عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 309 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 309

الفصل 309

العصر في الرياض : في بيت عبد العزيز : : الرجال قال إنه ماتعرف على المعتدين عليه وانتهت القضية قبل ما تبدأ , ليش معصبة ... صرخت : أنا ما يكفيني مشاكل من عايلتك الزفت يجيني ولدي مشوه دحين عشان وحده شحادة .. هتف صقر باستنكار : أمييييييييييي .. وصرخ عبد العزيز وهو يفز من مكانه : صكي حلقك .. وقفت قدامه و قالت بعصبية وهي تأشر على سطام : ماني صاكة حلقي , شوووف , شوووووف ولدي كيف صار وجهه , وبكرة رايحين نعايد أهل خطيبته , اش أقول لأمه , معليش ولدي كان يدافع عن البنت اللي رفضته من جارها اللي حاول يتحرش فيها .. قال عبد العزيز بتحذير : احفظي لسانك و لا تخليني أسوي شي ما يعجبك .. قام سطام بسرعة ووقف عندهم وهو يحرك يدينه , كانت اليمين تتحرك بصعوبة وبطء من شدة الألم رغم الرباط الضاغط اللي لفوه له في المستشفى , ولمن شافهم متجاهلينه وأمه تقول باستفزاز : يعني اش بتسوي يعني , من تزوجتك وأنا ما ألقى غير المشاكل من أهلك , أتحدى لو ماكانت هذي اللي يدافع عنها الكل هي ورى كل هالمصايب ولا الرجال ما يتجرأ لو ماشاف تشجيع .. صرخ عبد العزيز : عاااااااااااااااااليه .. وأشر سطام بعصبية وهو مقهور إنه محد يستمع له , قال صقر باستنكار : أمي سطام صادق اللي تقولينه يعتبر قذف , وسام ماسوت شي .. قالت باستهزاء وهي تلف على سطام : إنت أسكت , مابيني وبينك كلام اللي مسوي في نفسك كذا على وحده ولا افتكرت فيك .. وكملت ببرود : بعدين اش دراكم , مو هم ثلاث حريم في بيت وماعندهم لا حسيب ولا رقيب .... رفع عبد العزيز يده وهوى بها على وجه مرته , صرخ صقر : أبويه لاااااااااا ... وقبل ما توصل كفه لوجهها كانت يد قوية تقبض على معصمه , التفت عبد العزيز لسطام اللي قبض عليه بيده المصابة وانصدم لمن شافه يمسح وجهه ودقنه بيده الثانية يترجاه , قالت باستنكار : بتضربني يا عبد العزيز , أنا تضربني عشان وحده زي وساااااام , أنا نفسي أعرف اش السحر اللي مسويته هالبنت فيكم , لكن والله مالي قعده عنك بعد اللي سويته .. وتحركت خارجة من الصالة وصقر يلحقها وهو يقول : أمي , أمي اصبري , أمييييييي ... وقف عند باب الصالة وهو يطالع في أمه اللي طلعت الدرج بسرعة , زفر وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ولف بيرجع وانصدم لمن شاف أريام ضامه ساري لصدرها عشان مايشوف اللي يصير وجنبها أريج , قال : إنتم هنا .. قالت أريج بعصبية : مامن حقه أبويه يسوي كذا في أمي عشان حيا الله وحده زي وسام .. قال باستنكار : أريييييييييييييج , اش هالكلام ؟؟ اش حيا الله هذي , البنت ماسوت لك شي عشان تتكلمين عنها بهالطريقة , بعدين أبويه تنرفز من كلمتها اللي قصدت فيها عمتي نجلاء مو عشان وسام ... طلعت أريج ورى أمها وقالت أريام بتساؤل : أمي بتخرج من البيت من جد .. بعد ساري عنها و همس : عادي ويعني , هذي مهي أول مرة تطلع فيها .. طالعوا فيه باستنكار فقال : أنا ماني صغير زي أول عشان ما أفهم اللي حولي .. قالت أريام بألم : ساري .. قال بعصبية : بعدين اسمي ساااااااالم مو ساري أفففففففففف , الله يلعنها من عيشة , حتى العيد عندكم نكد ... وتحرك وهو يكمل : البلاي ستيشن أصرف من مشاكلكم اللي مالها أول ولا ثاني ... زفر صقر وقال : الله يسامحك يا أمي .. قالت أريام تحاول تلقى لها عذر : الأم ما يهون عليها تشوف ولدها مضروب عشان وحده بنت خاصة وهي رافضته .. قال بحزم : مهي هذي الحكاية أنا لو شفت بنت تتعرض للي تعرضته وسام بأدافع عنها حتى لو كانت غريبة خلي عاد وحده من الأهل , أمك مافكرت بهالشي فكرت بنفسها وباللي بيقولونه الناس لا انتشر الخبر بس , يعني لو وحده فيكم اللي تحرش فيها واحد ما بندافع عنكم ... قالت باعتراض : صقر لا تقول هالكلام .. قال : ليييييه ؟؟ ليه ما أقوله ؟؟ عشانه الحقيقة , أمك طول عمرها وهي رافعة خشمها وشايفة حالها على أهل أبويه .. قالت باستنكار : صــقــــر ... تابع بغيض : أريام خلينا صريحين , أمك متعبة أبويه اللي يحاول قد ما يقدر يرضيها , موعاجبها شي ودايم الدوم تخلي من الحبة قبة , تختلق مشاكل من لاشيء , ماعمرها حاولت تضغط على نفسها ولا تصبر على شي , نفسي يمر يوم من دون ما أسمع تعليقاتها الجارحة لسطام وتأففاتها رغم إنه كل شي متوفر عندها , نفسي أحس مرة إنها أم تهمها مصلحتنا , شوفيها اش مسوية في أريج , تشيش راسها على ماهر وأهله من دحين , من ملكوا وهم في مشاكل وهي سبب طلقتها الأولى .. كانت أريام تعرف هذا كله لكنها ماحبت التصريح به بشكل علني كذا عشان كذا قالت تسكته : خلااااااص , ما أبغى أسمع أكثر , مهما كان هذي أمك ومفروض ما تتكلم عنها بهالطريقة .. تناهى لهم صوت اصطكاك مفاتيح ببعضها مختلط بصوت صفير رايق , دخل أسامه وهو يلعب بميداليته ولمن شافهم واقفين قدام بعض وقف عن التصفير وقال : أمسينا وأمسى الملك لله , اش عندكم ؟؟ ولمن سمع صوت زعيق أمه مختلط بتوسلات أريج , ابتسم وقال : حماااااس , مضاربة جديدة وثالث يوم العيد , صراحة تطور , خسارة فاتني المشهد .. لفت عليه أريام وقالت باستنكار : أساااااااااامه .. ولفت على صقر لقيته مبتسم شبه ابتسامة جانبية وهو رافع واحد من حواجبه بسخرية , قال أسامه وهو يطالع للدرج : دحين تنزل ومعاها شنطتها لإنهاء المشهد الأول من الفصل , ترارارااااا.. وبدأ يلحن مقطوعه موسيقيه حماسيه وهو يحرك يدينه بطريقة مسرحية , ضحك صقر وقال وهو يأشر براسه على أخوه : شفتي إني صادق .. وزفر وكمل : ما أقول غير الله يعوضك الجنة يا أبو سطام , الصابر والشاكر في الجنة , هو صابر وله الجنة إن شاء الله لكن أمك في شكك إنها شاكرة ... نزلت عاليه وهي شايلة شنطة صغيرة وهي تقول : والله مالي قعدة بعد مارفع يده , الكل شاهد إنه كان بيضربني , أنا تحملت من أبوكم كثييييييييير .. قالت أريج برجاء وهي تقبض على عباية أمها : أمي الله يخليك استهدي بالله , مو كل ماصار شي خرجتي , هذا مو حل .. قال أسامه بلا اهتمام وهو يدور الميدالية بسبابته : أشغل السيارة , لساعها حارة .. قالت أمه : تحرك واقف ليه .. ولفت على صقر وقالت بعصبية : خلوا وسام تنفعكم .. زفر وهو يطالع فيها وهي خارجة , قالت أريج من بين دموعها : بس , هذا اللي استفدنا منه من ورى هالبنت , كنا بخير , حتى التمشاية اللي كنا مخططين لها تفركشت .. طنشها ودخل لأبوه اللي كان جالس وهو دافن وجهه بين يدينه وسطام جالس جنبه وهو حاط يسراه على كتف أبوه اليمين .. قال بداخله ~ الله يسامحك يا أمي , الله يسامحك يا أمي , من طفولتنا وإحنا نعيش هالمنظر , إلى متى ؟؟ إلى متى ؟؟ ~ زفر وقال : أبويه بعد إذنك بأروح أخرج أخواني شويه .. وراح لهم و بالقوة أقنعهم يخرجون عشان يشمون شوية هوا ويمرون على محل ألعاب وبلاي استيشن عشان يشتري ساري بعض الأشرطة بعيديته ..