فصل 5.6.7.8
*ـ ࢪواية غرام الاكابر5-6-7-8🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
الفصل 5 و6
بعد أن انتهى الجميع من تناول العشاء الا غرام لم تتناول اى شئ ..ذهبوا إلى الصالون
رامز : غرام اسمك مميز يا ترى بتدرسي ايه شكلك لسه طالبه ..
ابتسمت له غرام
غرام : انا ولم تكمل ...لتجد من يجذبها بعنف من يدها فجأة
عاصم : أستاذنكم يا جماعه اصل المدام تعبانه شويه..وأخذها من يدها وصعدوا إلى الاعلى
وما أن دخلوا حجرتهم
قام عاصم بصفعها على خدها لتقع أرضا من شده الصفعه ...
عاصم بغضب : هنتظر ايه من واحده رخيصه زيك
طول الوقت عينك على رامز حتى العشا ما اكلتيش علشان مشغوله بيه ...
غرام ببكاء : حرام عليك انا ما عملتش حاجه..
عاصم : انتى ليكى عين تردى عليا ....
وجذبها من شعرها جعلها تصرخ من الالم ..
عاصم : لو سمعت صوتك ه*د*ف*ن*ك مكانك ..كنتى عايزة تقوليله ايه
انك واحده ف*لا*حه و ج*ا*ه*له
ر*خ*ي*ص*ه باعت نفسها علشان الفلوس ...
نظرت له نظره ألجمته عن غضبه ..نظرة المظلوم الذى لا بيده حيله ..
غرام ببكاء : ط*لق*نى ارجوك ..
عاصم : ومين قال انى عايزك فى حياتى ..انتى هنا مش اكتر من خدامه ..انتى فاهمه
وحسك عينك اعرف انك حكيتى اى حاجه لجدتى ..هيبقي اخر يوم فى عمرك
جلست غرام تنعى حظها ..وتدعوا الله أن يبدل حالها فلا ذنب لها كى تقسوا عليها الحياة هكذا ..
عاصم : شعر أنه زاد من قسوته عليها ..لا يدرى لماذا شعر انها ملكه هو ولا يحق لأى مخلوق أن ينظر إليها ...
وجدها جالسه تدفن وجهها بين قدميها..
عاصم : قومى غيرى الفستان دا ..واحده زيك طبعا ما تعرفش يعنى ايه فستان براند ..
اكتفت بالصمت وقامت فتحت الدولاب وجدت كاش مايوه قطنى مريح للنوم أخذته ودخلت الحمام واستبدلت ملابسها وذهبت إلى السجاده وتقوقعت للنوم ..
عاصم : بدأ يشعر بتأنيب الضمير فهى لم تأكل شئ
ولكنه تراجع ..فهو لا يريد أن يحن مرة أخرى لأى امراءة على وجه الارض ...
شعر بألم شديد في يده جراء العمليه فكلما اشتدت عصبيته اشتد الالم فى يده ليتذكر ما حدث
فلاش باااك
سما : حبيبي انت يا ظبوطى ..نتقابل النهارده
عاصم : حبيبتي يا سيمو ماقدرش اتأخر عليكى وانتى عارفه ..بس النهارده عندى مأموريه مهمه جدا ..
سما : مأموريه اهم منى مخصماك
عاصم : مقدرش ابدا حبيبتى
سما : لا بتقدر اهو ..طب قولى عمليه ايه وفين يمكن اعفووو عنك
عاصم : النهارده هيتم القبض على اكبر تاجر سلاح احنا مراقبينه من شهور والنهارده اخيرا هيستلم صفقه السلاح المهربه ...
سما : ودا هيكون فين وامتى أن شاء الله
عاصم : ودا يهمك في ايه حبيبتي
سما : علشان اعرف هتخلص امتى ونتقابل
عاصم النهارده فى المينا الساعه 5 مضطر امشي علشان ما اتاخرش فاضل ساعتين على العمليه واول ما ارجع هتصل عليكى..
ذهب عاصم كما هو مخطط للقبض على تلك العصابه ...ولكن تفاجئ بعدم وجود أى شخص وفشلت خطته .نهره اللواء المسئول عنه .ازاى يا حضره الضابط معلوماتك ما تكونش دقيقه ...
وأمر الجميع بمغادرة الميناء ..
