الفصل 4
إبتسمت سلمى إبتسامه باهتة ، دون أن ترمش ، لتقترب بخفة من سارة ، خطواتها لا تُصدر أي صوت ، وكأن الأرض لا تشعر بها
سلمى بصوت ناعم يشبه الهمس : نعم أعيش هُنا لا تخافي كل سُكان العمارة بيرحبوا بك أحلى ترحيبه
سارة بإستغراب : في هوون ناس غيرك ؟؟
هززت رأسها سلمى ليظهروا بنت صغيرة ماسكة دمية مشوهه تنظر ل سارة نظرة حادة وعجوز شعرة أبيض بالكامل ، وشاب مبين عليه حارس العمارة
كلهم أنحنوا لها بترحيبه ، لتبتسم سلمى التي مسكت يد سارة التي أعينها على الطفلة ، تنظر لها بعيون حادتان
أبتعدت سارة من سلمى وبخوف : من أنتم ؟؟ أنتم مو بشر
سلمى بضحكة هادئه : قلت لكي لا تخافي تعي معي لأعطيك شقتك
أرتعشت خوفًا سارة ، لتطرد الخوف منها بتنهيدة قوية ، وتطمئن تحاكي نفسها : هي بشرية لا تخافي اووك
ذهبت معهاا ، ليدخلا شقة متوسطة الحال ، نظرت لها سارة بتأمل ومن ثم رجعت نظرها لسلمى : كم الإيجار ؟؟
سلمى بنفس إبتسامتها : بالمجان !!
سارة بتساؤل : تأجروا ناس ببلاش لأن العمارة مسكونة صحيح
سلمى بإبتساامة عريضه : صحيح ، لكن نعطيهم بالمجان بغرض آخر
سارة : شوو هااد الغرض
سلمى : ستعرفين بعدما تصيري منا
لم تفهم كلماتها سارة لتسأل : فيني أعرف ليش العمارة منعزله وكأنها قديمة ؟؟
سلمى : لأني لا أريد الإختلاط بنااس ومن يأتي هُنا نرحب به
سارة : مييين سكان لقبل شوي شفتهم ما عجبني
سلمى : قلت لك لا تخافي ، صرتي منا ، مافي داعي للخوف
بدأت تتكلم سارة لتختفي سلمى التي خرجت من الباب الشقة وأغلقت الباب ورائها ، رجعت تنظر لشقتها بتأمل وهي مبتسمه إبتسامة تطمئن نفسها
سارة تهدأ نفسها : يوووووه ، خوفي ماله دااعي ، صح المكان مخيف لكن مو سيء بجلس هوون حتى أدور لي عمل لازم ببني حياتي بنفسي ، وعتمد ع حالي مو أي شي أخاف منه
دخلت الحمام سارة لتأخذ دووش بارد ورجعت أنسدحت على سرير وأغمضت عيناها ، لتغطي في نووم عميق
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع