فصل 13.14.15.16
*ـ ࢪواية رغبة الانتقام13-14-15-16🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
رغبة الانتقام
البارت الثالث عشر
خالد و رنيم بصدمة : خطيبتك....!!
محمد حط ايده على وسط رنيم و قال لخالد : اه خطيبتى فى حاجة
خالد بغضب : ودا من امتى دا ان شاء الله
محمد بص لرنيم بحب و هى باصتله ببلاهة و قال لخالد : حاجة متخصكش
مسك ايد رنيم و مشى جنبه و تعمد انه يخبط فى كتف خالد
خالد بغضب بعد ما مشوا : هى لحقت تنسانى و بعدين انا متعصب ليه ما تغ*ور فى ستين داهية هى و هو
كمل بشك : بس هما برضو كانوا بيعملوا ايه هنا
افتكر المقلب اللى عملوه فيه فى الفرح
خالد بعصبية : انا ازاى نسيت حاجة زى كدا بدل ما اسأل اسألة تافهة كان المفروض اك*سر عضمهم هما الاتنين
فتحية بصدمة من وراه : خالد انت ايه اللى جابك هنا
خالد بص عليها و قال : انا جاى علشان اتكلم معاكى شوية
دخل البيت و اعد على السلم : بخصوص انهاردة
فتحية ودت وشها الناحية التانية و خالد قال : انا اسف علشان اتعصبت عليكى
فتحية بدموع : دى اول مرة تعملها يا خالد
خالد قام و باس راسها و قال بتنهيدة : حقك عليا يا ماما بس انتى كنتى غلطانة
فتحية بصتله و سكتت و هو كمل : ماما انا عايز اعيش حياة سعيدة من غير مشاكل و من غير ما اجى على حد فيكم
و صدقينى ميرنا ممنعتنيش انى اجيلك ولا حاجة انا بجد كنت مشغول اوى ومازلت مشغول
فتحية اتنهدت و قال : خلاص يا خالد
خالد بإبتسامة : يعنى سامحتينى
فتحية : مجيتك عندى دى اثبتتلى ان عُمر ما حد هيقدر يوقع بينا
خالد حضن امه و قال بضحك : صافى يالبن
فتحية بإبتسامة : حليب يا قشطة
• عند خالد و رنيم
رنيم بحدة : ايه اللى انت عملته دا
محمد ببرود : عملت ايه
رنيم بغضب : انت ازاى تقول عليا انى خطيبتك
محمد بضجر : متخافيش انا وانتى عارفين كويس انه كلام و خلاص و بعدين مالك متعصبة كدا ليه هو انا هكلك
رنيم بغرور و هى رافعة راسها : لأ يا خفيف مش هتاكلنى بس انت كدا هتوقف سوقى
محمد بصدمة : اوقف سوقك
رنيم : اه يا اخويا مالك مستغرب كدا ليه .. افرض دلوقتى الناس سمعوا انى مخطوبة مين فيهم بقى هايجى يتقدملى و انا المفروض مخطوبة
محمد بذهول : انتى عايزة تتجوزى
رنيم : و متجوز ليه يعنى هفضل طول عُمرى وحيدة كدا
محمد بص عليها بغضب و ساق العربية بعصبية
رنيم بإستغراب : سوق براحة انت متعصب كدا ليه
محمد و هو بيجز على سنانه : مافيش و اسكتى بقى
رنيم بصت عليه بتكشيرة و بوز و سكتت بإستغراب
وصلوا البيت و محمد كل دا فضل ساكت .. بصتله بحيرة قبل ما تقفل بابا شقتها و هو طلع على فوق
محمد و هو بيكلم نفسه بسخرية : هه قال هوقف سوقها قال حوش العرسان اللى عايزينها واقفين طوابير و انا معرفش
كمل كلامه بإستنكار : و بعدين هى ليها نفس تتجوز اصلا
افتكر الورق فطلعه بسرعة من هدومه و قال و هو بيبص عليه بفرح و خبث : اخيرا لقيتك
عمل مكالمة و قال للطرف التانى بمكر : نفذ
• عند ميرنا