وفى خلال عودته ليجد سيارة تلاحقه ..وحاول الوقوف ليجد سما ومعها اسعد الشريف اكبر تاجر اسلحه يخرجون من تلك السيارة ...
عاصم : سما انتى هنا ازاى
اسعد الشريف : سما تبقي خطيبتى وسهلت ليا كل شئ وتم دخول البضاعه
أخرج عاصم مسدسه ولكن سما كانت اسرع منه وصوبت المسدس عليه ليقع عاصم فى الحال
وبعد خضوع عده عمليات عاد لطبيعته إلا أن يده اليسرى لازالت متأثرة بتلك العمليه ...بقلم منال عباس
عودة من الفلاش
تنهد عاصم بألم فكم وثق واحب سما التى دمرته واضاعت مستقبله المهنى وترك الشرطه بسببها وعمل مع والده ...
علم أنها غادرت البلاد أثناء وجوده فى المستشفى..
رن هاتفه ليستفيق من شروده ..ليجد رامز المتصل
رامز : ازيك يا عاصم
عاصم : كويس ..فى حاجه يا رامز ؟
رامز : ابدا حبيت اطمن على المدام عامله ايه دلوقت.... بتقول انها تعبانه ..
عاصم والغيره تأكل قلبه : كويسه ويلا سلام واغلق الهاتف..
على الطرف الآخر ..
رامز متحدثا لنفسه : بقي الملاك دى تتجوز واحد زى عاصم ..عاصم اللى بيكره جنس حواء
المفروض تكون ليا انا ومش هرتاح غير لما تكون ليا ...
غرام
ايوا يا ماما الله شكلك جميل اوووى ..بيقولوا انى شبهك ...
كريمه : خلى بالك من نفسك يا حبيبتي اوعى البئر اللى قريب منك تقعى فيه
غرام : هتسيبنى تانى يا ماما ارجوكى اقعدى معايا شويه محتجالك ..
تركتها كريمه وذهبت حاولت غرام أن تلحقها ولكنها وجدت قدمها تتزحلق وسوف تقع بالبئر لتصرخ غرام صرخه قويه ..يستيقظ عاصم ليجدها تنتفض
يذهب إليها يجدها خائفه وجسدها يرتعش ...وتبكى
غرام : تعاليلى يا ماما ارجوكى ارجعى ..
عاصم : أهدى يا غرام واضح أنه كابوس ...
وأحضر كوب من الماء كى تشرب
غرام من خوفها احتضنته : وبدأت تتحدث بكلمات غير مفهومه حتى نامت وهى بين يديه ...
عاصم : شعر بنبضات قلبه تتزايد من قرب تلك الفتاة ..فهو يكبرها بتسع سنوات كيف لها أن تحرك مشاعره هكذا ..استسلم لنداء قلبه للقرب منها وحملها بين يديه وهى نائمه كالطفله ..ووضعها في السرير وأخذها فى حضنه ونام هو الآخر ....
أتى الصباح على أبطالنا
استيقظ عاصم ليجدها تدفن وجهها فى صدره
عاصم : كيف لها بعد معاملتى هذه أن تشعر بالأمان وتنام هكذا !!!
استغرب عاصم نفسه فهو الآخر لأول مرة يشعر بالراحه والأمان في نومه ..
قام ببطئ حتى لا تستيقظ ..
وأخذ شاور واستبدل ملابسه ونزل للاسفل
محاسن : صباح الخير يا حبيبي صاحى بدرى ليه
عاصم : صباح الخير يا جدتى الجميله ..عندى اجتماع مهم ..بقلم منال عباس
محاسن : يا حبيبي انتم لسه عرسان خد عروستك وسافروا اى مكان غيروا جو ..
عاصم : حاضر ..لما ارجع ابقي اشوف الموضوع دا
محاسن : طب أفطر الاول
عاصم : لا مفيش وقت وقبلها فى جبينها وغادر
عند عاصم فى الشركه
لؤى شاب وسيم ...صديق عاصم منذ الطفولة واليد اليمنى له فى جميع أعماله ..
لؤى : اخيرا رجعت كنت فين اليومين دول ومش بترد على تليفونك ليه يا خاين تاخدنى لحم وترمينى عضم
عاصم وهو يحاول أن يكتم ضحكته : اتجوزت
لؤى : بتقول ايه اتجوزت عليا يا خسارة حبي ليك ...
