفش يا اونكل .. حكيم : فين والدك رغد : ما اعرفش هو سافر من اول ما اتولدت وأخباره منقطعه عننا ..لدرجه اننا اعتبرناه مات .. حكيم : اسم والدتك ايه رغد : ماما الله يرحمها فاطمه السيد محمد ولم تكمل الاسم لتنزل دموع حكيم فجأة وسط ذهول من الحاضرين .. حكيم : انتى بنتى فاطمه الله يرحمها كانت مراتى على سنه الله ورسوله فلاش باااك فاطمه : ما ينفعش يا حكيم انت راجل متزوج وعندك ابن .. حكيم : بس انا حبيتك يا فاطمه وعايزك فى الحلال وانتى عارفه أن زوجتى مريضه فاطمه : بس انا مقدرش اكون سبب فى حزنها دى بتعاملنى احسن معامله ... حكيم : خلاص هتجوزك بس مش هعرفها علشان حالتها الصحية ...وكمان لازم تسيبي الشغل .. وانا هجيلك يومين فى الأسبوع .. بعد إلحاح شديد وافقت فاطمه وتركت عملها ك سكرتيرة خاصه لأعمالى .... معرفش زوجتى شاكت ازاى وكانت بتراقبنى وعرفت عنوان فاطمه روحت فى يوم لشقه فاطمه ملقتهاش ..لقيت جواب منها أنها هتختفى وما تقدرش تكون سبب في جرح مراتى .... دورت عليها فى كل مكان وعند أصحابها وكأنها فص ملح وداب وخصوصاً أن كنت عارف انها حامل .. عوده من الفلاش اتصالحت مع زوجتى ونظر إلى عاصم ... وعرفت أن والدتك راحت ليها وطلبت منها أنها تختفي أو هتموت نفسها ..وطبعا فاطمه اختارت تبعد لأنها كانت بتحب والدتك .. حاولت كتير الاقيها بس يوم على يوم فقدت الامل ..لحد ما مرت السنين دى كلها والاقيكى امامى يا بنتى وكمان اكون شاهد على زواجك نزلت دموع رغد .. رغد : انا عشت عمرى كله ذليله كنت بتمنى اقول كلمه بابا زى بقيه البنات بكيت غرام هى الأخرى فهى أيضا شعرت كثيرا بمأساه أن تعيش بدون اب وسند لك فى الحياة .. عاصم : يعنى رغد اختى ... كان لازم تعرفنى يا بابا وأنا كنت ادور عليها أن شاءالله فى بيت بيت .. المأذون : ايه يا جماعه هنكمل عقد القران ولا ايه .. يوسف وهو يمسك بيد رغد بقوة فهو لن يتنازل عن تلك الفتاة التى عانت الكثير فى هذه الحياة .. عاصم لعلمه أن زواج يوسف كان شفقه لحال تلك الفتاة عاصم : اظن كدا رغد ليها عيله ومفيش داعى من التسرع فى الزواج .. يوسف : بس انا بعد اذنكم عايز اكمل الزواج .. رغد : وهى تقف حائرة ..بين رأى عاصم ورأى يوسف غرام : بعد اذنكم ممكن نسمع رأى رغد حكيم : انا والدها وانا شايف انها لسه صغيره على الزواج شعرت غرام باحراج فهى من نفس سنها وتزوجت ..فعلا وجود الاب والام نعمه من الله عاصم : بعد اذنك يا بابا فعلا لازم نسمع رأى رغد نظر لها يوسف بتوسل فقد تعلق بها .. أما لؤى فكان مندهش من كثرة المفاجئات رغد بتنهيده : عمرى ما حسيت بالأمان ولا حد شال همى ..ولا حد حافظ عليا غير يوسف ..وانا موافقه بيك يا يوسف .. يوسف بفرحه : يبقي نتمم الزواج حكيم : خلاص يا بنتى اللى تشوفيه ويوسف شاب محترم ونعرفه من سنين .. ليدخل فجأة رامز فقد حضر وسمع كل شئ دون أن يشعر به احد رامز : بس انا ليا رأي تانى يا عمى ازاى يبقي ليا بنت عم وتتزوج غريب .