كانت بتكلم ايهاب على الواتس
ميرنا و هى بتبعتله ايموشن بيضحك : انت دمك طلع خفيف خالص اومال فى الاول كنت كدا ليه دا انا كنت بخاف منك
ايهاب : دى طبيعتى لما باخد على حد
ميرنا ابتسمت بخبث و كتبتله : معنى كدا انك ارتحتلى
شاف الرسالة و مبعتش و ميرنا استغربت لحد ما كتب : انا عايز اقابلك بكرة
ميرنا بتسرع و من غير اى تفكير : موافقة
الباب خبط فاقفلت النت بخوف و راحت فتحت الباب
خالد بتعب واضح : مش قادر
ميرنا بإهتمام مصطنع : مالك
خالد : حاسس انى دماغى هتتفرتك
ميرنا : ما قولتلك روح اكشف انت اللى مسمعتش كلامى
خالد بعصبية : يعنى انتى ياعنى شايفانى فاضى
ميرنا بخضة : انت اتعصبت كدا ليه خلاص انا اسفة
خالد دخل الاوضة و رمى نفسه على السرير و نام
• عند فتحية
كانت اعدة فى اوضتها قدام التليفزيون لحد ما سمعت صوت خبط جامد
قامت بفزع و هى بتقول : استر يارب
فتحت الباب لقت البوليس
فتحية بخوف : فى ايه
الظابط : انتى مطلوب منك اخلاء المنزل دلوقتى حالا
فتحية بصدمة و عدم فهم : ايه .. ازاى دا بيتى
الظابط : لأ دا مش بيتك دا بيت الاستاذ محمد الشناوى
فتحية بصدمة : ايه .. استنى كدا معلش هاشوف حاجة
طلعت تجرى على اوضتها ووطت تحت السرير ملقتش الورق
فتحية بصدمة و ذهول : هو عرف منين .. يا نهار اسود
الظابط بحدة من برا : خلصى احنا مش فاضين لمى حاجات يالا و اخرجى من هنا
• فى نفس الوقت
خالد كان نايم بتعب و جنبه ميرنا لحد ما الاتنين سمعوا صوت خبط جامد
قاموا مفزوعين و خالد قال لميرنا بخوف : خليكى هنا لحد ما اشوف فى ايه
ميرنا اعدت بخوف على السرير و خالد خرج برا
فتح الباب لقى الظابط فى وشه و معاه العساكر
خالد بخوف : فى ايه يا حضرت الظابط
الظابط بحدة : قدامك خمس دقايق تكون خليت البيت انت و المدام
خالد بصدمة : خليت ايه
كان لسه هايتكلم اكتر بس موبايله رن بيشوف مين لقاها مامته
فتح الخط لقاها بتقوله انها فى الشارع
خالد بعصبية : هو ايه اللى بيحصل اواى بيطردونا من بيتنا
امه بخوف : ما هو مش بيتنا
خالد بصدمة : ايه
الظابط بنفاذ صبر و حده : انت لسه هاتتكلم انجز يالا انت مفكر ان احنا فاضين لسيادتك
يتبع..........
•
رغبة الانتقام
البارت الرابع عشر
خالد بزعيق و هو واقف فى الشارع مع امه و مراته و جنبه شنطه هدومهم : يعنى ايه ياعنى البيتين دول مش ملكنا .. ازاى دول بتوع ابويا
فتحية بتوتر : لا مش بتوع ابوك دول بتوع ابو محمد
خالد بصدمة : بتوع محمد ازاى .. انتى قايلالى ان دول ورثى من ابويا
فتحية بخوف و توتر : بصراحة هما بتوع محمد لانه الوريث الوحيد بعد اما ابوه مات و انا استوليت عليه و فهمتك انهم بتوعك بس معرفش هو عرف منين
خالد فضل باصصلها بصدمة و ميرنا عمالة تبص عليهم بسخرية و غيظ
خالد من كتر عصبيته ضغط على ايده جامد و جز على سنانه و قال بغضب : انتى عملتى كدا ليه
فتحية : الواد كان صغير و ميعرفش حاجة فا قولت احنا اولى بيهم
خالد بإستنكار : اولى بيهم....!!
