غرام الاكابر - فصل 9.10.11.12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الاكابر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 9.10.11.12

فصل 9.10.11.12

*ـ ࢪواية غرام الاكابر9-10-11-12🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام_الاكابر فصل 9 و10 دخلت غرام الحرم الجامعي وهى فى قمه سعادتها لتحقيق حلمها ..سألت أحد الأشخاص عن مكان المدرج.. الشخص مد يده وهو ينظر إليها بكل انبهار اسمى يوسف تعالى اعرفك مكانه غرام : اعذرنى اوصفلي وانا هروح لوحدى ..ابتسم يوسف لحيائها ووصف لها المكان دخلت غرام المدرج وجلست وسط الفتيات بعيدا عن الشباب بعد مده قصيرة دخل دكتور الماده لترفع غرام رأسها لتجده يوسف .. ألقى يوسف التحيه ونظراته تبحث عنها إلى أن رآها وابتسم لها .. شعرت غرام بالاحراج وقررت عدم النظر إليه .. بدأ دكتور يوسف بتعريف نفسه يوسف : بما أن النهارده اول يوم ليكم هنا حابب اتعرف بطلبه القمه ..معروف أن كليه الطب جامعه القاهره ما يدخلهاش غير المتفوقين دراسيا كل واحد يقول نبذه عن نفسه وعايز يتخصص فى ايه ...بقلم منال عباس بدأ كل طالب وطالبه أن يتحدث عن نفسه..إلى أن أتى الدور على غرام غرام بكل ثقه وهدوء : اسمى غرام ..دخلت الطب لانه كان املى الوحيد في انى اقدر اساعد المحتاجين ..نظرا لظروفى الماديه الصعبه ..ولوفاة والدى بسبب مرضه ووفاة والدتى لسوء اسعافها .. بسبب الفقر ..وعايزة اتخصص فى امراض المخ والأعصاب .. كان يستمع إليها يوسف بانبهار ..ولكن كيف لفتاة مثلها تتحدث عن الفقر وهى ترتدى اغلى الملابس ويبدو عليها الثراء ..مما جعلها تشغل تفكيره أكثر ... انتهت المحاضرة..خرجت غرام مع بقيه الطلبه اتصلت على عاصم عاصم بلهفه وكأنها غائبه عنه منذ سنين : ايوا يا غرامى خلصتى محاضراتك .. غرام : خلصت دلوقتى ..هروح ادفع المصاريف الدراسية.. عاصم : تمام على ما تخلصي هكون وصلت ليكى .. غرام : شكرا يا عاصم عاصم : مفيش بينا شكر سلام مؤقت واغلق الهاتف لؤى : هييييح شكلها راحت عليا عاصم بضحك : سلام بقي وكمل انت الشغل لؤى : سبحان مغير الاحوال..ماشي يا سي عاصم ليك يوم عموما انا خلصت وهروح انا كمان يا قاسي... خرج عاصم مسرعا متلهفا للقاء غرام .. دفعت غرام المصاريف وخرجت تنتظر قدوم عاصم لتجد من يناديها .. يوسف : آنسه غرام غرام : افندم يوسف : شايفك واقفه لوحدك تحبي اوصلك .. غرام : لا شكرا وتركته ومشيت عدة خطوات لتبتعد عنه استغرب يوسف رد فعلها فالعديد من الفتيات يتمنوا كلمه منه ..مما زاد من حيرته واعجابه بتلك الفتاة.. أخذ سيارته وغادر بعد عده دقائق وصل عاصم نزل من سيارته وفتح لها الباب كالاميرات ابتسمت له لقد تغير كليا معها فى معاملته عاصم : تحبي نروح على البيت ولا نلف بالعربيه شويه غرام بفرحه نفسي اروح كورنيش النيل وأشوف النيل ديما كنت بشوفه فى الافلام عاصم : تمام نروح الكورنيش وبالمرة تعزمينى على آيس كريم .. غرام : طبعا انا لسه باقى معايا فلوس كتير شعر عاصم بالسعاده فهو لم يحيا تلك الحياة من قبل ..الحياة البسيطه المليئه بالسعاده .. نسيبهم شويه يقعدوا على الكورنيش ويأجروا فلوكة وينبسطوا شويه مع الذرة المشوى وحمص الشام ....🤣🤣 هيييح بيفكرونا بالذى مضى عند يوسف يصل الى الفيلا وهو يصفر ويغنى لؤى : ايه دا ايه دا دكتور يوسف بجلاله قدره بيغنى ..