عاصم : اخلص ورينى اخر التصميمات للموديلات الجديده..
لؤى : انت بتتكلم بجد اتجوزت !! امتى وازاى ومين دى متعوسه الحظ قصدى سعيدة الحظ ..
عاصم : بعدين احكيلك وظهر على وجه الهيام لتذكره وهى نائمه فى حضنه ..
لؤى : امممم شكلنا وقعنا ومحدش سمى علينا
مبروك يا أبو الصحاب..
عاصم : انت بتقول ايه دا جواز مؤقت ..
لؤى : باستغراب لا كدا نخلص شغلنا وتحكيلى
عند غرام
تستيقظ لتجد نفسها في سرير عاصم تقوم مفزوعه لتجد نفسها بمفردها بالحجرة ..يطمئن قلبها بعض الشئ تأخذ دريس زهرى وتستبدل ملابسها وتصلى فرضها ..ثم تنزل للاسفل
يستقبلها حكيم ومحاسن بترحاب
حكيم : اهلا بيكى يا بنتى نورتينا
غرام بابتسامه شكرا يا عمى وتذهب إلى الجده محاسن تقبلها ..
محاسن : كويس انك صحيتى .يلا الفطار جاهز
ويذهبوا للمائده
حكيم : انا مسافر العزبه النهارده ..عايزة حاجه من هناك يا غرام
غرام : هو ينفع اكمل تعليمى ..
محاسن باستغراب : هو انتى دخلتى مدارس !!
غرام : انا اخدت ثانويه عامه وقدمت فى الجامعه مع التنسيق ويوم الزفاف كان نتيجه التنسيق ظهرت ..
حكيم : انا عارف انك كنتى متفوقه جالك كليه ايه
غرام : طب جامعه القاهرة
محاسن بفرحه : ماشاء الله عليكى دا احلى خبر فى حياتى ..
حكيم : هو المشكله فى عاصم ..عاصم وافق على الجواز لما عرف انك مالكيش فى اى حاجه
محاسن : سيب الموضوع دا عليا ....
شكرتهم غرام
أما حكيم فكان قلق مما سيحدث أن علم عاصم ...
حكيم : أسيبكم بقي ولما ارجع تكونوا وصلتم لحل ..
سافر حكيم إلى العزبه ..
محاسن : انا لاحظت انك ما اكلتيش امبارح .بصي انا هعلمك كل حاجه وهيكون دا سر بينا ..علشان تفوزى بقلب عاصم ..هو طيب بس استحميليه ..
غرام : عاصم دا ولم تكمل حديثها لدخول .........يتبع
غرام_الاكابرغرام_الاكابر
سكريبت 6
بعد سفر حكيم إلى العزبه ..
جلست غرام تتحدث مع الجده محاسن
محاسن : انا لاحظت انك ما اكلتيش فى العشا امبارح ..بصى انا هعلمك كل حاجه هخليكى هانم بمعنى الكلمه ..علشان تفوزى بقلب عاصم ..هو طيب بس استحمليه يا بنتى ..وخدى رقمى دا اى حاجه تحتاجينى كلمينى على طول ..
غرام : عاصم دا ولم تكمل حديثها على دخول عاصم ... وقفت متسمرة مكانها فكم تخافه ..
اقترب عاصم منها .بدأت تفرك يديها ببعضها فهم عاصم أنها خائفه وضع يده على كتفها وضمها إليه .كى تهدأ
عاصم : اخبار جدتى ايه النهارده ..
ابتسمت محاسن عندما رأته مقترب من غرام.
محاسن : كويسه يا حبيبي ..اسيبك بقي مع عروستك وذهبت إلى حجرتها ..وما أن ذهبت حتى ابتعد عاصم عنها وتحول فجأة
وجلس على الكنبه واضعا رجل فوق الأخرى
عاصم : تعالى قلعينى ال*جز*مه ...
غرام : حاضر
جلست على الأرض وفهمت أنه اقترب منها فقط لوجود جدته ...
بدأت بفك رباط الحذاء
ليمسكها فجأه من شعرها
عاصم : كنتى بتتكلمى مع جدتى وبتقولى ايه عنى
واياكى تكذبي ..
غرام وهى تحاول أن تخلص شعرها من يده من شده الالم ..
ما قولتش حاجه والله ..هى كانت بتوصينى عليك ..
ترك عاصم شعرها ..طيب قومى تعالى نطلع فوق ..