انتى بتقولى ايه .. انتى طلعتى حرام*ية
فتحية بصدمة : خ خالد
خالد بعصبية و زعيق : خالد ايه .. انتى عارفة انتى عملتى ايه .. انتى أكلتى مال اليتيم .. انتى سرق*تى ابن اختك الله يرحمها
ازاى جالك قلب تعملى كدا
فتحية : انا منكرش انى غلطانة بس انا مش غلطانة لوحدى انت كمان غلطت
خالد بإستنكار : غلطت فى ايه بقى ان شاء الله
فتحية ببرود و هى بتبص على ميرنا : مش محمد برضو ابن خالتك و كان متربى معاك و انت و هو تعتبروا اخوات عملت ايه انت بقى روحت بكل قساوة و لفيت على خطيبته اللى باعتك
ميرنا كانت لسه هتتكلم بحقد و غل بس خالد وقفها و قال بسخرية : و طالما انا بعمل غلط وانتى عارفة و شايفة مش كان المفروض توقفينى برضو مش تشجعينى
فتحية سكتت و خالد قال بغضب : اللى احنا فيه دا بسببك .. عارفة يعنى ايه البوليس يجى بيتنا فى نص الليل
سكت و كمل كلامه بسخرية و مرارة : قصدى البيت اللى احنا سرق*ناه و استولينا عليه
عاجبك كدا و احنا مرمين فى الشارع رمية الك*لاب و الناس عمالة تتفرج علينا و احنا بنتطرد من البيت
ميرنا بغيظ : بدل الكلام اللى مافيهوش فايدة دا اتصرف وودينا فى حته نبات فيها علشان منظرنا بقى زفت اوى
خالد مسح على وشه بضيق و قال و هو بيحاول بتحكم فى نفسه : اتفضلوا قدامى .. مقدمناش مكان نتنيل نبات فيه دلوقتى غير اى اوتيل
مشى وراهم و افتكر لما شاف محمد و رنيم قريب من بيتهم
قال بضحك و غيظ : يا ولاد اللعيبة
• عند محمد و رنيم
محمد و هو باصص لرنيم بإبتسامة جانبية : مش انتى كنتى مقهورة علشان خالد طردك زى الك*لبة
رنيم بغيظ : ايه كل*به دى ما تحترم نفسك
محمد بضحك : لا مؤخذة
رنيم بإستغراب : يس ايه اللى خلاك تقولى كدا دلوقتى
مجمد بفخر و هو بيعدل ياقة قميصة : انا بقى طردت خالد و امه و الزب*الة ميرنا فى الشارع زى الك*لاب و الجيران كلها اتفرجت عليهم
رنيم بذهول : بجد ولا بتهزر
محمد بضحك : و هى الحاجات دى فيها هزار
رنيم بفرح : عملتها ازاى
محمد بغل : ولاد ال*** كانوا سارق*ين ورثى منى
رنيم بصراخ و تفاجأ : ايه......؟!