اوعى تكون سخن لؤى الاخ الأصغر بسنتين ل يوسف فعلا الدنيا صغيرة 😉😉 يوسف بهيام لقيتها لؤى : هى مين !! يوسف : اللى عشت طول عمرى بدور عليها ..اخيرا لقيتها .. لؤى : لا انت تقعد كدا وتحكيلى يا سي روميو يوسف : اول ما شوفتها قلبي دق مش 3 دقات بس مع احترامى ل ابو ويسرا ..نوووو دا دق 3000 دقه .. لؤى : اوعدنى يارب ..هه وبعدين اخدت رقمها يوسف : لا لؤى : طب حددت ميعاد تتقابلوا يوسف : لا لؤى : طب عرفت عنوانها 🤔🤔🤔🤔 يوسف : لا لؤى : لا دا انت كدا حالتك صعبه الله معاك يوسف : سيبنى وما تفصلنيش عن الحاله دى بليز لؤى : طيب يا روميو ... عند عاصم وغرام عاصم : مبسوطه يا غرام غرام : اووووى انا عمرى ما فرحت زى النهارده عاصم : انتى تستحقي السعادة ..تحبي نروح فين تانى نتغدى فى مطعم ولا البيت غرام : لا فى البيت علشان جدتى زمانها منتظرانا . عاصم : يلا بينا ... قاد سيارته إلى الفيلا ودخل وهو ممسك بيدها ويضحكان سويا ويبدو عليهم السعادة .. وجدوا حكيم قد عاد من سفره عاصم : حمدالله على سلامتك وصلت امتى حكيم وهو سعيد لسعادة ابنه ..لسه واصل من شويه وعرفت انك وافقت أن غرام تكمل تعليمها ودا اسعدنى غرام : شكرا يا عمى حكيم: لا عمى ايه بقي من النهارده اسمى بابا فرحت غرام لهذه الكلمه فلم تنطق بها طيله حياتها ..واحتضنته عاصم : بهمس فى اذنها وانا ماليش نصيب من الحضن دا .. حكيم : ربنا يسعدكم يا حبايبي يلا غيروا هدومكم علشان نتغدى كلنا سوا صعدا عاصم و غرام إلى حجرتهم .. اغلق الباب عاصم ونظر إلى غرام غرام : مالك بتبصلى كدا ليه ولكن عاصم لا يرد وظل يقترب منها وهى ترجع للوراء غرام : فى ايه يا ابنى ولا رد منه أنه يقترب أكثر منها إلى أن التصقت بالحائط غرام : فى ايه انت بتتحول ولا ايه 🤔🤔🤔 ليضحك عاصم عاصم : يخربيت دماغك ....بتحول .....فصلتينى بجد وظل يضحك غرام : اصلك ساكت ومش بترد عاصم : عايزانى ارد غرام : مش عارفه اللى يعجبك فاقترب عاصم أكثر فأكثر ل يلتهم شفتيها لأول مرة ذاب فى بحر القبلات الحارة وتجاوبت معه تلك الحوريه الصغيره.... عاصم : جننتينى بجمالك وانوثتك يا غرامى ... غرام كانت تحلق فوق السحاب فهذه أول مرة فى حياتها يقبلها أحد ...وأنه ليس أى أحد أنه فارس أحلامها ... لتحتضنه بحب .... عاصم : بحبك يا غرامى نطقها دون أن يشعر من شده شوقه إليها ... ليطرق الباب فجأة غرام باحراج : الباب عاصم : اه صح الباب غرام : طب افتح يفتح عاصم الباب لتخبره الخادمه أن الغدا جاهز والجميع فى انتظارهم ... عاصم : يلا يا غرام الغدا جاهز ..مع أن مش دا اللى هيشبعنى غرام باستغراب : اومال ايه عاصم : انا جعان منك انتى عايز أكلك انتى واشبع منك انتى ... غرام : قليل الادب انت ... عاصم : بقي هو كدا طيب نتغدى ونشوف قله الادب دى وغمز لها اخذها من يدها فدائما يمسك بيدها وكأنها طفلته المدلله ..ليهبطا للاسفل ليجدا ...............يتبع غرام_الاكابر غرام_الاكابر سكريبت 10 يعلن ذلك العاصم ابن الأكابر حبه إلى غرام فينطق كلمه بحبك يا غرامى دون أن يشعر من شده شوقه إليها... تأتى الخادمه لتخبرهم أن الغدا جاهز ..