النهارده فى عشاء عمل ..طبعا واحده ج*ا*ه*لة زيك مش هتفهم كلامى ...
بس مضطر اخدك لأنهم عرفوا انى تزوجت ..بس حسك عينك تتحركى من جنبي ...
غرام : حاضر
صعدا للأعلى ..وبدأ يختار لها ما ترتديه واختار لها الاكسسوارات المناسبه فكان دريس اسود طويل ضيق يبرز مفاتن جسدها ...بعد أن ارتدته نظر إليها وشعر كم هى مثيره بجسدها النحيف ولكنها تمتلك معالم الانوثه فكانت مغريه للغايه ..
عاصم : لا انتظرى مش هينفع تخرجى بالدريس دا
غرام باستغراب فهو من اختاره لها
غرام : اللى تشوفه
اختار لها دريس اخر بيبي بلوو وكان ضيق من أعلى إلى الوسط ثم واسع الى الاسفل
وقامت بارتدائه فأصبحت أكثر من رائعه وكأنها سندريلا عصرها ..
عاصم فى نفسه : يخربيت جمالك .انتى اى حاجه هتلبسيها هتبقي قمر فيها ...
وضعت غرام القليل من مساحيق التجميل
واصبحت جاهزة ..
عاصم : ارتدى هو الآخر ملابس فاخرة
كانوا يبدوان هما الاثنين غايه فى الوسامه والجمال ...
اصبحت الساعه 8 مساءااا
عاصم : يلا بينا
ذهبا إلى مطعم على النيل
كانت غرام منبهرة بالمكان ..
جلسوا على الطاوله المحجوزة بإسم عاصم
وصل الضيوف وكانوا عبارة عن لؤى صديق عاصم
واحد المصممين الألمان الذى حضر لعقد صفقه عمل لتصميم ازياء تصلح للمصريين فى ألمانيا ومترجم له..
لؤى وهو يهمس فى أذن عاصم : مين القمر اللى معاك دى ..
عاصم : اخرس بدل ما اولع فيك ..
لؤى : ماشي يا صاصا ماشيه معاك بس لازم تعرفنى على المزة
عاصم بضيق : احترم نفسك دى مراتى
لؤى بصدمه : مراتك !! مش بتقول فلاحه وجاهله
عاصم : وبعدين معاك
لؤى : خلاص يا عم اقعد خلينا نخلص الصفقه دى ..
كان الضيف الألمانى ينظر إلى غرام بانبهار ..
لاحظ ذلك عاصم
عاصم بضيق هو فى ايه ..
المترجم : بيقولك الانسه موديل رائع للتصميمات ويحب أنها تكون الموديل الأساسي لأن جسمها أكثر من رائع ..
عاصم بغضب : قوله الصفقه منتهيه ومفيش شغل بينا والانسه تبقي المدام ..
المترجم : ترجم كلام عاصم إلى الألمانى
رد الضيف الألمانى : بالاعتذار منه ..وأنه يريد إتمام الصفقه ..
وبدأوا فى تحديد العموله ليترجم خطأ المترجم .......كل ذلك وغرام صامته
إلى أن نطق المترجم كلام غير ما تحدث به الضيف الألمانى. لتنطق غرام فجأة باللغه الالمانيه وترد على أن نسبه العموله 60 فى المائه لشركه عاصم و40 فى المائه للشركه الالمانيه وليس العكس ..
كل هذا فى ذهول من الجميع وخصوصا عاصم
أعتذر المترجم عن خطأه فى الترجمه ..
انتبهت غرام أنها فضحت نفسها أمام عاصم فهو يظن أنها جاهله ...
ولايدرى أنها متفوقه فى دراستها ..حيث أنها أخذت منحه مجانيه لدراسه كورسات باللغه الالمانيه بسبب تفوقها ..
انتهوا من إبرام الصفقه بنجاح ..وبدأوا فى تناول العشاء ....
استأذنت غرام لدخول الحمام ..
ذهبت وكانت عينين عاصم عليها
دخلت غرام الحمام واتصلت على الجده محاسن ..
محاسن : ايوا يا غرام يا حبيبتي عامله ايه فى العزومه
غرام : انا غلطت وخايفه من عاصم
محاسن : حصل ايه احكيلى ..
