غرام الاكابر - فصل 1.2.3.4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الاكابر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 1.2.3.4

فصل 1.2.3.4

*ـ ࢪواية غرام الاكابر1-2-3-4🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الفصل الاول والتانى غرام الاكابر.. قومى يا زفته انتى لسه نايمه وهتعمليلي فيها عروسه .. فتحت عنيا وانا ببص ليها ونفسي يكون دا اخر يوم اشوف وشها تانى . غرام بانكسار : حاضر هقوم اهوووو.. شاديه : قبل ما أهل العريس يجوا ياخدوكى تنضفى البيت وتحطى اكل للطيور .. وابقي خشي استحمى والبسي اللبس اللي أهله جابوهلك مع أنه خسارة فى جتتك بس يلا المهم تغورى من وشي .. غرام : حاضر يا مرات عمى .. اعرفكم بنفسي انا غرام 18 سنه متوسطه الطول شعرى بني وعيونى عسلى خلصت ثانويه عامه بمجموع عالى يدخلنى طب .بس مرات عمى رفضت .. مش كفايه كل اللى صرفناه عليكى عايزة كمان ادخلى كليه ..خلى عندك دم انا عندى اولاد هما اولى بالمصاريف دى ... بابا توفى وماما حامل فيا ..وماما توفت وهى بتولدنى ... اتربيت عند عمى حسن ومراته شاديه .. عمى كان بيعاملنى كويس بس مراته ديما كانت بتقسيه عليا وتتهمنى بالكدب انى سرقت وانى كسرت الاطباق وانى برد عليها ببجاحه ..حاجات كتير مش عايزه افتكرها ..كلها ايام صعبه عليا ..كان نفسي اكمل تعليمى زى بقيه البنات بس اعمل ايه حظى كدا فى الدنيا قومت نضفت البيت ومسحته وطلعت للطيور فوق السطوح اصلهم كانوا أصحابي اللى بحكى ليهم وافضفض معاهم ما انا ماليش حد غير ربنا .. بعد ما خلصت نزلت اخدت شاور ولبست الملابس اللى أهل العريس جابوها ليا كان فستان عروسه ابيض وجميل اى بنت تحلم بيه لكن أنا كان بالنسبه ليا كان الكفن .... عرفت أن أهل العريس دفعوا فيا كتير وحتى ما طلبوش جهاز وعفش ليا زى اى عروسه حتى شنطه هدومى رفضوا أن اجيبها ما اعرفش العريس حتى اسمه ايه مش هيفرق هخرج من سجن اروح سجن غيره مش هيفرق اسم السجان ايه ... حسن : ايوا يا غرام جاهزة يا بنتى غرام : ايوا يا عمى حسن : البيت مفتوح ديما ليكى يا بنتى شاديه من وراءه : بيت ايه اللى مفتوح احنا ما صدقنا نخلص منها ونشوف عيالنا اللى محتاجين تربيتنا .. حسن : بس يا شاديه ما يصحش كدا غرام : مفيش حاجه يا عمى قولتها وانا قلبي موجوع من الدنيا كلها .. سمعت صوت العربيه بتقف أمام البيت وصلوا أهل العريس .. حضرت الجده : محاسن ومعاها راجل فى منتصف الخمسينات اخذونى وركبت معاهم جلست انا والجده محاسن بالكنبه الخلفيه أما الراجل دا جلس جنب السواق شكلهم ناس اثرياء وطول الطريق هما ساكتين وانا ساكته ..كنت ببص من المرايا على شكل الراجل دا وقلبي بيوجعنى للدرجه دى انا رخيصه وماليش تمن يجوزونى راجل اد ابويا .. روحت فى النوم ما حسيتش بالوقت لقيت فجأة الجده محاسن : بتصحينى قومى يا بنتى احنا وصلنا .. نزلت ومشيت معاها .. والراجل عينه ما نزلتش من عليا .. اول ما دخلنا الفيلا الحقيقه مش فيلا تقدر تقول دا قصر ولا فى الاحلام ..