فصل 1.2.3.4
*ـ ࢪواية رغبة الانتقام1-2-3-4🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
بإبتسامة : ايه دا يا خالد انت جيت بدرى انهاردة ليه و ااااه
اترمت على الارض جامد و بصت ليه بصدمة و قالت بعدم تصديق : انت ضرب*تنى بجد
خالد بصراخ و إشمئزاز : بتس*رقى منى .. انا اصرت معاكى فى ايه علشان تس*رقى منى .. بتس*رقى من جوزك
رنيم بصدمة : انت بتقول ايه انت مجنون
خالد بقرف : متنكريش انا أمى اعترفت بكل حاجة
رنيم بعصبية و صراخ : اعترفت بإيه و انا معملتش حاجة
خالد بعصبية و غضب : بطلى كد*ب بقى .. امى شافتك يا هانم و انتى بتس*رقى الفلوس اللى كنت عاينها فى بيتها و جات قالتلى على طول
رنيم بصراخ : احترم نفسك انا مس*رقتش حاجة انا مش حرا*مية و بعدين انت عارف ان امك طول عُمرها بتكر*هنى .. و كمان انا ايه اللى يعرفنى انك عاين فلوس معاها و انت ماقولتليش
سكتت كام ثاني على ما استوعبت اللى سمعته و بعدين قالت بعدم فهم : انت ليه اصلاً خبيت عليا انك عاين فلوس عندها و ليه عينتها عندها و ماقولتليش
وسعت عيونها بصدمة و بعدين قالت : من امتى اصلاً و انت معاك فلوس .. مش انت على طول بتقولى انك مد*يون لدرجة انك خلتى ابيع دهبى من شهرين
خالد بنفاذ صبر و صراخ : انتى هاتعمليهم عليا يا روح ام*ك .. على اساس انك معرفتيش انى هتجوز عليكى علشان كدا روحتى سرق*تيهم
رنيم سمعت كلامه بصدمة و دموعها فضلت نازلة و قالت و هى مش مصدقة نفسها و بتتمنى تكون سمعت غلط : تت ايه تتجوز
خالد ببرود و تأفف : اه دخلنا بقى فى جو تتجوز عليا ليه و انا اصرت معاك فى ايه و تعيطى بقى و الجو الممل دا
اسمعينى كويس يا رورو انا كنت ناوى اسيبك على ذمتى و مطلقكيش بالرغم من انها ماكنتش عايزاكى تبقى على ذمتى بس انا عملت بأصلى و مرضتش بس طالما بقى انتى طلعتى قليلة الاصل و حرا*مية فا انا مش هخليكى على ذمتى ثانية واحدة بعد كدا
رنيم انتى طالق و لما ارجع مش عايز اشوف خلقتك هنا
خلص كلامه و خرج بقسوة و رنيم فضلت مكانها ساكتة و كإنها فى عالم تانى لحد ما عدى شوية وقت و مرة واحدة انهارت و فضلت تعيط و تل*طم و تحدف اى حاجة تيجى فى ايديها
رنيم بإنهيار و بكاء هستيرى : بعد كل دا يعمل فيا كدا .. ليه يغ*در بيا بالطريقة دى .. مش كفاية امه اللى كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا و انا فضلت ساكتة و مستحملة علشانة و فى الاخر يرمينى كدا كإنى كل*بة عندة ملهاش قيمة
اروح فين و اجى منين و انا ماليش حد فى الدنيا دى خالص و مامعيش ولا مليم
دا حتى دهبى استكتره عليا و مثل عليا انه مدي*ون ولازم يدفعهم والا هيتسجن و فى الاخر طلع علشان يتجوز الهانم
ضحكت بسخرية و بعدين قالت بوجع : يااه انا طلعت ساذ*جة للدرجادى
للدرجادى طلعت رخي*صة و ماليش اى قيمة عنده .. بس العيب مش عليك العيب عليا انا لانى اتعاملت معاك بأصلى .. بس انت معذور اصلك لسة متعرفش الوش التانى
قامت من مكانها ببرود و قالت بحده و هى بتضحك كإنها مجنونة : انا غالية اوى و انت رخص*تنى و انا عندى اللى يد*وس على كرامتى اد*وس عليه تحت رجلى
ماشى يا خالد خلى كل واحد يطلع الوش الق*ذر للتانى و نشوف مين فينا الاق*ذر
انت صحيت الشي*طان اللى نايم جوايا بإيدك .. استحمل بقى علشان انا مش هرتاح غير وانا برقص فوق حطا*مك انت و امك و الهانم بتاعتك و البادى اظلم
يتبع..........