محمد بحقد : علشان لما بابا و ماما ماتوا و انا صغير انا ماكنتش اعرف اى حاجة فاخالتى طمعت فى البيتين الملك و قالت انهم بتوع جوزها
رنيم بصدمة : يخربيتها انا مش قادرة اصدق انها سر*قت ابن اختها
محمد بسخرية : دا على اساس يعنى ان هى مسر*قتش ابنها
رنيم بسخرية : عندك حق
محمد : و مش بس كدا دى كانت امى عاينة فلوس مع خالتى و هى بكل عين فارغة صرفتهم كلهم بعد ما ماتت
كمل بوعيد : بس انا هعرف ازاى اجيب كل قرش هى لهفته من ورايا و هاجبلك حقك كمان اللى البيه لهفه من وراكى
• تانى يوم
خالد قام من النوم متعصب و مش طايق نفسه و لبس على شان يروح الشركة
ميرنا بصدمة من وراه : انت هتروح الشغل و تسيبنا هنا
خالد ببرود : بعد اما اخلص شغل هدور على شقة تلمنا كلنا
ميرنا بصدمة : قصدك ايه بتلمنا كلنا انت قصدك ان امك هتعد معانا
خالد بعصبية : ميرنا انا مش ناقصك امشى من وشى
ميرنا بذهول : خالد انت اول مرة تكلمنى كدا
خالد بعصبية مفرطة : يوووه مش هنخلص بقولك ايه انا سايبك ام المكان و ماشى حاجة تقرف
مشى و سابها بتبص على اثره بعدم تصديق
ميرنا اعدت على السرير و قالت : لا لا دى حاجة مش طبيعية دا كان بيخاف عليا من الهوا الطاير ايه اللى غيره كدا
• عند خالد
وصل الشركة و هو متعصب و جايب اخره
خالد للسكرتيره من غير ما يبصلها : هاتى فنجان القهوة بتاعى ولا اقولك خليهم اتنين
منى بصدمة : اتنين
خالد بغضب و عصبية : ايه عندك اعتراض .. نفذى من غير اى مقاوحة انا مش ناقصك انتى كمان على الصبح
منى خرجت بخوف و محمود دخل على الصوت
محمود : فى ايه يا عم صوتك جايب اخر الشركة
خالد نفخ بضيق و قال بعصبية : سيبنى لوحدى يا محمود علشان انا مش على بعضى
محمود بخوف : خلاص خلاص متزعقش انا جيب بس علشان اقولك ان منصور بيه اتصل و قال ان توقيع الصفقة هيبقى بكرة
خالد مسح على وشه بعصبية و قال : ماشى فى حاجة تانى
محمود خرج و هو بيقول : ماله دا على الصبح
منى جابت الفنجانين و خالد شربهم بسرعة و بعدها من كتر التعب نام و محسش بحاجة
• عند ميرنا
كانت بتلعب فى الموبايل لقت رسالة جاتلها على الواتس من ايهاب
فتحتها بسرعة و لقته كاتب : ايه رايك نتقابل دلوقتى و نفطر مع بعض
ميرنا ابتسمت بمكر و كتبت : اوك انا هاقوم البس اهو ابعتلى انت بس اللوكيشن اللى هنتقابل فيه
ميرنا لبست بسرعة و اتشيكت و خرجت لقت فتحية واقفة فى وشها
فتحية بحده : انتى رايحة فين
ميرنا بتوتر : انا راحة لصاحبتى
فتحية برفعة حاجب : و انتى ليكى نفس تروحى لصحبتك بعد اللى حصلنا
ميرنا ببرود : والله يا حماتى اللى حصلنا دا بسببك انتى و كمان انا بعت لابنك على الواتس و عرفته يلا سلام علشان متأخرش عليها
فتحية و هى بتبص على ضهرها و هى بتمشى : اقط*ع دراعى من هنا ان ماكنش وراكى مصيبة .. بس هعرفها قريب مافيش حاجة بتستخبى ابدا
- ميرنا راحت على المطعم اللى هيتقابلوا فيه و اعدت
فضلت اعدة خمس دقايق لحد ما لقته واقف قدامها و هو بيقلع نضارته
اتأخرت عليكى
ميرنا بإبتسامة : لأ ابدا دا انا هنا من خمس دقايق بس
ايهاب و هو بيعد : بس ايه القمر دا
ميرنا بخجل مصطنع : شكرا
ايهاب بتوتر : ميرنا انا عايز افاتحك فى موضوع
ميرنا بإستغراب : موضوع ايه
ايهاب مسك ايدها و ميرنا اتصدمت و هو كمل كلامه : انا حاسس بمشاعر حلوة من ناحيتك
ميرنا فضلت ساكتة لانها ماكنتش متوقعة انه هيقه بالسهولة دى بس نطقت بعد تفكير : انا مش عارفة اقولك ايه
ايهاب : ماتقوليش حاجة غير انك موافقة
ميرنا تصنعت الحيرة و قالت بمكر : سيبنى افكر
ايهاب بإبتسامة : ماشى مع انى عارف اجابتك .. بس خدى راحتك
ميرنا قامت و ايهاب قال بإستغراب : انتى راحة فين احنا لسه مطلبناش الفطار
ميرنا : معلش انا مش هقدر .. سيبنى على راحتى
ايهاب هز راسه و هى مشت و قالت بتفكير : اعمل ايه دلوقتى انا لسة متطلقتش من خالد و مش هاينفع دلوقتى انا مكنتش متوقعة ابدا ان الخطوة دى تيجى منه بدرى اوى كدا
يتبع .......