وانا أولى بيها .. عاصم بغضب : انت ايه اللى جابك هنا رامز ببرود : كنت جاى ليك الفيلا وجدتى عرفتنى انكم هنا عند يوسف ولؤى رغد بحده : وانا مش هتجوز غير يوسف عاصم لينهى ذلك الجدال وانا موافق على يوسف ويلا يا مولانا كمل عقد القران حكيم : خلاص يا رامز كل شئ قسمه ونصيب ليخرج رامز بكل غضب والله حسابك تقل معايا يا عاصم انت وغرام والحلوة اللى طلعت اختك تم عقد القران وسط فرحه الجميع ... غرام بحب : مبروك يا رغد وطلعتى يا بت اخت الغالى عاصم من ورائها : سامع حد بيجيب فى سيرتى ليضحك الجميع .. لؤى : عمو حكيم طب راجع نفسك كدا تكون اتشاقيت واتجوزت وعندك بنوته تانيه فرصه والمأذون هنا .بدل ما انا الوحيد اللى سنجل فيهم ليضحك حكيم : بس يا ولد عيب كدا لؤى : طب جوزنونى واكسبوا فيا ثواب .. ضحك الجميع على حديث لؤى ...... عاصم : دلوقت احنا اه عقدنا القران ..بس مفيش دخله .. لينظر الجميع له باستغراب عاصم : دى اخت عاصم السيوفى ولازم يتعمل ليها فرح يليق بمقامها ..بكره احسن فندق فيكى يا مصر هيكون فرحك يا رغد واقترب منها وقبلها من خدها .. رغد بدموع : ربنا يخليك ليا يا عاصم كان نفسي يكون ليا اخ وربنا عوضنى بعيله واخت كمان هى انتى يا غرام لتحتضن الفتيات بعضهم البعض حكيم : هناخد رغد معانا لازم تخرج من بيت ابوها هى دى الأصول .. يوسف : اللى تشوفه يا عمى .. غادر الجميع وجلس يوسف يفكر : يا ترى انا حبيتك يا رغد ليه قربك بيريحنى ...وابتسم لشعوره أنها أصبحت زوجته .. غادر الجميع إلى فيلا السيوفى قص حكيم لوالدته عن رغد محاسن بحب: اخيرا لقيناكى يا بنتى حكيم دور عليكم كتير ...الحمد لله انى شوفتك قبل ما اموت .. رغد : بعد الشر على حضرتك .. محاسن : انتى تيجى تنامى معايا فى اوضتى النهارده علشان اشبع منك يا اجمل عروسه ... دخلت رغد مع محاسن حجرتها .. بينما حكيم ذهب لحجرته ليستعيد ذكرياته مع حبيبته فاطمه ... أما العاشقان عاصم وغرام صعدا إلى حجرتهما عاصم : كان فى واحده كدا النهارده عندها مواهب مدفونه ممكن اشوفها تانى وغمز لها.. غرام : دا انا قولت بعد أحداث النهارده هتروح تنام من التعب .. عاصم : ما انا هنام برضو بس فى حضنك انتى اللى ديما واحشنى ...واقترب منها يقبلها قبلات ساخنه ليغرقا فى بحر الحب والغرام... فى صباح يوم جديد على أبطالنا يستيقظ عاصم مبكرا ويقوم بعمل عدة اتصالات من اجل زفاف أخته .. ينظر بحب ل غرام عاصم : عارف انك انظلمتى وما فرحتيش زى اى بنت بفرحها ..هعوضك يا روح قلبي واقترب منها يقبلها لتفتح عينيها ببطئ غرام بصوت مثير : صباح الخير حبيبي عاصم : صوتك دا كفيل يخلينى ما اخرجش من هنا ابدا .. غرام : بحبك يا عاصومى ..ويلا بينا ننزل علشان نلحق نجهز علشان زفاف رغد .. نزلا إلى الأسفل وكانت رغد مع الجده محاسن ووالدها حكيم رغد بفرحه لرؤيه غرام تعالى يا غرام اسمعى كلام جدتى ..دى بتحبك خالص غرام : وانا كمان بحبها .. جلس الجميع على مائده الطعام..لتناول الإفطار وما أن انتهوا .. اتصلت غرام على عمها حسن كى تعزمه هو وأسرته على زفاف صديقتها واخت زوجها .. حسن : اكيد يا حبيبتي هنحضر ونشرفك غرام : ربنا يخليك ليا يا عمى عاصم : يلا يا بنات الميك اب ارتيست على وصول وبعد وقت حضرت الميك اب ارتيست وجهزت رغد المسئوله عن الميك اب : فين العروسه التانيه غرام باستغراب : مفيش عروسه تانيه ليدخل عاصم : انتى العروسه التانيه يا غرام ويلا جهزيها حيث احضر لها عاصم فستان زفاف هى الأخرى ..