رواية
رغبة الانتقام
•
بمناسبة ان الريتش عجبنى فا انا نزلت البارت دا هدية و كل اما تحافظوا على التفاعل كل ما ان شاء الله هحاول على قد ما اقدر انى متأخرش فى التنزيل
رغبة الانتقام
البارت التانى
رنيم لمت هدومها كلها و نزلت من البيت لقت اللى كانت حماتها فى وشها
فتحية حماتها بخبث : ايه رأيك فى الفيلم اللى عملته عليكم و هو زى ما يكون ماصدق انه لقى حاجة يخلص منك بيها
رنيم حافظت على هدوئها و قالت و هى بتبصلها بمكر و تحدى : هنشوف فى الاخر نظرة الشماتة و الابتسامة اللى بتبصيلى بيها دى هتبقى مرسومة على وشك كدا و لا هنلاقى مكانها نظرة الندم و الرجاء
رنيم قربت من ودانها بخبث و قالت بصوت هامس و هادى : نظرة الرجاء من انى ارحمك من اللى هعمله فيكى انتى و ابنك
فتحية بصتلها بتوتر من كلامها و ثباتها الانفعالى بس مبينتش دا و قالت بسخرية : ولا تقدرى تعملى حاجة .. عارفة ليه لانك هشة و ضعيفة و مافيش حد فى ضهرك يعنى سهل تنك*سرى بسهولة
رنيم بصت عليها ببرود و قالت بمكر : اومال ليه انا سامعة صوت دقات قلبك و كإنه هيطلع من مكانه من كتر الخوف
فتحية بصتلها بصدمة و رنيم قالت بضحك مستفز : غلطانة .. غلطانة يا حماتى .. اوبس اقصد يا اللى كنت حماتى .. عارفة ليه
لان ببساطة زى ماقولتى انى ماليش حد .. يعنى مافيش عزيز على قلبى اخاف عليه
يعنى خلاصة الكلام كدا مافيش حد هيتق*هر عليا لو حصلى حاجة .. ودا اللى مقوينى و يانا يا انتم و افتكرى الكلام دا و حطيه حلقة فى ودنك .. و بكرة تقولى رنيم قالت
رنيم مشت و فتحية فضلت تبص عليها بتوتر و خوف بس كابرت و قالت لنفسها انها متقدرش تعمل ليهم اى حاجة
• عند محمد
ميرنا بدلع و هى بتحاوط رقبته : بجد يا بيبى طلقتها
خالد بخبث : علشانك انا مستعد اعمل اى حاجة
ميرنا بمكر و هى بتتصنع الزعل : بس انا زعلانة منك
خالد بقلق : زعلانة ليه بس
ميرنا بحزن مزيف : علشان انت مكنتش هتطلقها لو ماكتشفتش انها سر*قت
يعنى كنت هتخليها على ذمتك و تقبل ان يكون ليا ضره
خالد حاوطها اكتر و قال و هو مبتسم : يا عبيطة دا انا كنت بس هخليها على ذمتى و نك*يد فيها احنا الاتنين لحد ما تطلع عن شعورها و تغلط جامد و ساعتها انا بقى اتلككلها و أقفلها على الواحدة و اطلقها
ميرنا بضحك : يا لئيم
خالد بإبتسامة جانبية : هو انتى مفكرانى اى حد ولا ايه
ميرنا بخبث : بس انا مكنتش مصدقة ابدا انها ممكن تس*رق
خالد : بصراحة ولا انا .. بس احسن انها جات منها
ميرنا زقته جامد كإنها افتكرت حاجة و بعدين قالتله : طب هى دلوقتى سر*قت فلوس المهر اللى كنت هاتديهالى .. هاتجبلى المهر منين دلوقتى
خالد بخبث : لأ ما انتى ماتعرفيش
ميرنا بإستغراب : معرفش ايه...!!
خالد بمكر : بفلوس الدهب اللى بعته بدل ما اديله لامى تعينه عندها دخلت بيه مشروع مع صاحبى من غير ما حد يعرف حتى امى .. و المشروع ابتدى يكسب جامد .. يعنى متقلقيش هعرف ادبر الفلوس اللى اتفقنا عليها
ميرنا بصدمة : انا مكنتش اعرف .. انت ماقولتليش ليه
خالد بضحك : بقولك ماقولتش لامى .. انا ماقولتش لحد خالص لحد يدينى عين و المشروع يفشل .. و كويس انى عملت الخطوة دى لان كان فات الدهب اتس*رق هو كمان مع الفلوس
ميرنا بذهول : انت مطلعتش سهل خالص
خالد بضحك : عارف
• عند رنيم
رنيم فضلت ماشية و هى رافضة ان دموعها تنزل و عمالة تفكر هى هتروح فين بالليل كدا و خصوصا انها عارفة ان الناس مبترحمش حد و بالأخص لو ست لوحدها
بس طمنت نفسها و قالت و هى بتفكر جامد : فكرى يا رنيم فكرى .. اهم حاجة انى الاقى مكان ابات فيه انهاردة
وقفت شوية و كانت هتكمل طريقها بس اتفزعت لما لقت عربية وقفت قدامها بالظبط .. شوية كمان و كانت هتخبطها
رنيم بعصبية : مش تفتح يا بنى أدم انت افرض كنت اتخبطت
و هو بينزل من عربيته ببرود : متقلقيش مكنتش هخبطك
رنيم بصدمة : محمد
محمد ببرود : تعالى علشان عايزك
رنيم بعدم فهم : عايزنى فى ايه
محمد بص على شنطتها و بعدين ضحك بسخرية و قال : هو طلقك
رنيم بصدمة : انت عرفت منين
محمد ببرود : هتعرفى كل حاجة بس لما تركبى
رنيم بإندفاع : و انا اركب معاك ليه
محمد بضيق و ضجر : اظن الكلام اللى انا عايز اققولهولك هيعجبك اوى .. فلو سمحتى و من غير نقاش كتير اركبى العربية علشان انا خلقى ضيق
رنيم بغيظ : متتكلمش معايا بالاسلوب دا
محمد ببرود و هو بيجاريها علشان يخلص : حاضر ممكن بقى لو سمحتى تركبى ام العربية
رنيم رفعت راسها بكبرياء و قالت ببرود : حاضر انا هركب علشان فضولى بس اعمل حسابك لو كلامك معجبنيش انا هنزل على طول
محمد بثقة : انا متأكد انه هيعجبك
رنيم ركبت بإستغراب و قالت بحيرة : انت عايزنى فى ايه
محمد و هو بيركب : انا هساعدك تنتقمى
رنين بصدمة و ذهول : و انت عرفت منين انى عايزة انتقم انت مراقبنى
سكتت ثوانى و بعدين كملت بغضب و عصبية : ولا انت متفق معاه بقى و جاين تلعبوا عليا .. روح يا حبيبى قوله ان لعبتكم التافهه دى مدخلتش دماغى و انى هاخد حقى منه تالت و متلت و مافيش حاجة فى الدنيا دى هاتقدر توقفنى غير اللى خلقنى
محمد بعصبية و هو حاطط ايده على و دانه : وطى صوتك يابنى أدمة انتى
رنيم سكتت و هى بصاله بحده و محمد بصلها نفس النظرة و قال : انا مش متفق مع حد .. انا عايز اساعدك علشان انا شوفت فى عيونك نظرة الانتقام
رنيم بسخرية و حدة : يا سلام بقى انت عايز تساعدنى علشان شوفت فى عيونى نظرة الانتقام .. لأ تصدق اقنعتنى .. دا انت طلعت حنين بقى على كدا و
محمد قاطعها و قال بنبرة حاول يخليها باردة و هو بيضغط بإيده جامد على الدركسيون : علشان اللى جوزك هيتجوزها دى تبقى خطيبتى
رنيم بصدمة و عدم استيعاب : ايه.....!!
يتبع....•
رغبة الانتقام
البارت التالت
رنيم بصدمة و عدم إستيعاب : ايه ميرنا .. مش معقول .. ازاى دا انتوا كنتوا بتموتوا فى بعض
محمد بنبره ألم و سخرية : قصدك كانت بتحب فلوسى مش بتحبنى
اول ما شركتى فلست و هى ظهرت على حقيقتها .. بس الغبية متعرفش ان عندى بدل الشركة تلاتة علشان ماكنتش قايلها
رنيم بذهول : بس ازاى خالد يعمل فيك كدا دا انتوا ولاد خالة و يعتبر متربين مع بعض
محمد بغل : كانوا مستغفلنى هما الاتنين من قبل حتى اما احبها و اخطبها
رنيم بصدمة : استنى استنى .. اوعى تقولى ان ميرنا حبيبة خالد القديمة اللى سابته على شان واحد اغنى منه و مسحت بكرا*مته الارض
محمد بسخرية : تخيلى
رنيم بعد فهم : بس ازاى ماهو انت برضو يعتبر خونتوا لما خطبتها و انت عارف انه بيحبها
محمد بعصبية : ماكنتش اعرف يارتنى كنت اعرف .. انا لما خلصت الثانوية سافرت برا على شان اكمل تعليمى بمنحة لانى طلعت من الاوائل و لما رجعت شوفتها صدفة و اتنيلت حبيتها و خطبتها و انا معرفش اى حاجة
دا هو اللى خا*نى مرتين مرة علشان كان بيتكلم معايا عادى و بيمثل انه فرحان لخطوبتى و معرفنيش على حقيقتها و المرة التانية لما انا خسرت شركتى لف عليها و راحتله بمزاجها
رنيم بسخرية و ألم : تعرف انه كان على طول بيحكيلى عن حبيبته القديمه اللى خان*ته و قد ايه هو بيك*رها و بيست*حقرها و انا طول الوقت متغفلة و معرفش انه لسه بيحبها .. دا انا حتى ماكنتش اعرف مين هى
محمد فضل باصصلها بحزن و ألم لانه حاسس بنفس وجعها بس اتخض فجأة لما لقاها عمالة تضحك بهستيرية
محمد بقلق : بتضحكى ليه
رنيم بسخرية و هى لسه بتضحك : هه هو احنا ليه كدا
محمد بإستغراب : احنا مين
رنيم بضحكت ألم : البشر
محمد بعدم فهم : انتى بتقولى ايه
رنيم بطلت ضحك و كملت و هى بتبص على نقطة وهميه : ليه دايما مبنحبش اللى بيقدرنا .. ليه بندوس على الطيب بأوس*خ جذمة عندنا .. ليه بنحب اللى بيه*نا و مبنحبش اللى بيكرمنا
بصت جوه عيونه و قالت بكُره : ليه طلعت انا الض*حية و ماطلعتش الجا*نية مش كان زمانى دلوقتى مبسوطة بدل ما اكون مقه*ورة
محمد بحزن : مش كل البشر كدا .. فى ناس كتير بتقَدر اللى حوايهم على جدعنتهم و طيبتهم بس احنا اللى وقعنا فى ناس مينفعش معاهم الطيبة .. ناس بتحب الخي*انة و الغ*در قد عنيها
و احمدى ربنا ان احنا فى كافة الض*حية لان الجانى ليه يوم و كل حاجة بتنقلب ضده و بيندم و بيقول يارتنى ما عملت كدا
بس بيكون خلاص الوقت فات و هو شايف نفسه بيقع فى شر اعماله .. بس انا مش هسكت ولازم انتقم و اخد حقى بإيدى
علشان كدا انا عايز اساعدك تنتقمى منهم
رنيم بإستنكار : تساعدنى .. اسمها تحط ايدك فى ايدى و نتحد علشان ناخد حقنا مش تساعدنى
محمد ودى وشه الناحية التانية بغيظ و فضل يشتم بصوت هامس
رنيم : انت بتقول حاجة
محمد بغيظ : لأ مبقولش
رنيم بصوت عالى : اه صح فى حاجة انا مش فهماها لحد دلوقتى
محمد اتخض و رجع براسه لوا .. كان هيش*تم بس مسك نفسه بالعافيه و قال و هو بيضغط على سنانة : حاجة ايه
رنيم بإستغراب : مش انت بتقول انها سابتك على شان الفلوس
محمد بتركيز : اه
رنيم بذكاء : يبقى ايه اللى يخلى خالد يلف عليها و يقنعها الا اذا كان معاه فلوس على شان يقدر يجيب طلباتها و يملى عينها الفارغة
محمد بحيرة و فضل يفكر و رنيم كملت و هى بتحاول تستنتج : خالد لما اتهمنى فى سر*قة الفلوس كان واضح من كلامه ان المبلغ كبير .. و بما انه اتس*رق من الحر*باية امه و لسه مكمل و هيتجوزها يبقى بيدل انه لسه معاه فلوس و هيقدر يعوض الفلوس
محمد بصدمة : امه سرقته
رنيم بسخرية : و لبستها فيا .. بس دا مش المهم دلوقتى .. اللى يهم ان واضح ان خالد ليه مصدر رزق بيجيب منه الفلوس .. بس ازاى دا كان جر*بان و محيلتهوش حاجة
ضحت على نفسها و كملت : او يمكن كان بيمثل عليا .. احنا لازم نعرف عنه كل حاجة علشان لما نضرب ضربتنا تيجى فى الصميم و ميعرفش يقوم منها
محمد بإنبهار : انا مغلطش لما فكرت اضمك معايا .. ايوا كدا افضلى على طول مصحصحة علشان هدفنا واحد
بص قدامه و كمل بحقد و غل : و انا هعرف اجيب عنه كل حاجة سواء صغيرة او كبيرة و مش هرتاح غير لما ادمره هو و الك*لبة اللى معاه علشان افضى للراس الكبيرة
رنيم بتعجب : الراس الكبيرة .. قصدك على مين
محمد بسخرية : قصدى على خالتى .. مش هرتاح غير لما اشوفها مذل*ولة قدامى
ميرنا بإستغراب : ليه و هى عملتلك ايه .. دا المفروض انا اللى انتقم منها
محمد بجمود : من ناحية عملت فهى عملت كتير اوى
رنيم بفضول : عملت ايه
محمد : مش حابب اقول السبب دلوقتى
بص قدامه و شغل العربية و مشى بيهم
• فى بيت فتحية
خالد و هو قاعد جنب ميرنا بفرح : هى دى يا ماما البنت اللى على طول بحكيلك عليها
فتحية و هى بتبص على ميرنا بخبث : قمر يا واد ما شاء الله مش زى المفعوصة التانية
ميرنا و هى بتبص عليها بنفس النظرة : تسلميلى يا حماتى دا علشان عيونك بس هى اللى حلوة
خالد قال بسعادة : انا مبسوط اوى علشان انتو حبيتوا بعض
مسك ايد ميرنا و باسها و قال لامه : انا هدخل اجيب حاجة نشربها
اول ما خالد دخل ميرنا قامت من مكانها بسرعة و قالت لفتحية بطمع : هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها
يتبع..........
•
رغبة الانتقام
البارت الرابع
ميرنا بخبث و طمع : هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها
فتحية بتهرب : مستعجلة ليه كدا اصبرى شوية
ميرنا بحده : و اصبر ليه ان شاء الله مش دا حقى و دى فكرتى
فتحية بخوف : خلاص الله يخرب*يتك وطى صوتك ليسمعك و نروح فى داهية .. بكرة هقابلك اديهوملك
ميرنا بخبث : كدا تعجبينى
فتحية بتوتر : على فكرة انا ماكنتش هعمل كدا ابدا لولا انك قايلالى انه داخل فى مشروع من زمان و مخبى علينا كلنا و كمان انا ميهمنيش الفلوس انا عملت كدا بس علشان اخلص من اللى ما تتسمى
ميرنا بسخرية : اه طبعا ما انا عارفة انتى هاتقوليلى و كملت فى سرها : هه كل*بة فلوس زيى استنى عليا بس لما اتجوزه و انا هوريكى النجوم فى عز الضهر
خالد خرج و فى ايده الصنية اللى عليها الحاجات اللى هيشربوها
وقف مكانه مرة واحدة و هو شايفهم قريبين من بعض و قال بإستغراب : هو فى ايه
ميرنا بتوتر مخفى : مافيش بس طنت دخل فى عنيها حاجة و كنت بحاول اشوفها
خالد بخوف : بجد و راح لمامته و نزل على رجله علشان يشوف عينها
خالد بقلق و هو بيشوف عيونها : هى دخلت فى اى عين
فتحية بتوتر : متقلقش عينى دلوقتى بقت كويسة
ميرنا فضلت باصة على فتحية بحقد و فتحية بصت على ابنها بندم و قالت فى سرها : انا ماكنتش اعرف انه بيخاف عليا قوى كدا
ميرنا بحقد لخالد : انت مش ملاحظ اننا بقينا متأخر اوى و لازم اروح
خالد لميرنا : عندك حق احنا بقينا بليل اوى تعالى اما اوصلك
• عند محمد و رنيم
رنيم و هى واقفة قدام عمارة : انت جايبنى هنا ليه
محمد ببرود : علشان انا عارف انك مالكيش مكان تروحيه خالص
رنيم بإحراج : متقلقش انا هعرف ادبر نفسى و الاقى مكان انام فيه
محمد بحدة : تدبرى نفسك ايه و احنا عدينا نص الليل .. اطلعى علشان مطلعش عن شعورى
رنيم بتأفف و غيظ : اتكلم معايا بطريقة احسن من كدا
محمد مسح على وشه بعصبية و قال و هو بيجز على اسنانه : انا اسف ممكن لو سمحتى تطلعى علشان الوقت اتأخر
رنيم بتوتر : طب اطلع و انا طالعة وراك
محمد بصلها ببرود و طلع و هى طلعت وراه بخوف
طلع مفتاح الشقة من جيبه و فتح الباب و دخل
فضل واقف جوه شوية و رنيم بره لحد ما قال بنفاذ صبر : هاتفضلى واقفة مكانك كدا كتير
رنيم دخلت بتوتر و قالت بقلق : هو انا فين
محمد ببرود : فى بيتى
رنيم بصدمة : ايه و انت جايبنى فى بيتك ليه
محمد بملل : متقلقيش انا مش هاعد معاكى انا هاعد فى الشقة اللى فوق دى على طول
رنيم بإرتياح : مش تقول من بدرى
محمد وهو بيتاوب : انا هطلع انا بقى و لو عوزتى اى حاجة اطلعى خبطى عليا .. عموما مش هاتحتاجى حاجة كل حاجة هنا تقريبا .. الاكل عندك فى التلاجة و لو عوزتى تغيرى هدومك ممكن تاخدى حاجة من عندى
رنيم : تمام
محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته و هى بتقول : شكراً يا محمد انا عُمرى ما هنسالك الجميل دا
محمد ببرود من غير ما يلف : العفو
رنيم قفلت الباب و فضلت تستكشف فى البيت علشان تتعود عليه
بعد ما خلصت اتنهدت بحزن على اللى حصلها و قررت تدخل تاخد دُش علشان تريح اعصابها شوية
• عند خالد و ميرنا
خالد وصل ميرنا و كان هيمشى بس ميرنا مسكت ايده
خالد بإستغراب : فى ايه يا ميرنا
ميرنا بدلع : هو احنا هنتجوز امتى
خالد بحب : بكرة هاعدى عليكى علشان نختار القاعة و نحدد اليوم
ميرنا بحب مصطنع : تعرف ان انا ندمت قوى لما سيبتك و روحت لمحمد
خالد و هو بيضغط على ايده بعصبية : ميرنا انا مش قولتلك ننسى الماضى و نفكر فى اللى جاى .. ودى اخر مرة تنطقى اسمه قدامى فاهمة
ميرنا بخوف : خلاص اهدى انا ماكنش قصدى
خالد بضيق : اطلعى يا ميرنا دلوقتى علشان انتى عكرتى مزاجى بعد ما كنت مبسوط
ميرنا بدلع و خبث و هى بتحاوط رقبته : بتغير عليا يا خلودى
خالد بضحك : خلودك
ميرنا بمكر : خلودى انا لوحدى
خالد بحب و ضحك : طب اطلعى يالا علشان لو حد شافنا كدا هيفهم غلط
ميرنا بإبتسامة : خلى بالك من نفسك
خالد مشى من هنا و ميرنا ملامح وشها اتحولت للتقزز و قالت بقرف : بنى أدم لزج ياساتر
• عند محمد
اول ما طلع فوق غير هدومه و فضل يبص على الشقة اللى كانوا هايعيشوا فيها بحزن
اعد على سريره بتعب و هو سرحان فى الماضى لما كان خاطب ميرنا
Flash back
محمد بحب : انا هاموت و السنة دى تعدى بقى علشان نتلم فى بيت واحد
ميرنا بضحك و كسوف : بِعد الشر عليك
محمد بضحك : قلبى يا ناس
ميرنا بكسوف : بطل تحرجنى بقى
محمد مسك ايدها و بص جوه عيونها و قال بخوف : اوعى فى يوم تسيبينى يا ميرنا انا فى بُعدك اموت .. انتى كل حياتى
ميرنا بحب : اوعدك انى عُمرى فى حياتى ما هخذلك ابدا و هفضل طول عُمرى جنبك
End flash back
محمد عيونه احمرت و من كتر ما هو موجوع مسك البرفان اللى كان على الكومودينو و حدفها على مراية التسريحة قدامه و قال بدموع و بأكتر نبرة مق*ورة : خاي*نة
• تحت عند رنيم
كانت جوه فى الحمام بتنشف شعرها و هى باصة فى المرايا
سرحت فى انعكاسها من غير ماتحس و هى بتفتكر اللى حصل لحد ما دموعها فضلت نازلة بقه*ره
فاقت من سرحانها و مسحت دموعها بجمود و قالت و هى باصة فى المرايا : اوعى تكونى ضعيفة .. انتى لازم تاخدى حقك منهم بإيدك و تدو*سى عليهم من غير اى لحظة شفقة او رحمة منك
يتبع.........