يأخذها عاصم من يدها للنزول لتناول الغداء بعد أن لمح لها أنه يريدها هى فهو كم جوعان من محبوبته ويريدها هى لتشبعه بقربها .... وما أن نزلا حتى وجدا ....... رامز : ازيك يا عاصم كنت عايزك فى موضوع مهم عاصم : تعالى نتغدا وبعدين نشوف موضوعك المهم ... جلس الجميع على مائده الطعام لاحظ عاصم نظرات رامز المتكررة إلى غرام ... أما غرام كان تركيزها مع جدتها ... فبينهم لغه الإشارة لقد وعدتها محاسن بتعليمها كل شئ حتى تصبح هانم وسيده مجتمع لتفوز بقلب هذا العاصم .. من خلال حركات محاسن ..بدأت غرام تتناول الطعام بالشوكه والسكينه دون خوف وبكل ثقه .. تعلمت بعض أمور الاتيكيت من هذه السيده لاحظ عاصم تطور شخصيه غرام . وابتسم لجميلته التى يغار عليها من الجميع ...بقلم منال عباس أما حكيم فكان سعيد لتغير سلوك ابنه الوحيد لقد ظل لعده سنوات عصبي ومتقلب المزاج ...وفى ايام قليله تحول بسبب تلك الفتاة.. بعدما تناول الجميع الغداء ذهب عاصم ورامز لحجرة المكتب عاصم : هه بقينا لوحدنا ايه بقي الموضوع المهم ... رامز : من غير لف ودوران انا هدخل فى الموضوع مباشرة ... عاصم : حلو كدا اتكلم على طول .. رامز : انا عارف انك اتفرض عليك جوازك من غرام ..وأنها مش دى اللى عاصم يتمناها ..ف انا عندى صفقه عمل .. عاصم والغضب يسيطر عليه ولكنه تماسك ليعرف ما يدور بخلد رامز عاصم : كمل رامز : انت عارف أن شمس بتحبك والعائله كلها كانت منتظرة انك تتقدم ليها ... انا مستعد أتنازل ليك عن الصفقه الاخيره اللى بينا ومش عايز اى عموله عاصم ببرود : وايه المقابل رامز : غرام تطلقها ... عاصم بهدوووء: طيب ادينى فرصه افكر رامز بفرحه : طبعا بس صدقني دا افضل ليك وللجميع ..يلا اسيبك بقي وسلم عليه وغادر . بعد أن غادر رامز ظل عاصم بحجرة المكتب يفكر ..فى طلب رامز ...وضحك ضحكه خبيثه ... عاصم : الايام بينا يا سي رامز ... خرج من حجرة المكتب ليجد غرام و جدته ووالده يتسامرون ويضحكون مع بعضهم البعض... عاصم : ينفع انضم ليكم ولا ماليش فى الطيب نصيب ..بقلم منال عباس حكيم : ههههه انت قعدت خلاص ضحك الجميع عاصم وقد قرر اختبار مشاعر غرام تجاهه فهى الأخرى فرض عليها الزواج منه ..وقبل أن تكون زوجته يجب التأكد من أنها تريده ... الجده محاسن شعرت بأن عاصم يخطط ل شئ فهى تعلمه جيدا .. محاسن : انا عايزة استريح شويه تعالى يا حكيم وصلنى لحجرتى .. فهم حكيم أن والدته تريد تركهم حكيم : وانا كمان عندى شويه اتصالات يلا يا ماما نظر عاصم لغرام نظره اربكتها وجعلتها تفرك يديها ... بعد مغادرة محاسن وحكيم ..جلس عاصم بالقرب من غرام .. عاصم : ايه رايك في رامز .. غرام : رأيي ازاى يعنى ... عاصم : يعنى انتى شيفاه ازاى غرام : الحقيقه انا مش شيفاه خالص ... عاصم وازداد اقتراب منها ..يعنى ايه وضحى بدأت غرام تتلعثم من قربه الشديد ..ونظرت له غرام : انا ..انا عاصم : هه قولى يا غرام انتى ايه ... غرام وصدرها يرتفع صعودا وهبوطا من قربه : انا مش شايف راجل غيرك انت فى الدنيا كانت جملتها هذه كفيله لعاصم أن يضعها في قلبه ويخبأها عن العالم ..اجمع عاصم دون أى كلمه منه حملها وصعدا بها الى حجرته.. غرام : نزلنى يا مجنون وضعها فى سريره واغلق الباب بدأ جسد غرام يرتعش ...فهى لم تكن على استعداد لاقامه اى علاقه زوجيه .. اقترب منها عاصم بحب ... عاصم : أهدى حبيبتى .. غرام والعرق يتصبب من جبينها ... عاصم : عمرى ما هفرض عليكى حاجه يا غرام اطمنى ..انا مش حيوان ..ولو انتى كمان مش هتشاركينى الرغبه في اننا نكون حاجه واحده ..مش هحب دا ....خليكى على راحتك ....وتركها وخرج من الغرفه ...