قصت عليها غرام ما حدث
محاسن : ما تخافيش المفروض يشكرك كان الصفقه هتيجى عليه بخسارة وانتى انقذتيه ...
غرام : بس..
لتجد نمرة عاصم ترن عليها ..
غرام : دا بيرن عليا
محاسن : طب اقفلى وردى عليه
ردت عليه
غرام بصوت مرتعشة : الو
عاصم : اتأخرتى ليه
غرام : انا خلاص راجعه اهوو وأغلقت الهاتف وحمدت ربها أنه لم يلاحظ أنها كانت ويتنج
عادت إليهم ...
وجلست معهم ..
نظر لها عاصم ولاحظ ارتباكها فقد تعود أن يراها تفرك فى يديها عندما تخاف من شئ
استاذنهم للمغادرة وطلب من لؤى استكمال الجلوس مع العميل الألمانى والمترجم ..
أخذ يدها وغادرا......
وما أن استقلا سيارة عاصم
لينظر لها عاصم بعيون لا تبشر بخير
عاصم : انتى مين وازاى جا*هل*ة وفهمتى وترجمتى الكلام وكمان بتصححى خطأ المترجم ؟؟؟!!!...........يتبع
غرام_الاكابر
غرام_الاكابر
7 و8
لاحظ عاصم ارتباك غرام بعد عودتها من الحمام ...استأذن الجميع المغادره وطلب من لؤى استكمال السهرة مع الضيوف
وما أن استقلا سيارة عاصم
لينظر لها بعيون لا تبشر بالخير
عاصم انتى مين وازاى... ج*ا*ه*له وفهمتى وترجمتى الكلام وكمان بتصححى خطأ المترجم ...؟!!!!!!!
غرام وعيونها تملأها الدموع : انت اللى حكمت عليا بكلمه جا*ه*لة
من اول ما شوفتنى وانت بتهين فيا تفتكر اديتنى فرصه مرة واحده اتكلم ..
انا ذنبي ايه في الدنيا اتولد يتيمه ..انت زيك زى مرات عمى بتعاقبنى على ذنب انا مش عارفه ايه هو ...
اتفرضت عليك !!
انت كان عندك القدرة ترفض .لكن أنا كل شئ انجبرت عليه ..كل كلامك عنى انى رخ*ي*صه
شوفت ايه منى علشان تقول كدا ..
حرام عليكم .بجد حرام عليكم..
وأما اليتيم فلا تقهر ...مش دا كلام ربنا
من يوم ما فتحت عينيا فى الدنيا وانا بتعامل أسوء معامله ...
ممكن اعرف ايه مزعلك دلوقت ..انى صححت كلام المترجم ..ذنبي اني خوفت على مصلحتك ..
انا الحاجه الوحيده اللى كنت بلاقي نفسي فيها هى تعليمى ولما نجحت وجيبت مجموع الطب وقدمت فى التنسيق ..قولت خلاص الدنيا ابتسمت ليا ..
لكن ازاى واحده فقيرة يتيمه تفرح .رفضت زوجه عمى وقالت المصاريف ...وان اولادها اولى بيها مع انى كنت بالنسبه ليها خدامه ..
وعلشان تخلص منى جوزونى من غير حتى ما اقول رأيي ..ولا اعرف هتجوز مين ..جات الجده محاسن عندنا وشافتنى ..كل اللى قالته هنيجى ناخدها بكرة ..متخيل الذل اللى حسيت بيه ..
كلكم ظلمتونى ..وانهارت فى البكاء ..
كان عاصم يستمع لحديثها ولأول مرة يتألم من أجل أحد ..شعر أنه مخطئ فى حقها ..حتى لو فرضت عليه .كان يجب على الأقل احترام كونها انسانه ..
ظلت تبكى بحرقه ووجع السنين التى قاست فيها ..
اقترب منها عاصم ورفع وجهها ومسح دموعها بيديه ..
ولأول مرة فى حياة ذلك العاصم ابن الأكابر المغرور المعتز بنفسه أن يعتذر لأحد
اقترب منها وأخذها بحضنه وبصوت مهزوز من شدة ألمه أنه السبب في حزنها
عاصم : آسف . بجد آسف ..
وطبع قبله على جبينها
عاصم : قبلتى أسفى
هزت راسها بالقبول
ابتسم لها عاصم ابتسامته الساحرة التى كانت كفيله أن تنسيها ألمها منه ..