•
رغبة الانتقام
البارت الخامس عشر
• عند خالد
قام من النوم بإستغراب و قال : هو انا نمت هنا
اتعدل من مكانه ولاحظ انه لسه مش قادر و حاسس انه عاوز يقوم يض*رب حد من كتر ما هو مش طايق نفسه
بس اتمالك نفسه و خرج من الشركة شوية علشان يعمل حاجة و يرجع تانى
• عند ميرنا
ميرنا راحت على الفندق اللى قاعدين فيه لقت ايهاب باعتلها على الواتس : انتى شكلك نسيتى عقد الشغل اللى لسه مامضيناهوش قابلينى تانى انهاردة لو عرفتى فى الشركة .. تعالى فى اى وقت براحتك هاكون موجود هناك
واه متخافيش انا مش هتغط عليكى فى الموضوع اللى اتكلمنا فيه و هعتبر نفسى ماقولتلكيش حاجة لحد ما تعرفينى قرارك
ميرنا بزهق : هو انا لسه هانزل تانى .. و بعدين هانزل بحجة ايه ..بس انا لازم امضى العقد علشان اضمن ان الشغل مايروحش منى .. مش مهم الشغل اصلا المهم انى اتقرب منه على قد ما اقدر
دخلت الاوضة اللى حاجزينا لقت فتحية قاعدة على السرير و بتبصلها بترقب
ميرنا نفخت بقلة صبر و دخلت علشان تاخد دُش
اول ما ميرنا دخلت فتحية قامت بسرعة و مسكت موبايل ميرنا بس شت*مت بغيظ لما معرفتش تفتح الباسورد
فتحيه بشر : انا متأكدة انك بتعملى مصيبة و انا اللى هكشفها علشان اخلص منك بقى
خرجت من الاوضة و راحت على اوضتها اللى خالد حاجزهولها لوحدها
ميرنا خرجت من الدش و فضلت قاعدة بملل و كانت لسه هتتصل بخالد لقته بيتصل عليها
ميرنا بضحك : تعرف ان انا كنت لسه هتصل بيك حالا
خالد بتجاهل : جهزى نفسك انا طلبتلكم اوبر و هو هيوصلكم للشقة الجديدة اللى أجرتها
ميرنا بإعتراض : احنا لسه ماتكلمناش بخصوص مامتك ازاى يعنى عايزنى اعيش معاها فى نفس المكان انت نسيت هى عملت ايه فيا اخر مرة
خالد بزعيق : نفذى الكلام اللى انت بقوله من غير اى مناقشة انا على اخرى و مش ناقص دلع و كلام فاضى
خالد قفل السكة فى وشها و ميرنا قالت بعدم تصديق : لا دا مش خالد .. خالد عُمره ما كان عصبى بالشكل الاوفر دا
قامت و هى بتش*تم و خبطت على الاوضة اللى قاعدة فيها حماتها
فتحية فتحت و بصت لميرنا بق*رف و كانت لسه هاتتكلم بس ميرنا سبقتها و هى بتقول ببرود : جهزى نفسك و حاجتك علشان ماشين من هنا و سابتها و مشت
• عند محمد و رنيم
محمد كان ماشى فى الشارع و طالع على بيته بس وقف بإستغراب لما لقى رنيم نزلت
محمد : انتى راحة فين
رنيم بزهق : زهقت من قاعدة البيت فاهخرج نفسى شوية
محمد بغضب : نعم من غير ما تقوليلى
رنيم بإستغراب و عدم فهم : افندم
محمد بعصبية : هو ايه اللى افندم
رنيم بعصبية : هو انت مفكرنى عيلة صغيرة علشان استأذنك و بعدين انت مش الواصى عليا علشان اخد اذنك
محمد و هو بيجز على سنانه : اطلعى فوق
رنيم بإستنكار : انت كمان هتتحكم فيا
محمد بزعيق : اطلعى فوق يا رنيم