كان يتمنى أن تناديه وتكسر الحاجز بينهم ولكنها لم تفعل ... غرام فى نفسها: انا بحبك يا عاصم ..بس خايفه ..خايفه اكون صعبت عليك لما عرفت حكايتى ...جلست فى السرير تبكى ..فلا تدرى كيف تتصرف .وليس لديها ام فى هذه الحياة ..كى تحكى لها .... اتصلت على عاصم فهى شعرت أنها احرجته برفضها العلاقه بينهم ..ولكنه لم يرد .. أعادت الاتصال عدة مرات ولكن لا رد .. ظلت تبكى وبدأ تقلق من عدم رده .. عند عاصم خرج عاصم من حجرته وهو يشعر بالحزن ..فهو كان يريد قربها ليطمئن قلبه بها ..ولكنها رفضته ..يخاف أن تكون مجبورة عليه ...ذهب الى حجرته الرياضيه وظل يمارس رياضته المفضله البوكس حتى يخرج كل غضبه فيها ...... لم يسمع رنين هاتفه لانشغاله بالتفكير فى حديث رامز ...وما أن انتهى ..قرر العودة لحجرته وما أن دخل لحجرته جريت عليه غرام واحتضنته وهى تبكى فكانت خائفه. .تفاجئ عاصم ..بفعلها ..عاصم وهو يحاول أن يبعدها عنه فهو لا يريد اى علاقه بينهم بالغصب .. عاصم : مالك يا غرام فى ايه ... غرام وهى تشهق من البكاء ...انتى سيبتنى واتصلت عليك كتير وماكتتش بترد ليه كل اللى بحبهم بيسيبونى ... عاصم : طب أهدى الاول .. غرام ببكاء أكثر : انا بحبك يا عاصم ..ما تبعدش عنى تانى ..انا ماليش غيرك انت..شعر عاصم بصدق مشاعرها له .... عاصم : طيب أهدى هنزل اجيب ليكى كوبايه لبن ...وتركها ونزل ليستجمع قواه من جديد ..فهو لم يتحمل بكائها ..ليعترف لنفسه أنه عشقها وعشق وجودها ..احضر كوب من اللبن الساخن حتى تهدأ حبيبته .... صعدا إلى حجرته ولكنه لم يجدها وسمع صوتها فى الحمام .وضع كوب اللبن وجلس بانتظارها .... طال انتظارها ...مما جعله يقلق عليها .. فقام ووقف أمام باب الحمام لينادى عليها عاصم بقلق : غرام ....غرام انتى بخير تفتح غرام الباب ليتفاجئ عاصم أن حوريته ترتدى لانجيرى احمر قصير مثير وتترك شعرها منسدل على ظهرها وكتفيها بطريقه جعلتها أكثر إثارة ووضعت مساحيق التجميل جعلتها اكثر انوثه .وتعطرت ببرفان ..نظرت له نظرات كلها حب بعيونها العسلى لتعطيه اشاره الموافقه على صك ملكيه جسدها كما امتلك قلبها من قبل ... #يتبع ..... غرام_الاكابر غرام_الاكابر سكريبت 11و12 اعطت غرام بنظراتها الساحرة إشارة الموافقه على صك ملكيه جسدها كما امتلك قلبها من قبل ليعيشا سويا لحظات الحب والسعاده والغرام اذاقها متعه الحب كم كان سعيدا وهى بين أحضانها ..إلى أن أصبحت زوجته اسما وفعلا .... غرقا سويا فى بحر الحب إلى ان نام ابطالنا ... فى صباح يوم جديد...يستيقظ عاصم كعادته مبكرا ويرى تلك الحوريه وهى نائمه فى حضنه اقترب منها وقبلها فى خدها ..لتفتح عينيها ببطئ غرام بصوت مثير : صباح الخير حبيبي عاصم : احلى صباح دا ولا ايه ...ظل يضحكان سويا ويتبادلان كلمات الحب والغرام نظرت غرام فى الساعه وجدتها الساعه الثامنه غرام بشهقه يالهووووى انا اتأخرت عاصم : اتأخرتى على ايه بس !! غرام عندى جامعه النهارده يا عصومى ... عاصم : ما تخليكى النهارده وانا كمان اغيب من الشغل ونقضيه سوا .. غرام : ما ينفعش من اولها كدا غياب بليز يا عاصم عايزة اروح .... عاصم : ماشي يا غرام تحت امرك بس اعملى حسابك النهارده بالليل مش هسيبك وغمز لها ..ابتسمت له ابتسامه جعلته ينهال عليها بالقبلات كم انتى مثيرة يا غرامى .. قامت غرام بأخذ شاور وصلت فرضها وكذلك عاصم ..