عاصم : ممكن نبتدى صفحه جديده
غرام : تمام
مد يده لها ليصافحها ..وقبلت اعتذاره وصافحته ولكنها لازالت خائفه
قاد عاصم سيارته إلى الفيلا وما أن وصلا وأخذها من يدها إلى حجرة نومهم بالاعلى
وما أن أغلق الباب وجدها واقفه تفرك يديها ببعضها
نظر لها بهدوء
عاصم : مالك يا غرام انتى لسه زعلانه منى
غرام : لا ابدا
عاصم : ايه رايك ننسي شويه الشد اللى كان بينا ونقعد نتكلم فى البلكونه شويه
غرام بفرحه : ياريت
اخذها عاصم وجلسا سويا فى بلكونه حجرة النوم على ضوء القمر كان مشهد أكثر من رائع والنجوم تتلألأ فى السماء ..كأنها تخبرها أنها تحتفل معها على فك اول عقده في حياة العاصم...
اقترب عاصم منها وأخذها بحضنه دون أى مقاومه منها ...
عاصم : احكيلى كل حاجه عنك ..انسي انى موجود فضفضى ..
بدأت تقص عليه شريط حياتها ..كم كانت تشعر بالأمان والسعاده وهى بين يديه لتزيل ذلك الجبل من الهموم عن صدرها ....كان عاصم يستمع فى صمت ويتألم فى داخله كيف لذلك الفتاة الصغيرة أن تتحمل كل هذا وتكون صامدة وتتحدى كل الظروف لتكون متفوقه ...
وما أن انتهت من سرد قصتها ...
نظرت إليه بعيونها العسلى ووجهها المضئ كالقمر فى تمامه ..نظره أذابت الثلج وجعلته يريدها زوجه فالحال ...ولكنه أراد أن يتمهل ليتأكد من مشاعره ..
عاصم : ليحاول أن يهدأ من مشاعره المتوهجه ..غير الحديث
قوليلي بقي : دراستك فى المدرسه علمتك التحدث بطلاقه باللغه الالمانيه
غرام بضحك : لا طبعا ..كان فى منحه مجانيه لكل اللى اجتاز الاختبار وانا قدمت فيه واخدت كورسات كتير الحمد لله كلها كانت مجانيه ..غير كدا محدش كان هيوافق أخدها ..
عاصم : ما تعرفيش اد ايه انا فخور بيكى
وجدها تغمض عينيها ببطئ
وراحت فى النوم وهى بين يديه
حملها ووضعها بالسرير ونام هو الآخر بعمق
لم يعد يشعر بالراحه فى النوم الا فى وجود تلك الحوريه بجانبه ....
على الطرف الاخر
رامز هو واخته
رامز : قوليلى يا شمس
شمس : اخلص واتكلم بسرعه
رامز : ما تسيبي الزفت اللى فى ايدك دا ..فى حد عاقل يحط مانيكير الساعه واحده بالليل
شمس برفع حاجب : دا على اساس انك الشخصيه المهمه اللى مقضيها شغل ..اهو بسلى نفسي
رامز : طب ايه رايك نتسلى سوا ..
شمس: ايه عايز تحط انت كمان مانيكير 🤔🤔🤔
رامز : طول عمرك غبيه علشان كدا ضيعتى عاصم من ايديكى ..
شمس : هو اللى غلطان خسر واحده زيي وراح اتجوز واحده جا*هله
رامز : طب اللى يساعدك ترجعيه تانى ..
شمس بفرحه : والنبي بجد طب قول شكلى هحترمك من هنا ورايح
رامز : المهم تنفذى كل اللى هقولك عليه بالحرف الواحد
وبدأ يشرح لها خطته ........وكيفيه ايقاع غرام فى الأخ*طا*ء حتى يكرهها عاصم ويبتعد عنها ....
شمس : من الصبح هبدأ التنفيذ ...بس قولى مش عوايدك يعنى تساعدنى ...
رامز بضحك : الحقيقه غرام طالعه من عنيه واحده زى دى تتحط فى فاترينه ...غرام دى ليا انا مش لعاصم ....
شمس : زوقك بلدى ويع اووووى ...
رامز : هههههههه وماله شكلى حبيت البلدى دا وعايز اجربه .....
شمس : خلى بالك انت كدا هتلعب بالنار دا مش اى حد دا عاصم ..
رامز : الايام بينا ولازم افوز بيها ...يتبع
سكريبت 8
بدأ رامز بوضع تفاصيل الخطه التى ستجعل عاصم يكره غرام وينفصل عنها لتكون له ...
ومن جهه اخرى تفوز أخته شمس بعاصم حتى لا تضيع كل تلك الثروة خارج العائله
حذرت شمس رامز بأن عاصم ليس بالشخص السهل واللعب معه كاللعب بالنار ..ولكن رامز قرر أن يفوز بتلك الحوريه .....
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ عاصم مبكرا كعادته ..ليجد تلك الحوريه بين أحضانه وشعرها البنى الناعم يغطى وجهها
أزاح بعض الخصلات عنها ...واقترب منها وقبلها فى جبينها ..لتفتح عينيها..
غرام : صباح الخير ثم تنظر إليه باستغراب ايه دا احنا ..اقصد انا .انا ....
عاصم بابتسامته : أهدى يا بنتى فى ايه مخضوضه ليه كدا انا زى جوزك برضوو
تقوم غرام وتجلس بالسرير : اصل احنا كنا في البلكونه ..
عاصم وهو يتأمل ملامحها بشوق
غرام : بتبصلى كدا ليه ....
عاصم : اول مرة اشوف القمر وهو بيصحى من النوم ..
غرام وقلبها ينبض بسرعه لتلك الكلمات البسيطه
: ممكن اطلب طلب بما أن مزاجك رايق كدا
عاصم بضحكه عاليه : اطلبي
غرام : ينفع اجى معاك
عاصم باستغراب : تيجى معايا فين !!
غرام : الشغل ....
عاصم بضحكه أذابت قلبها : ما ينفعش النهارده عندى اجتماعات ومش هكون فاضي ...
ثم إن القمر دا عايز ارجع الاقيه فى انتظارى وغمز لها ...
غرام : طب ينفع اروح الجامعه قالتها وهى خائفه من رد فعله ...
نظر لها عاصم ولمح الخوف بعينيها
عاصم : انتى بتخافى منى يا غرام
غرام : بخاف من غضبك ..لكن انت لا انت ح .....ولم تكمل الكلمه
عاصم : انا ايه ...كملى
غرام وقد احمرت وجنتيها
غرام : ايه رايك نتوضى ونصلى سوا ...
عاصم لم يطلب منه أحد طيله حياته أن يصلى ..
عاصم بحب موافق
قاما توضأ سويا وأدوا فرضهم
شعر عاصم لاول مرة بالخشوع فى صلاته وكأنها بدايه لحياة جديده ....
غرام : عايزاك تصلى ديما يا عاصم ربنا اعطاك كل شي واجب عليك الشكر لله
عاصم : أن شاء الله ..وشكرا ليكى بجد
بالنسبه لموضوع جامعتك ..طبعا أنا موافق ويلا اجهزى علشان اوصلك فى طريقي وأخرج مبلغ كبير من المال واعطاها إياه
غرام : دا علشان ايه
عاصم : دا علشان تشوفى مصاريف جامعتك وما ينفعش تخرجى من غير فلوس ..اقتربت منه وقبلته فى خده
لياخذها فى حضنه
عاصم : تؤتؤ مش هنا
غرام بعدم فهم : هى ايه
أشار عاصم على شفتيه ..احمرت وجنتيها خجلا
عاصم بموت انا فى الفراوله دى ثم تركها يلا اجهزى بسرعه
غرام بفرحه ثوانى وهكون جاهزة ..
ارتدت غرام دريس ابيض وعليه باليرو جينز وكوتشي ابيض وحقيبه بيضاء ....ولم تضع اى مساحيق فهى جميله ولا تحتاج اى اضافه
ذهبت غرام إليه انبهر بجمالها الطبيعي
غرام : انا عايزة البس الحجاب بعد اذنك ..ومالقيتش اى حجاب فى الدولاب
فرح عاصم بتلك الفتاة التى تحافظ على نفسها وطهارتها ...
عاصم : عيونى على ما نفطر سوا تحت هيوصلك انواع كتير من الحجاب اختارى براحتك ..
وأخذها ونزلوا بالاسفل ..
اتصل عاصم بأحدى المحلات التجارية خاصتهم فهو يمتلك العديد المصانع للازياء ومن أشهر المصممين للازياء للوطن العربي ..لإحضاره إلى غرام ..
أخذ غرام من يدها وذهبوا إلى حجرة جدته وطرق الباب
محاسن : ادخل
فرحت محاسن لدخول عاصم وهو ممسك بيد غرام
عاصم : صباح الخير يا جدتى الجميله
غرام : صباح الخير جدتى
محاسن : صباح الخير حبايبي رايحين فين بدرى كدا
عاصم : هنفطر وعايزينك تفطرى معانا ...وبعدين هوصل غرام الجامعه
محاسن بفرحه لتقبل عاصم فكرة أن تكمل غرام دراستها ...
ربنا يسعدكم ديما ..
وخرجوا لتناول الإفطار
لتأتى لهم شمس
شمس : هاى نانو ...هاي عاصومى ...هاى يا اسمك ايه
عاصم : اسمها غرام واتعدلى فى كلامك يا شمس
ارتبكت غرام
شمس كانت ترتدى شورت جينز قصير وبدى بحماله ...
شمس بقرف : ايه اللى انتى لابساه دا يا غرام ...
دريس وباليرووو ..ملابس بيئه اوووى
معقول دا ملابس مرات عصومى
لينظر لها عاصم نظرة ألجمتها ..
محاسن : احترمى نفسك يا شمس ايه اللى جابك بدرى كدا ...
شمس ببرود : جايه علشان أخرج مع عصومى نروح الشركه . بابي عايز ملف من هناك ..
نظرت غرام إلى عاصم وكانت تريد أن تصعد إلى حجرتها
عاصم وضع يده على كتف غرام
عاصم : الملف هبعته لاونكل لكن انتى بمنظرك دا ما تدخليش الشركه انتى فاهمه
ثم أمسك بيد غرام غمضي عنيكى
أغمضت غرام عينيها ليدخل أحد الموظفين حاملا العديد من الحقائب المليئه بالطرح والاكسسوارات وملابس المحجبات
عاصم : افتحى عنيكى
غرام بفرحه : الله ...شكرا ليك يا عاصم
عاصم : انا تحت امرك..يلا اختارى اللى يناسبك والبسيه علشان ما نتأخرش
حدث هذا أمام شمس التى استشاطت غضبا لاهتمام عاصم بتلك الف*لا*حة
شمس بغيظ : شايفه يا جدتى عاصم بيكلمنى ازاى أمام ال*فلا*حه .. دى
محاسن : انتى اللى بدأتى
شمس بغيظ : ماشي سلام وغادرت
ارتدت غرام طرحه من الشيفون فكانت كالبدر
غرام : ايه رايكم
عاصم بحب : زى القمر
محاسن : ربنا يزيدك جمال يا بنتى
عاصم : يلا بينا
غرام : يلا بينا
على الطرف الاخر
يتصل رامز على شمس ليطمئن على نجاح خطته ...
رامز : شموسي عملتى ايه
شمس بغيظ : قولى ما عملتيش ايه
رامز : يعنى ايه
شمس : خطتك فاشله زيك وعاصم ولا عبرني وكان مهتم بيها وانا راجعه يا فالح
رامز بغيظ : انتى اللى غبيه وشكل البنت دى مش سهله وعايزة تخطيط ..
شمس : خطط براحتك انا مش ناقصه عقد انا رايحه النادى باااى وأغلقت الهاتف
رامز : هتكونى ليا يا غرام ...بأى تمن
يصل عاصم امام جامعه القاهره
عاصم : خلى بالك من نفسك ..
واعرفي مواعيد محاضراتك واول ما تخلصي رنى عليا ..
غرام : حاضر ..وانت كمان خلى بالك من نفسك
عاصم بحب : حاضر ..
لتنزل غرام وتدخل ذلك الحرم الجامعي الذى طالما تمنته وتحقق اخيرا على يد ذلك العاصم
سألت أحد الأشخاص عن مكان المدرج
يوسف بنظره انبهار مد يده لها اسمى يوسف وتعالى اعرفك مكانه ..
غرام : اعذرنى اوصفلي وانا هروح لوحدى
ابتسم يوسف لحيائها
ووصف لها مكان مدرج المحاضرات ذهبت إليه وجلست وسط الفتيات بعيدا عن الشباب
وبعد مده من الوقت وصل الدكتور
لترفع غرام رأسها لتجده يوسف .......يتبع
❤