رنيم بنفس الزعيق : مش طالعة و متزعقليش علشان انا مبخفش و بعرف ازعق زيك بالظبط
شهقت بصدمة لما لقته شالها على كتفه و قال ببرطمة : عنيدة و مبتسمعيش الكلام انتى اللى جبتيه لنفسك بقى
رنيم بصراخ و هى بتض*رب فيه : انت اتجننت .. انت ازاى تشيلنى كدا
محمد طلع بيها السلم و قال بعند : انتى اللى جبتيه لنفسك و سواء كدا او كدا برضو مش هتمشى بمزاجك
فتح شقتها بالمفتاح الاحتياطى اللى كان معاه و دخلها و خرج و قفل الباب
محمد من برا : انا واقف هنا اهو قوليلى هاتنزلى ازاى بقى و انا موجود
رنيم بتذمر و صراخ من برا : ماشى يا محمد يا انا يا انت و خليك فاكر ان البادى اظلم علشان متزعلش منى
محمد بضحك و استفزاز : انا لايمكن ازعل منك يا نيمو
رنيم فتحت الباب و هى بتبص عليه بذهول و عيونها و بوقها مفتوحين للاخر : انت قولت ايه
محمد كتم ضحكته و قال و هو بيرفع كتافه : نيمو
رنيم بعصبية : ايه نيمو دى ماتقوليش كدا تانى
محمد بإستفزاز و هو بيغنى : نيمو نيمو نيمو
رنيم بصت عليه بشرار و قفلت الباب فى وشه و سمعت محمد و هو بيضحك برا
رنيم ابتسمت و بعدين فاقت لنفسها و قالت بغضب : انتى بتبتسمى ليه انتى كمان انا لازم اوقفه عند حده
• عند ميرنا و حماتها
نزلوا من العربية و فضلوا يستكشفوا فى البيت لحد ما قالت فتحية : البيت دا محتاج شوية حاجات
ميرنا وسعت عيونها و ابتسمت بمكر لما لقتها حجة علشان تنزل
عندك حق و خصوصا المطبخ .. انا هانزل اجيب حاجات ضرورية و كمان انا محتاجة اجيب حاجات شخصية كتير
كانت هانزل بس فتحية و قفتها و قالت بحده : استنى عندك
ميرنا فضلت عطياها ضهرها لحد ما فتحية قالت : متنسيش تجيبى معاكى صنية كاب كيك علشان عايزة اعمله لانى الصنية بتاعتى ضاعت
ميرنا اتنفست براحة و بعدين قالت ببرود : حاضر
نزلت و اول ما نزلت وقفت تاكسى و اتديتله عنوان الشركة
اول ما وصلت قالت للسكرتيره بتكبر : قولى لايهاب ان ميرنا واقفة برا
السكرتيرة بصت عليها بإستغراب بس خبطت و دخلت و بعد ثوانى خرجت و قال لميرنا برسمية : مستنيكى جوه يا هانم
ميرنا دخلت و اعدت على المكتب و ايهاب قال : تشربى ايه
ميرنا برفض : لا شكرا مش عايزة
ايهاب : لا طبعا لازم تشربى حاجة
ميرنا بإبتسامة : خلاص هاشرب عصير برتقان
ايهاب طلب العصير و ميرنا شربته و استناها لما شربته و رفع سماعة مكتبه و قال : هاتى الورق اللى قولتلك عليه
السكرتيرة جابت الورق و ميرنا حست نفسها دايخة شوية بس اتملكت نفسها و مضت على المكان اللى ايهاب قال قال عليه
عدى شوية وقت لحد ما قامت بخضة و هى حاسة بحاجة بتتكب عليها
ايهاب بغضب و هو ماسك الكوباية اللى رشها بيها : بتستغفلينى طلعتى متجوزة و بتلعبى عليا
ميرنا وسعت عيونها بصدمة و بصتله بخوف
يتبع.........