نزلا إلى الأسفل .. وجدوا الجده محاسن ووالده فى انتظارهم لتناول الإفطار القوا تحيه الصباح عليهم ..وتناولوا الافطار بسرعه ليغادرا سويا ... وصلا إلى الجامعه عاصم : غرام خلى بالك من نفسك وهجيلك نروح سوا ... غرام : حاضر حبيبي .. دخلت غرام إلى المحاضرة على صوت الدكتور. وهو يطرد الفتاة التى دخلت قبلها يوسف : ممنوع اى طالب او طالبه يدخل من بعدى دخلت غرام وامسكت بيد الفتاة الأخرى يوسف بغضب : قولت ممنوع حد يدخل من بعدى لينظر إليهم ليجدها غرام مع تلك الفتاة .. يوسف فى نفسه : هو انتى يا غرام ..اعمل ايه دلوقتي .. غرام : بعد اذنك يا دكتور المحاضرة بتاعت حضرتك ميعادها 9 صباحا فى الجدول .واحنا دلوقتى الساعه 9 الا 5 يعنى احنا مش متأخرين ..حضرتك اللى دخلت بدرى .... انتهزها فرصه يوسف ووجد ذلك مبررا لكى يتراجع عن رأيه ... يوسف : بعد أن نظر إلى ساعته وتأكد من أن الساعه لم تتجاوز التاسعه ..تمام يا آنسه انتى وهى اتفضلوا ادخلوا ... وبدأ بشرح مادته. كانت غرام تركز جيدا فى شرحه وتدون كل كلمه فى هذه المحاضرة ... وما انتهوا من المحاضرة ..اتصلت غرام على عاصم لتخبره أنها فى انتظاره ... عاصم : ايوا يا حبيبتى امامى نص ساعه واوصلك غرام : طيب يا حبيبي عاصم : ادخلى الكافتيريا بتاع الجامعه انتظرينى جوا ...ما تخرجيش وتقفى فى الشارع .. غرام : تمام حاضر عاصم : بحبك غرام : بحبك وأغلقت الهاتف واتجهت تبحث عن الكافيتريا .... تلك الفتاة التى كانت متأخرة هى الأخرى ذهبت اليها الفتاة : اسمى رغد حابه اشكرك علشان دخلتينى معاكى المحاضرة ...ماكنتش عارفه اتصرف ابتسمت لها غرام ..ولا يهمك ومفيش داعى. للشكر .. رغد : ينفع نكون اصحاب...ولا انا يعنى مش اد المقام ... غرام : ليه بتقولى كدا احنا واحد ... رغد : يعنى شكلك بنت أكابر يعنى وانا شكلى على اد حالى .... ضحكت غرام : ما يغركيش المظاهر ..تعالى وانا احكيلك حكايتى وذهبوا سويا إلى الكافيتريا ... قصت غرام لها حكايتها وظروفها التى تبدلت بين ليله وضحاها ... رغد : يا يا غرام دا انتى اتحملتى اووووى .بس عارفه .انتى طيبه بجد وتستاهلى كل خير ... غرام : وانتى كمان .. جاء يوسف إليهم يوسف ممكن اقعد معاكم رغد بفرحه : طبعا يا دكتور أما غرام : فقد احرجت من وجوده ... يوسف : انا بحييكى يا آنسه غرام ..انك صممتى على حضور المحاضرة واخدتى حقك .. غرام : زى ما حضرتك بتقول كدا دا حقى وانا مش بتنازل عنه .. يوسف : طيب تحبوا تشربوا ايه ... لترد بسرعه رغد : اى حاجه يا دكتور غرام : الحقيقه انا مضطرة أسيبكم . دلوقتى وغادرت دون انتظار اى رد ... يوسف بضيق فى نفسه : انا ما صدقت اتشجع واجى علشان اكلمك تسيبينى وتمشي ... رغد وجدته لم يتحدث رغد : فى حاجه يا دكتور شكلك سرحان .. يوسف : لا يا آنسه معاكى تحبي تشربي ايه رغد : اسمى رغد ..واشرب ايه اى حاجه يا دكتور ... طلب يوسف عصير المانجو لهما ... رغد : انا مش عارفه اشكرك ازاي يا دكتور انك سمحت لينا بالدخول .. يوسف : دا حقكم بدأت رغد بالنظر إليه فهو شاب ذو ملامح جميله ...فهو حقا فتى احلام لأى فتاة بعد أن انتهوا من تناول العصير يوسف : تحبي اوصلك ... رغد : بس كدا هعطلك يا دكتور ... يوسف لشعوره أنها فتاة طيبه ويبدوا عليها الفقر من ملابسها المتواضعه ..