وقفت اتفرج علي المكان وانا بفكر انى عمرى ما تخيلت انى اشوف الحاجات دى فى الحقيقه ... فجأة سمعت الراجل يلا يا غرام تعالى اطلعك اوضتك قولت فى نفسي ياريت اشتغل خدامه هنا بس يسيبنى فى حالى .. طلعت ل فوق وانا بقدم رجل وبأخر رجل ... دخلت الاوضه اللى شاور ليا عليها .. وفجأة لقيته بيقول مبروك يا عروسه وتركنى ونزل للاسفل دخلت الأوضه وقعدت اعيط ..كان نفسي بابا وماما يكونوا معايا ماكنش هيكون دا حالى وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح والنور بيتقفل .. العريس :عاصم عاصم بصوت مخيف : انا طفيت النور مش عايز اشوف وشك واحده رخيصه باعت نفسها اللى زيك ينام فى الارض نزلت على السجاده وقعدت اعيط رمى ليا مخده صغيرة .. عاصم وبصوت جهورى : مش عايز اسمع نفسك غرام : حاضر كتمت بكائي جوا نفسي لفيت نفسي زى القوقعه وروحت فى النوم ....ما حسيتش بالدنيا صحيت من النوم على صوت طرق الباب ...يتبع #غرام_الأكابر نمت فى الارض وانا دموعى على خدى وكتمت صوت شهقاتى من خوفى من هذا الغريب وروحت فى النوم ما حسيتش بنفسي ... صحيت الصبح على صوت طرق الباب ... لقيته نايم ومدينى ضهره روحت علشان افتح الباب لقيت اللى حط ايده على كتفى وشدنى وقعت فى الارض ولقيته فجأة بيزعق ليا عاصم : ادخلى غيرى هدومك والبسي الملابس اللى فى الحمام ..خوفت ارفع عينى وابص عليه يزعق ليا تانى ..ما هو امبارح قال مش عايز اشوف وشك قومت وانا باصه فى الارض وروحت على الحمام لقيت قميص نوم قصير ومعاه رووب غرام بشهقه : يالهووى ودا هلبسه ازاى .. لقيته بيستعجلنى عاصم : اخلصى واطلعى غيرت هدومى بسرعه وقولت حاضر .. خرجت وانا باصه فى الارض ..لقيت الجده محاسن واقفه معاه محاسن : بسم الله ما شاء الله تبارك الله فيما خلق مبروووك يا بنتى رغم سنها إلا أنها بتحافظ على شكلها ورونقها فعلا هانم كدا فى نفسها .. حسيت بالأمان فى وجود الجده محاسن ست شكلها طيبه غرام : الله يبارك فى حضرتك محاسن : قولى ليا جدتى زى ما عاصم بيقول .. فهمت أن عاصم دا يبقي اسم العريس .بس ازاى واحد فى منتصف الخمسينات وبيقول ليها جدتى .. الجده : أسيبكم بقي يا عرسان حبيبت اطمن عليكم ..والفطار هيطلع ليكم ..شكلكم ما تعشتوش امبارح صينيه الأكل زى ما هى ..ونزلت وتركتنى مع الوحش وقفت افرك ايديا الاتنين فى بعض ومش عارفه اعمل ايه .. عاصم : غورى البسي حاجه محتشمه شويه .. غرام : اصل انا ما جيبتش هدوم ليا ..ولم تكمل ليجذبها عاصم إليه عاصم : طبعا واحده رخيصه وافقت تتجوز من غير ما حتى تشوف مين هيتجوزها ورفع وجهها إليه ليصمت فجأة عن الكلام فقد تفاجئ بجمالها وعيونها العسليه التى تملأها الدموع .. غرام ترجع خطوات للخلف .. أنه ليس الرجل الذى أحضرها أنه شاب غايه فى الوسامه .. نظرت له وهى غارقه فى بحر من الأفكار كيف لشاب بهذا الثراء أن يتزوج بفتاة فقيرة وبهذا الأسلوب ... يقطع تفكيرها عاصم : انتى ما بتسمعيش ولا ايه غورى البسي اى حاجه من الدولاب وطول ما انا موجود مش عايز اشوف وشك امامى يا اما استحملى اللى هيحصلك نزلت دموعها بغزارة ما ذنبها فى هذه الحياة أن تولد يتيمه فقيره لا سند لها ولكنها تؤمن بأن الله الواحد الاحد سيعوضها خيرا ذهبت من أمامه دون أن تنطق بأى كلمه وفتحت الدولاب لتجد العديد من الملابس الفاخره وكلها برندات والغريب انها تناسبها .