رغبة الانتقام
البارت السادس عشر
بتستغفلينى طلعتى متجوزة و بتلعبى عليا
ميرنا و سعت عيونها بصدمة و بصتله بخوف و قالت بتوتر : ا انت عرفت منين
ايهاب بغضب و هو بيحدف الكوباية : هو دا اللى هامك
ليه خبيتى عليا حاجة زى كدا .. للدرجادى انا مشاعرى عندك ملهاش و لا اى قيمة
ليه سبتينى اتقرب منك من الاول
كمل بزعيق : ما تردى ساكتة ليه
ميرنا من كتر خوفها من منظره فضلت تفكر لحد ما قالت و هى بتتصنع البكاء : محدش فيكم كويس .. كلكم وحشين
ايهاب بصدمة و غضب : انتى بتقولى ايه
ميرنا و هى بتتشحتف : مش كفاية عليا جوزى الظالم هاتيجى انت كمان و تكمل عليا
ايهاب ضم حواجبه بعدم فهم و قال بعصبية : وضحى
ميرنا اخدت نفسها و قالت وهى بتبكى : انا متجوزتوش بإرادتى انا اتجوزته غصب عنى .. هو اللى هددنى علشان اتجوزه .. انا مبكرهش فى حياتى اده
ايهاب بصدمة : ايه
ميرنا بتمثيل الحزن : انا شوفت معاه اسود ايام حياتى .. من ضر*ب لذ*ل لاها*نة لحد ما خلاص معنتش قادرة استحمل اكتر من كدا
مثلت البراءة و هى بتبصله : انا كنت خلاص عايشة من غير روح بس بعد ما قابلتك و انا حسيت نفسى عايشة .. بعد ما حبيتك حزنت اكتر لانى ادركت ان انا ضيعت سنين كتير من حياتى مع اللى ميستحقنيش
ايهاب فضل باصصلها بشفقة و بعدين قال : وانتى ليه ماقولتليش من الاول
ميرنا بحزن و هى بتنزل راسها : خوفت لتسيبنى و تمشى
قامت وقفت قدامه و حضنته و قالت بدموع : متتخلاش عنى يا ايهاب انت املى الوحيد فى الدنيا دى
بعدها عن حضنه ببرود و قال : بس انتى ست متجوزة و حرام اللى احنا بنعمله دا
ميرنا قالت بسرعة : هاطلق منه
ايهاب بجمود : للاسف مش هينفع علشان انتى كد*بتى عليا و ماقولتليش من الاول
ميرنا بصدمة : يعنى ايه
ايهاب ببرود : يعنى اللى سمعتيه و اتفضلى اخرجى بره
ميرنا فضلت واقفة متجمدة مكانها و هو قال بزعيق : انا مش قولت بره
ميرنا خرجت بصدمة و هى بتقول : يعنى ايه .. يعنى كل حاجة باظت
قالت بحقد و غل : لأ مستحيل دا يحصل .. مش بعد كل اللى انا عملته دا و فى الاخر اطلع من المولد بلا حمص .. انا لازم اعمل حاجة
روحت البيت و هى متعكننة و لقت فتحية بتقول بإستغراب : فين الحاجة اللى انتى جبتيها
ميرنا بصت عليها بغل و دخلت و رزعت باب اوضتها فى وشها
فتحية بإستغراب : مالها دى
• عند خالد
كان قاعد مش قادر و عمال يعرق و حاسس نفسه عايز ينام
دخل عليه محمود و قال بصدمة : خالد انت مالك
خالد بتعب : مافيش
محمود بإعتراض : لا طبعا انت بتقول ايه دا انت بتاخد نفسك بالعافية انت لازم تروح ترتاح
خالد بضيق : انا مش مروح فى حته و بعدين انت كنت جاى ليه
محمود : جاى علشان اقولك ان منصور بيه قدم ميعاد توقيع الصفقة و هيبقى انهاردة بدل بكرة علشان هيسافر بكره ضرورى
خالد بتعب و صداع : هو هيجى امتى
محمود : جاى فى الطريق خلاص
خالد : ماشى اخرج انت بس علشان هظبط الورق بتاع الصفقة
محمد هز راسه بقلة حيلة و خرج و خالد مسك الاوراق و فضل يظبط فيهم
• بعد شوية
كانوا كلهم فى الاجتماع و كل واحد راجع ورق التانى لحد ما تمت الصفقة
منصور بيه بعد ما مضى قال لخالد بإستغراب : انت مالك كدا
خالد بتعب : مافيش انا تعبان شوية بس
منصور ببرود : روح اكشف علشان حالتك متطمنش
خالد هز راسه و قام خرج من الشركة علشان يريح شوية
• بعد شوية وقت عند رنيم و محمد
محمد بضحك و خبث : كدا تقريبا كل حاجة تمت
رنيم بخبث و شماته : يستاهلوا كل اللى هيجرالهم و هما اللى ابتدوا
محمد و رنيم فى نفس واحد : 123 و ضغطوا على زر الارسال فى الواتساب
• خالد كان قاعد على سريره و فجأه جاله على الواتساب : اتفرج على الحاجات دى و اعرف انت متأرطس اد ايه
ضم حواجبه بعدم فهم و فجأه وسع عيونه بصدمة وغضب لما لقى صور ميرنا وهى حاضنه واحد
خالد بصدمة و عدم استيعاب : مستحيل
وقبل ما ياخد اى ردة فعل لقى نفس الرقم باعتله فيديو .. فتحه و ايده بتترعش و قال بغضب و غل و هو سامعها بتقول انها متجوزاه بالغصب و عايزة تطلق منه : يابنت الك*لب يا خاي*نة
رمى موبايله جامد على الارض لدرجة انه اتكسر و خرج برا و جاب ميرنا من شعرها و فضل يض*رب فيها من غير رحمة و هو بيقول بقهر : عملتى كدا ليه دا انا بعت الدنيا علشانك و فى الاخر تعملى فيا كدا
ميرنا فضلت تصوت بوجع و هى بتقول بصريخ : انت بتعمل ايه انت اتجننت
خالد بغضب : اخرسى
فتحية قامت بخضة من صوت الزعيق و خرجت بره و اتصدمت لما لقت خالد بيم*وت ميرنا ضر*ب و هى تحت ايده و مش قادرة تاخد نفسها
فتحية جرت عليه و قالت بفزع و هى بتحاول تبعده عنها : انت بتعمل انت اتجننت ابعد كدا البت هاتموت فى ايدك
خالد زقها و هو مش فى وعية و كمل ضر*ب فى ميرنا : ليه تعملى كدا .. انا حرمتك من ايه .. انا حبيتك من كل قلبى
ميرنا و هى بتفقد وعيها : ابعد عنى
جرس الباب رن و فتحية قامت تفتحه بسرعة علشان تستنجد باللى بيخبط بس اتصدمت لما لقت البوليس
الظابط بصدمة : انت بتعمل ايه يا حيو*ان انت وزقه جامد
خالد كان لسه هيزقه علشان يكمل ضر*ب بس العساكر مسكته
الظابط : خدوه على البوكس بسرعة و اطلبوا الاسعاف انتوا مستنين ايه
اخدوا خالد و هو عمال يقاوم و يرفس و عمال يقول : هقت*لك يابنت الك*لب هقت*لك
يتبع ........