قرر أن يساعدها أعطاها رقم هاتفه . يوسف : اى حاجه تحتاجيها انا تحت امرك .. شكرته رغد وذهبا سويا لايصالها . عند غرام وصل إليها حبيبها فكم اشتاقت إليه عاصم : حبيبتى تحبي نروح لأى مكان ولا نروح .. غرام : لا نروح افضل ابتسم لها عاصم فهو أيضا مشتاق إليها ويريد أن يخبأها عن العالم .. وصلا إلى الفيلا ... غرام : نروح نسلم على جدتى شكلها نائمه عاصم : لا حرام سيبها نائمه ..تعالى عايز اقولك حاجه .وأخذها من يدها وصعدوا إلى حجرتهم اغلق عاصم الباب ونظر إليها بحب غرام : قول كنت عايز تقول ايه اقترب منها عاصم : كنت عايز اقولك حاجه في بوقك 😉😉😉 غرام باحراج : وبعدين معاك عاصم : هو لسه فى بعدين احنا يا دوب فى قبلين نروح بقا فى حته تانيه عند رغد وصلت رغد فى حى باب الشعريه أمام منزل قديم رغد باحراج : دا بيتى يا دكتور ..اتفضل معانا اعرفك ب ماما يوسف : خليها وقت تانى ظهر على وجهها الحزن انقبض قلب يوسف لنظراتها الحزينه فلا يدرى لماذا هل هذا شفقه ام ماذا ..ليغير رأيه فى الحال خلاص يا رغد هركن العربيه واجى اتعرف على الست الوالده .. رغد بفرحه اتفضل يا دكتور هتنورنا .. بعد أن ركن سيارته صعد معها الى شقتها فتحت رغد الباب ... لتجد والدتها واقعه فى الارض فاقده الوعى رغد بصرخه : ماما مالك فيكى ايه اقترب يوسف بسرعه منها وحاول أن يقيس نبضها فهو طبيب .. يوسف : النبض ضعيف .لازم تتنقل المستشفى ظلت رغد تبكى يوسف : أهدى يا رغد وانا هتصرف قام بحملها ونزلوا إلى سيارته ... وذهبوا إلى المستشفى خاصته .. طلب يوسف : من الأطباء رعايتها وفحصها .. أخذ رغد من يده وكانت منهارة فى البكاء .. ودخل مكتبه فى المستشفى.. رغد : ماما عندها ايه يا دكتور يوسف : اطمنى هنا أكفأ الدكاترة وان شاء الله يطمنونا عليها .. رغد : بس المستشفى شكلها غالى اوى ..ممكن نروح مستشفى تانيه .. يوسف : بس يا بنتى والدتك زى والدتى الله يرحمها .. وان شاء الله هتكون حاجه بسيطه ... عند غرام دخل عاصم ليأخذ شاور ..وهى تشعر بالسعادة لذلك العاصم الذى اشبعها من حبه وحنانه ..فهذا حقا عوض الله الذى انتظرته .. ليرن هاتفها ... غرام : الو .مين معايا رامز بضحكه : انا رامز نسيتى صوتى غرام باستغراب كيف عرف رقمها غرام : اهلا يا استاذ رامز .. رامز : استاذ ايه بقي ..قولى رامز يا قمر انتى غرام بضيق : ازاى تكلمنى بالشكل دا ..وانت عارف انى زوجه عاصم ابن عمك .. رامز : هو عاصم ما قالش ليكى ولا ايه يا قطه غرام : قال ايه وبتتكلم عن ايه رامز : اتفقنا انك ............يتبع غرام_الاكابرغرام_الاكابر سكريبت 12 بدأ رامز فى تنفيذ خطته لإبعاد غرام عن عاصم والفوز لها بزرع الشكوك بينهما .. غرام بضيق انت ازاى تكلمنى كدا وانت عارف انى زوجه ابن عمك .. رامز : هو عاصم ما قالش ليكى ولا ايه يا قطه .. غرام : قال ايه وانت بتتكلم عن ايه ...؟ رامز : أنه عمره ما هيكمل مع واحده ف*لا*حه وجا*هله زيك هو اخد مزاجه منك وبعد كدا هيرميكى غرام : انت ك*دا*ب رامز : انا معايا الدليل صوت وصورة ..بس نتقابل ودا عنوان شقتى .......هكون فى انتظارك الساعه 6 سلام يا قطه واغلق الهاتف.. لم تصدق غرام ما سمعته معقول انت يا عاصم تعمل معايا كدا .. خرج عاصم من الحمام وجدها عابسه وتنظر للفراغ.. اقترب عاصم منها ولكنها انتفضت وابتعدت للوراء عاصم : مالك حبيبتى .. غرام وهى تنظر إليه بحزن : مفيش ابدا ... هقوم اخد شاور عاصم : تمام ما تتاخريش علشان ننزل للغدا.. دخلت غرام الحمام وجلست تبكى على حظها ... امسك عاصم هاتفها ..