خافت أن تسأل فينهرها أخذت دريس ابيض ودخلت الحمام لاستبدال ملابسها... اعرفكم بعاصم على ما غرام تخلص بقي.. عاصم شاب طويل قمحى اللون وسيم رياضي كان يعمل ضابط شرطه والان يدير شركات والده عصبي جدا ولكنه طيب القلب يدارى طيبته خلف قسوته فلا يريد أن يظهر ضعفه مرة أخرى أمام أحد ..هنعرف حكايته مع الاحداث .. تخرج غرام من الحمام ..فكانت كالبدر فى تمامه .. نظر لها عاصم واستغرب لجمالها الآخاذ ..كيف لفتاة بهذا الجمال أن تقبل بزواج كهذا .إذا فهى كجميع الفتيات يغريها المال ..نظر لها نظرة استحقار .. سمعت طرق الباب .. عاصم : ادخل فكانت الخادمه ومعها صينيه مليئه من خيرات الله عاصم : حطى الصينيه وأخرجى الخادمه : امرك يا باشا ووضعت الصينيه على المائده وخرجت .. كانت غرام تشعر بالجوع الشديد فهى لم تتذوق اى طعام منذ الأمس .. ذهبت كى تأكل عاصم : انتى مجنونه عايزانى أفطر مع ف ل ا ح ه ج ا ه ل ه زيك غرام : آسفه وذهبت تجلس في الأرض بركن فى الحجره بدأ عاصم بتناول إفطاره . أما غرام فقد دفنت وجهها بين قدميها ..تعانى الجوع والظلم .. انتهى عاصم من طعامه .. عاصم : انتى يا زفته لم ترد عليه استغرب عاصم لعدم ردها ذهب ليهزها وينادى عليها ولكن لا رد منها عاصم بعصبيه : قومى انتى هتمثلى عليا انا .. ولكن لا رد .. جذبها عاصم من يدها لتقع فاقده للوعى ......يتبع #غرام_الاكابر الجزاء الثالث والرابع جلس عاصم لتناول الإفطار وضعت غرام وجهها بين رجليها وجلست فى ركن فى الحجرة تعانى الجوع والظلم ..بدأت تشعر بالدوار انتهى عاصم من تناول الطعام عاصم : انتى يا زفته لم ترد عليه .. استغرب عاصم عدم ردها ذهب لينهرها وهزها فى كتفها ظنا منه أنها نائمه ولكن لا رد منها .. عاصم بضيق وعصبيه : قومى انتى هتمثلى عليا انا ...ولكن لا رد منها جذبها عاصم من يدها لتقع فاقده للوعى .. انقبض قلب عاصم عليها ... حملها بيديه ووضعها بالسرير ..وحاول افاقتها ولكنها لا تفوق وكأنها مستسلمه للموت لعلها تجد راحتها فيه .. ظل عاصم يحاول افاقتها وأحضر المياه ورشها فى وجهها وأحضر البرفان ..ولم تستجيب شعر بوخزه فى قلبه ..هل ماتت !! نفض الفكره عن رأسه وتذكر أنه يجب أن يعمل لها تنفس صناعي وضع فمه فوق شفاتيها شعر برعشه تسرى فى أنحاء جسده وبدأ يعمل شهيق وزفير عده مرات حتى بدأت تستفيق فتحت غرام عينيها ببطئ وهى تتنفس بصعوبه فهى فتاة نحيفه أما هو كان فوقها ووزنه ثقيل عليها .. غرام وهى تحاول أن تنهض بصعوبه .. عاصم : خليكى مكانك ما هو انا مش فاضي ليكى كل شويه تقعى واشيلك والحوارات دى ..ولما تفوقى الاكل عندك ابقي كلى ..