ليفتخر بها أمام الجميع ... مر الوقت ..ووصل يوسف ولؤى وذهبوا جميعا إلى الفندق حيث الكثير من الضيوف وكبار المسؤولين ورجال الأعمال ..والاقارب كان زفاف شبه اسطورى فكانت الفتيات غايه في الجمال وكذلك عاصم ويوسف ... شاديه وهى تنظر بحقد إلى غرام وتتحدث إلى بناتها : بقي البت دى يتعمل ليها كل دا ...المفروض دا كان يكون لواحده منكم هند : غرام طيبه يا ماما شاديه : اسكتى انتى وانتى خايبه ووش فقر زى ابوكى ... كان هناك من يستمع لحديث شاديه الشخص : دا انتى.لوقطه دا انا هحتاجك كتير فى اللى جاى ...اخيرا لقيت اللى هيساعدنى فى الوصول ليكى يا غرام .......... يتبع غرام_الاكابر غرام_الاكابر سكريبت 16 فى يوم ملئ بالفرحه والسعاده يوم زفاف رغد ويوسف وكذلك عاصم وغرام فالجميع فى غايه السعاده ...إلا أن هناك من يحقد على العروسان رامز : ازيك يا طنط انا رامز ابن عم عاصم واعتبر اخوه شاديه بفرحه اهلا يا ابنى ومدت يدها تسلم عليه .. رامز بخبث : مش تعرفينى على القمرات وهو ينظر ل هند فهى فتاة جميله بالرغم من صغر سنها إلا أنها مكتمله الانوثه ولكنها فى النهايه طفله شاديه بفرحه دى هند بنتى يا رامز بيه .. رامز : ممكن يا طنط اتكلم معاكى شويه .. شاديه طبعا يا ابنى ............ودار حديث طويل بينهما .. على ستيدج يقف كل من يوسف ورغد يتراقصان وينظر إليها يوسف بإعجاب وكأنه يراها لأول مرة فهى فتاة غايه في الروعه والجمال و كذلك عاصم وغرام يتراقصان عاصم بحب :يهمس فى اذنها عايز اخدك فى حضنى واخبيكى عن العالم كله غرام بابتسامه طب استعد للمفاجأة عاصم : مفاجأة تانى تذهب غرام لتأخذ المايك من الفرقه الموسيقيه وتبدأ فى الغناء بصوت اذهل الجميع من روعته غرام : مكتوبة ليك إني أنا اللي تعيش لها مكتوبة على إسمك حياتي كلها أول ما قلت بحب كانت ليّ أنا مين تستاهلها غيري أو تتقال لها مكتوبة ليك وأهي كل حاجة في وقتها تكمل حياتك بيّ لما دخلتها وقت أما شافك قلبي شافت عيني فيك صورة حبيبي اللي في خيالي رسمتها قول بقي يا حبيبي، حبيبي لمين أنا لو مش ليك قول بقى يا حبيبي، حبيبي ححب في مين غير فيك طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك نور عيني حبيبي، حبيبي لمين أنا لو مش ليك قول بقى يا حبيبي، حبيبي ححب في مين غير فيك طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك موعودة بيك تبقى إنت بختي وقسمتي موعودة بيك من قبل ما اتقابل معاك مشاعري حبي حياتي شوقي ولهفتي متصدقين مني لأني مصدقاك موعودة بيك تبقى إنت بختي وقسمتي موعودة بيك من قبل ما اتقابل معاك مشاعري حبي حياتي شوقي ولهفتي متصدقين مني لأني مصدقاك صفق الجميع لغنائها الرائع أما عاصم فقد انبهر أكثر بحبيبته غرام بغمزة ل عاصم : مش قولت ليك متعددة المواهب ... عاصم : انا كدا مش هقدر استحمل اقعد اكتر من كدا ..