فهو سمع أنها تحدثت مع أحد ما .. ليراجع سجل المكالمات ليجد المتصل كان رامز.. عاصم كنت متأكد انك هتتصل ب غرام فلاش باااك رامز : عايزك يا عاصم فى موضوع مهم عاصم : تعالى بس نتغدى وبعدين نشوف الموضوع المهم دا نظر لؤى ليجد هاتف غرام علي المائده ..أخذه بحذر ظنا منه أن لا أحد يراه وقام بالاتصال على رقمه .. رأى ذلك عاصم ولكنه لم يظهر شئ حتى يعرف كل ما يخطط له رامز عودة من الفلاش عاصم : كنت متأكد من نواياك ال*ق*ذر*ة فقد وضع عاصم برنامج تسجيل المكالمات لهاتف غرام ولا احد يعلم ذلك .. سمع المكالمه .. عاصم :اه يا رامز ال*كل*ب حسابك معايا تقل اوووى .. وجلس يفكر فى غرام ..هل ستخون ثقته وتذهب إلى شقه رامز ... انتهت غرام من الحمام وارتدت ملابس كاجوال ..وكانت جميله كعادتها ... غرام : عاصم انا ماليش نفس اتغدى ومحتاجه انام بعد اذنك ..شعر عاصم بتغيير غرام .. عاصم فهو يريد أن لا تخونه ثقته في أحد مرة أخرى وقرر مراقبتها .. عاصم : تمام حبيبتى استاذنك اتغدى وهرجع بسرعه.. نزل عاصم : للاسفل وأخبر والده وجدته أنه وراءه عمل مهم وسوف يتناول الغداء اليوم بالخارج انا غرام فهى نائمه .. صعد للأعلى وجدها جالسه بالسرير. عاصم : غرام حبيبتى جالى شغل مهم ومضطر أخرج دلوقتى غرام : وهترجع امتى عاصم : هرجع متأخر شويه غرام : طيب ترجع بالسلامه عاصم : تحبي تيجى معايا غرام : لا انا هنام شويه وبعدين اذاكر المحاضرات ... قبلها عاصم وخرج عاصم فى نفسه : اتمنى يا غرام تكونى غير اى ست .. خرج عاصم وجلس فى سيارته بعيد عن الفيلا بعض الشئ ..حتى لا يراه أحد ..... عند غرام غرام تحدث نفسها ويبدأ حديث النفس غرام : الساعه دلوقت 5.30 ممكن اروح وارجع قبل ما يرجع عاصم نفسها : لا يا غرام مش انتى اللى تعملى كدا غرام : بس هو بيقول نفس الكلام اللى عاصم كان بيهينى بيه نفسها : دا كان فى الاول وانتى حسيتى بتغييره غرام : اهو اتسلى خلاص بيا ...وهيرمينى نفسها : حتى لو هو كدا .....دى اخلاقك يا غرام تروحى لشاب شقته !!!!! .. غرام : بيقولى معاه الدليل صوت وصورة نفسها : اوعى يا غرام وافتكرى الحلم كدا هتقعى فى البئر ... ياتى اتصال اخر إلى غرام غرام : انا جايه حالا ..... تخرج غرام من الفيلا دون أن يشعر بها أحد عاصم بعد أن اطمئن قلبه لعدم خروج غرام وقرر العودة .. ليتفاجئ ب غرام تخرج من الفيلا وتمشي بسرعه إلى أن تصل إلى الطريق العام وتستوقف تاكسى ينصدم عاصم لذلك وقلبه يملأه الغضب والشر حتى يده بدأت تؤلمه جدا من شده الغضب .. ظل يراقبها ويمشي وراء سيارة التاكسي.. وصلت غرام ..وصعدت بسرعه وهى تجرى استغرب عاصم لماذا تأتى إلى هذا المكان .. صعد ورائها بسرعه .. ليجدها تصعد إلى أعلى وتقابل ..فتاة وتحتضنها ويبكيان هما الاثنين .. اقترب عاصم منهما .ليسمع تلك الفتاة تبكى رغد : ماما بتموت يا غرام غرام وهى تبكى هى الأخرى : اطمنى حبيبتى أن شاء الله هتكون كويسه .. اعذرينى يا رغد هتصل بس على زوجى اصل خرجت من غير ما استأذنه.. اتصلت غرام على عاصم عاصم بفرحه وحب أن زوجته كانت عند حسن ظنه .. عاصم : ايوا يا حبيبتى غرام: انا اسفه يا عاصم عملت حاجه غلط بس بدون قصد والله عاصم : مالك حبيبتى فى ايه غرام : صحبتي والدتها تعبت وكانت منهارة روحت ليها المستشفى .اسفه أنى ما اخدتش اذنك الاول . عاصم : وقلبه يدق فرحا بتلك الحوريه الصغيره.. ولا يهمك حبيبتى .انتى فين واجيلك أعطته العنوان .. عاصم دا قريب منى اوووى دقائق واكون عندك .. عند يوسف يوسف : دخل ليطمئن على والده غرام والدتها : بصوت منخفض دكتور : بنتى فين ؟ يوسف : واقفه برا يا ماما واطمنى انا دكتور جامعه وبنت حضرتك طالبه عندى .. الام : خلى بالك منها يا ابنى هى ملهاش حد فى الدنيا .. يوسف : اطمنى يا ماما وان شاء الله هتكونى كويسه وخرج ليخبر رغد .أن والدتها قد فاقت وتريدها ... ليجد غرام .. يوسف بفرحه : آنسه غرام ومد يده ليصافحها ليجد من يمسك يده عاصم : ازيك يا يوسف يوسف باستغراب : عاصم !! ايه اللى جابك هنا فى حد تعبان بعد الشر .. عاصم وهو يضع يده على كتف غرام لا ابدا : انا جاى علشان غرام .. غرام زوجتى ظهر التوتر والمفاجأة على وجه يوسف مما جعل عاصم يستغرب موقفه .. يوسف : مبروك يا صاحبي .. مبروك يا مدام غرام آنسه رغد : والدتك فاقت وعايزاكى .. استاذنتهم رغد للدخول لوالدتها ..مع دكتور يوسف وشكرت عاصم وغرام بحضورهم .. عاصم وهو ينظر بحب إلى غرام : وحشتينى يا غرامى .. غرام : وانت اكتر ..عاصم ممكن أسألك سؤال عاصم : طبعا حبيبتى غرام : ممكن يجى يوم وتسيبنى عاصم وهو متفهم القلق والحزن اللذى تشعر به عاصم : ابدا يا غرام ..انتى الحب والغرام اللى اتمنيته .طول عمرى .اوعى انتى تبعدى .. غرام بعيون دامعه : انا بعشقك يا عاصم بعدك يعنى موتى .. عاصم : كدا يلا نروح لينا بيت نتكلم فيه غرام بكسوف : طيب تعالى نسلم على رغد ونعرفها أننا هنمشي .. طرقت باب غرفه والدة رغد .. وصافحتها واخبرتها انها ستأتى مرة أخرى لزيارتها غادرا ابطالنا .بعدما زادت ثقه عاصم أكثر فى زوجته ... أما غرام ف حديث النفس قد انتصر ..لتغلق اى باب للشك بينها وبين زوجها ... وصل الزوجين الى الفيلا عاصم : حبيبتى اطلعى غيرى هدومك هعمل حاجه واجيلك غرام : حاضر ذهب عاصم للخدم وأمرهم بتحضير عشاء رومانسي ومعه الشموع والفاكهه ثم اتصل على رامز .. رامز : ايوا عاصم ازيك عاصم : كويس رامز : ايه الاخبار فكرت في كلامنا ضحك عاصم بضحكه جعلت رامز يهابه رامز : فى ايه مالك .. عاصم : شكلك ما بتتعلمش ومش عارف بتتعامل مع مين .. رامز : تقصد ايه عاصم : اقصد هارد لك .والمرة دى هعديها بمزاجى علشان خاطر عمى .. لكن لو اتكرر انك بس تفكر في غرام ...يبقى انت اللي اخترت اتصرف بطريقتى واغلق هاتفه .. رامز بغيظ : اه يا غرام بقي روحتى عرفتيه كدا اللعب احلوت وهيكون اللعب على المكشوف ... عند لؤى وصل لؤى مستشفى اخيه يوسف لؤى : الحقنى يا يوسف انا بموت يوسف : بقلق مالك فيك ايه لؤى : انا هنا اهو فى الاستقبال عندك تعالى ليا ذهب يوسف مسرعا ومعه رغد للاطمئنان على أخيه لؤى : اوووووبا مين المزة دى يوسف باحراج : وبعدين معاك ..ما انت واقف زى القرد اهوو اومال تعبان ايه لؤى : انا كنت قريب منك : قولت اسلم عليك 🤣🤣...مش هتعرفنى على القمر .. رغد : باحراج وهى تنظر ليوسف لؤى متسرعا : اكيد دى اللى شغلت تفكيرك زوقك حلو أوووى يوسف : انت زودتها اوووى لؤى : يا آنسه دا مجنون بيكى بس هو بينحرج فرحت رغد فهى معجبه بيوسف أما يوسف : شعر بالاحراج لسوء التفاهم .. تركهم لؤى وغادر يوسف وهو ينظر إلى رغد وقرر أن يصلح سوء التفاهم ..لينادى عليه أحد الأشخاص .........يتبع غرام_الاكابر