ونظر لها نظرة غير مفهومه ..دخل الحمام اخذ شاور سريع وخرج عارى الصدر يرتدى برامودا فقط ... رأته غرام هكذا خبأت غرام وجهها بين يديها .. ذهب عاصم للدولاب وأخرج بدله وقميص وكارفت وبدأ يرتدى ولم يعطيها اى اهتمام وكأنها غير موجوده وتركها ونزل الى الاسفل ... عاصم محدثا نفسه : مالك يا عاصم قلبك وجعك ليه ..فوق لنفسك مش هتكرر خطأك تانى ..دى مجرد واحده كل اللى يهمها الفلوس .. نزل للاسفل ليجد والده وجدته .. حكيم والد عاصم رجل خمسينى طيب القلب حزين على ما وصل إليه ابنه يمتلك عزبه بالريف ومنها رأى غرام لاول مره فلاش باااك حكيم : اووومال فين حسن ؟ يسأل السواق حسن عم غرام يعمل جناينى عندهم بالعزبه السائق : النهارده نتيجه الثانويه العامه وراح يشوف نتيجه بنت اخوه الله يرحمه ومش هيتأخر حكيم : تمام خليه يجى ليا اول ما يوصل .. بعد نص ساعه وصل حسن ومعه غرام .. حسن : اقعدى يا غرام يا بنتى هنا على ما اخلص شغلى ونروح سوا .. السائق : كويس انك جيت يا حسن روح بسرعه الباشا كان بيسأل عليك حسن بارتباك حاضر ذهب حسن للقاء حكيم باشا حكيم : بنت اخوك عملت ايه فى النتيجه حسن : الحمد لله يا حضره الباشا جابت 98.5 حكيم بانبهار : ماشاء الله عليها وأخرج مبلغ كبير من المال واعطاه إليه خد دول هديه النجاح .. حسن : دا كتير اوووى يا باشا .. حكيم : مش كتير ولا حاجه .ويلا يا راجل يا طيب وضب الجنينه علشان جاى ليا ضيوف مهمين النهارده ... حسن : طيب يا باشا استاذنك بس اروح بنت اخويا وهرجع بسرعه اعمل كل حاجه حكيم : هى فين حسن : قاعده فى الجنينه حكيم : طيب خليك اعمل شغلك وانا هخلى السواق يوصلها .. خرج حكيم فهو لا يدرى ما الفضول الذى دفعه أن يرى تلك الفتاه وما أن رآها .حتى تسمر مكانه من شده جمالها حكيم فى نفسه : هى دى اللى بدور عليها ... عودة من الفلاش محاسن : لابس ورايح فين والنهارده لسه صباحيتك يا عاصم .. عاصم : اظن انا عملت اللى نفسكم فيه وقبلت بالمهزله اللى اسمها الجواز اللى فرضتوه عليا ..لحد هنا واستوب محدش ليه دعوة بحياتي. أخرج ادخل دا شئ يخصنى .. حكيم : انت شكلك اتجننت ازاى تكلم جدتك بالشكل دا .. محاسن بحزن : خلاص اللى تشوفه يا عاصم ..وتركتهم وذهبت لحجرتها عاصم بضيق فهو لا يستحمل حزن جدته طرق باب حجرتها ودخل عاصم : آسف يا جدتى غصب عني بس اللى حصل دا ..صعب انا يتفرض عليا واحده ..ج.ا.ه.ل.ة. و ف.ل.ا.حة ..كمان بالشكل دا محاسن : انسي يا ابنى اللى فات البنت شكلها طيب ودخلت قلبي من اول ما شوفتها .. عاصم : المهم عندى أن حضرتك ما تزعليش محاسن : طيب علشان خاطرى بلاش خروج النهارده ..حرام تسيبها يوم صباحيتها.البنت ملهاش ذنب .. عاصم وهو يحاول كتمان غضبه :..حاضر محاسن : النهارده عمك ومراته وأولاده جايين علشان يباركوا ليك انت والعروسه وهيتعشوا معانا عاصم : وايه المطلوب محاسن : تستقبل ضيوفك انت والعروسه يا حبيبي ... عند غرام قامت غرام ونظرت للمائده المليئه بالأطعمة .