عايزك يا غرامى غرام : مجنون الناس موجوده عاصم : ما يهمنيش الناس وأخذ عروسته واستأذن الجميع وغادرا ... بعد مده انتهت حفله الزفاف وغادر الجميع .. عند يوسف وصل يوسف ورغد الى الفيلا نظر يوسف بحب إلى رغد يوسف : رغد انتى جميله اووووى اووووى رغد بكسوف : تسلم يوسف : انتى عارفه النهارده ايه رغد : ايوا يوسف : طب ايه رغد : ايه يوسف لا كدا هتعب وقام بحملها وهى تضحك نزلنى نزلنى ليصعد بها الى حجرته رغد بكسوف : أخرج برا علشان اغير هدومى يوسف : مش هينفع يا حبيبتي انا سمعت أن سوسته الفستان دى بتبقي مشكله وانا عايز اعيش اللحظه واقترب منها وقام باحتضانها من ظهرها .. لتشعر رغد بقشعريره فى سائر جسدها.. يقترب يوسف من اذنها وانفاسه تلهب خدها يوسف : بحبك يا اجمل ما في حياتى عند عاصم يمسك عاصم بيد غرامه ويضعها على السرير عاصم : انتى بجد مذهله صوتك.. شكلك.. ادبك ..تميزك فى تعليمك ..دا غير انك مثيرة اوووى يا غرام ..انا بقيت بحسد نفسي عليكى .. غرام بحب : انا اللى بحمد ربنا عليك ..انت فعلا عوض ربنا ليا يا عاصم ... واحتضنته بكل حب ليتبادلان الأعناق والقبلات قرر لؤى أن يذهب إلى أحد الفنادق حتى يترك اخيه هو وعروسته على راحتهما .. بعد أن حجز غرفه له نزل إلى اللوبى ليتناول قهوته ليتفاجئ بوجود سما سما باستغراب : لؤى !!! لؤى بغضب : انتى !!! وذهب بعيدا عنها تذهب سما ورائه سما : ارجوك يا لؤى اسمعنى لؤى : انتى وا*حد*ة حق*ير*ة سما ببكاء : ارجوك يا لؤى اسمعنى ودى اخر فرصه وبعد كدا هسيبك تحكم عليا بنفسك كنت شغاله عند اسعد الشريف سكرتيرة والدتى كانت تعبانه ومحتاجه تعمل عمليه فى القلب ووالدى كان متوفى وملناش حد .. فلاش باااك اسعد الشريف : سما عايزك فى موضوع مهم سما : اتفضل يا باشا اسعد : عايزك فى مهمه لو نفذتيها زى ما انا عايز ..هتتنقلي نقله كبيره ..مش كنتى عايزة سلفه علشان عمليه والدتك ..هعملها ليها سما بفرحه : انا تحت امرك بس اعمل ل ماما العمليه طلب منى اتعرف على عاصم واخليه يحبنى بحيث يكون خاتم فى صباعى واعرف عنه كل حاجه ... وانقلها لاسعد .. كان علشان خاطر ماما كنت مستعده اعمل اى حاجه .. وفعلا اتعرفت على عاصم وقربت منه لحد ما اتعلقت بيه ومقدرتش انفذ كلام اسعد معامله عاصم ليا كانت بتخلينى أشعر بالذنب .. وروحت لاسعد وقررت اعرفه أنى مش هنفذ العمليه دى ..وقتها ضربنى وأمر بخطف والدتى واختى وقال. لو ما نفذتيش يبقي انتى السبب فى موتهم وهددنى لو حكيت ل عاصم هيقتلهم .. اضطربت اكمل الاتفاق معاه وكنت عارفه أن اسعد هيموت عاصم ..صممت انى انا اللى اسبق اسعد وطلعت المسدس وضربت عاصم فى كتفه كنت قاصده أن عاصم يظهر أنه مات وكنت بدعى ربنا أن حد ينقذه بسرعه .. عودة من الفلاش لؤى : مش عارف اقولك ايه ..عاصم دلوقت ليه حياته واتزوج ياريت تسيبيه لحياته سما : انا ما رجعتش غير لما ماما ماتت واختى تزوجت .. دلوقتى انا مابقتش خايفه على حد .. كل اللى يهمنى أن عاصم يعرف الحقيقه ويسامحنى .. لؤى : طب اسعد دا فين .. سما : ما اعرفش ليه طريق من يوم ما سافرنا كان بيبعت لينا كل فترة فلوس وبعد كام شهر انقطعت أخباره عننا واضطريت اشتغل علشان نعرف نعيش ..ساعدنى يا لؤى أن عاصم يسامحنى .. وانا بتمنى ليه كل خير مع مراته لؤى : وانتى ناويه تعملى ايه وهتعيشي ازاى .. سما : انا لقيت شغل عند ..........يتبع غرام_الاكابر