بدأت بتناول الطعام ويديها ترتعش من الجوع والألم .وجدت شيكولا النوتيلا ..فرحت بها كالطفله فدائما تسمع عنها ولأول مرة تتذوقها بدأت تأكل بسرعه حتى وقعت الشيكولا على ملابسها البيضاء .. وما أن انتهت من تناول الطعام انتبهت لوجهها الملئ بالشيكولا وملابسها قررت أن تدخل تأخذ شاور فملأت البانيو بالماء والشاور.. فرصه أن عاصم مش موجود ..فدائما ترى هذا فى الافلام وقررت أن تعيش التجربه جردت نفسها من الملابس ودخلت تغوص فى البانيو باستمتاع .. صعد عاصم إلى الأعلى ولم يجدها سمع صوتها تدندن بالحمام ..انتظر خروجها ولكنها لم تخرج مضي اكتر من ساعه لم يسمع لها صوت ظن أنها اغمى عليها مرة أخرى ..انقبض قلبه لهذه الفكرة وقام بسرعه بفتح باب الحمام ليجد .......يتبع #غرام_الاكابر سكريبت 4 بعد صعود عاصم للأعلى ذهب لحجرته ولم يجد غرام سمع صوت دندنه من الحمام ..انتظرها كى تخرج ليخبرها بأمر الضيوف ..طال انتظاره لأكثر من ساعه كما أنه لم يسمع صوت لها ..انقبض قلبه عليها خوفا أن تكون فقدت الوعى مرة أخرى .. فتح باب الحمام بسرعه .ليجدها تخرج من البانيو عاريه تماما .. خافت غرام وبدأت تبحث عن اى شئ تغطى به جسدها واحمرت وجنتيها من الخجل ..أما عاصم فقد وقف متسمرا مكانه لما رأى .. وجدت غرام برنس حمام معلق وهو يخص عاصم ارتدته على الفور .. ووقفت خائفه تفرك يديها .. اقترب عاصم منها خافت اكثر ووضعت يديها على وجهها خوفا أن يضربها ... استغرب عاصم رد فعلها هذا ... عاصم : ما كنتش اعرف انك بتاخدى شاور فكرتك اغمى عليكى رفعت غرام يديها ببطئ عن وجهها فصوته الهادئ طمئنها.. نظر لها نظرة غريبه ثم تحول هدوءه فجأءه إلى غضب عاصم : مين سمحلك تلبسي برنس الحمام بتاعى .. غرام بتلعثم : انا ..انا... اسفه قالتها بخوف شديد .فكرتك مش موجود وما اخدتش ملابس معايا .. عاصم وهو يرى قطرات الماء تنسال على وجهها من شعرها البنى الناعم المثير منظر جعله يريد أن يلتهمها فى الحال .. أخذ نفس عميق وابتلع ريقه ثم تركها وخرج إلى البلكونه عاصم محدثا لنفسه : وبعدين معاكى انتى جايه تجننينى انا ما صدقت ادواى جروحى ثم نظر إلى يده بألم ..مستحيل اخلى جنس حواء تدخل فى حياتى تانى ...أخذ ملابسه الرياضيه وقرر أن يستبدلها بالاسفل ونزل للصاله الرياضيه خاصته فقد صممها داخل جنينه الفيلا ليمارس رياضته المفضله وهى البوكس ( الملاكمه ) .وظل يضرب بيد واحده حتى يطفئ غضبه الشديد وينظر إلى يده الأخرى بألم شديد... حتى خارت قواه وجلس فى الارض يتنفس بسرعه .. عند غرام خرجت غرام من الحمام وأخذت فستان باللون الاحمر ..وظلت تفكر من اشترى تلك الملابس فكلها تناسبها فى القياس وعلى زوق عالى .. سمعت طرق الباب غرام : ادخل دخلت الجده محاسن محاسن : ايه القمر دا بس الفستان دا ناقصه اكسيسورز نظرت لها غرام بحب غرام : اصل انا مش عندى ولم تكمل حديثها محاسن : مين قال مش عندك شكلك ما فتحتيش الإدراج وفتحت لها درج من التسريحه فكان ملئ بالمجوهرات ودرج آخر ملئ بالاكسسورات الباهظه الثمن ... اختارت لها طقم من الماس محاسن : دا هيكون شيك مع الدريس دا شكرتها غرام وقبلتها من جبينها .. محاسن : هنزل بقي علشان الضيوف زمانهم على وصول وانتى ابقي انزلى مع عاصم .. جلست غرام امام التسريحه ومشطت شعرها ورفعته لأعلى على شكل كعكه مبعثرة فكانت تبدو أكثر جمالا وجاذبية.. بدأت فى ارتداء طقم الماس ..ارتدت الاسورة والحلق والخاتم وحاولت أن تغلق العقد حول رقبتها ولكنها فشلت على دخول عاصم التى لم تشعر به لتركيزها فى غلق محبس العقد .. عاصم دون أى كلمه اقترب منها .... فزعت لاقترابه فلم تشعر بوجوده .. غرام : اسفه ما عرفش انك دخلت .. لم يرد عليها عاصم وأخذ من يدها العقد وقام بغلقه حول رقبتها وهو يستشنق رحيق شعرها المثير ... شعرت غرام بدقات قلبها يتزايد لاقترابه الشديد .. عاصم : دقائق وتكونى جاهزة عمى وأسرته جايين يباركوا ليا على الخيبه اللى انا فيها قالها بسخريه شديده مما احرجها .. غرام فى نفسها وانت ايه اللي يخليك توافق على جوازه مش موافق عليها .طب انا علشان ماليش حد انت بقي ايه يخليك توافق قطع شرودها .. اخلصى ويالا ننزل غرام : حاضر نزلوا للاسفل ليجدوا الضيوف قد وصلوا اعرفكم بسرعه عن أسرة عم عاصم مراد باشا عم عاصم الأصغر رجل فى بدايه الخمسينات طيب القلب يحب اخوه وعائلته ثرى وله العديد من الممتلكات .. أشرقت زوجه مراد 49 سنه سيده رائعه الجمال تتمنى أن يرتبط عاصم بابنتها شمس ابنتهم 22 سنه تحب عاصم منذ الطفولة ولكن عاصم لا يعيرها اى اهتمام ودائما تخطط بالفوز به .. رامز الابن الاكبر ل مراد 26 عام مدير لأعمال والده وقد يعد المنافس لعاصم فى بعض الصفقات العمليه ... رحب الجميع بالعروس اقتربت شمس بمياعه زوقك مش اوووى يا كابتن رفيعه اوووى عاصم بحده : دا زوقى وانا حر فيه وتركها وامسك يد غرام التى يبدوا عليها الاحراج وجلس الجميع يتسامرون محاسن : يلا يا ولاد العشا جاهز ذهبوا جميعا إلى المائده وبدأوا فى تناول الطعام غرام باحراج فهى لا تدرى كيف تستخدم الشوكه والسكينه .. لاحظ ذلك رامز وضحك ضحكه خبيثه رامز : الصفقه الاخيره بينا تجنن يا عاصم حاجه كدا مميزة بس عارف هعمل المستحيل علشان اخدها منك ... شعر عاصم بنظرات رامز ل غرام .. عاصم بغيره ولا يدرى لماذا هذه الغيره : اللى يخصنى محدش يقدر ياخده وابتسم له حكيم : وبعدين يا ولاد سيبكم من الشغل وكملوا اكلكم... غرام أستاذنكم وحاولت أن تقوم فهى لا تستطيع تناول الطعام بالشوكه والسكينه وتخاف أن تخطئ أمام الجميع .. امسك عاصم يدها بقوة ..اقعدى بلاش قله ذوق حسابك معايا لما نطلع فوق جلست وعينيها مليئه بالدموع خوفا منه انتهوا جميعا من تناول الطعام وهى الوحيده التي لم تتناول شئ ذهبوا للصالون رامز : غرام اسمك مميز يا ترى بتدرسي ايه شكلك لسه طالبه ابتسمت له غرام غرام : انا ولم تكمل لتجد من يجذبها من يدها فجأة عاصم : أستاذنكم يا جماعه اصل المدام تعبانه شويه وأخذها للأعلى ........يتبع #غرام_الاكابر