سُــكـان الـعـمـارة - الفصل 3 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سُــكـان الـعـمـارة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

نظرت جهة الباب الشقة الذي أغلق من تلقاء نفسه ، وتقدمت نحوه محاولة تفتحه بصرااخ الكلمات : في أحد هوون ساااعدوووووني لتسمع همسات خافتة في الغرفة مِما جمد جسدهاا ، وهي تردد : أعوذ بالله من الشيطان رجيم ، أعوذ بالله من الشيطان رجيم أشعلت فلاش هاتفها ، بيدين ترتجف من رعب ، يذهب الشعال على بقعة الدماء على الأرض ، زاد خوفهااا وزادت تردد بصوت أعلى : " أعوذ بالله من شيطان رجيم ، أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" سحبها الفضول نحو الزاوية المظلمة ، حيث وجدت دفترًا قديمًا ، مغطى بالأتربة فتحته على صفحة مكتوبة بخط متقطع : "في هذه العمارة ، لا يرحل أحد حيًا ، كل من جاء ، بقي هُنا إلى الأبد" أرتفعت دقات قلبها ، والظلام الدامس محاوط بها من كل الأتجاهات مِما زاد خوفها ، وهي تردد : "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق " لكن فجأة ، أضاءت الأنوار في الغرفة ، تنهدت برعب سارة وهي تنظر للغرفة بخووف ، أغلقت هاتفها من الشعاع ، ليذهب نظرها نحو بقعة الدماء لكن ليست موجوده أرتجفت سارة من الخوف : لازم أخرج من هااد المكان لازم أخرج مو صحيح ليحصل العمارة مسكونة لهيك بالمجان هلاا عرفت لازم أخرج بنام في شوارع ولا أنام هوون قالت هذه الكلمات وركضت نحو الباب الشقة الذي أنفتح خارجة منها ، لتركض بين الممرات المضيئة ، محاولة تنزل من الدرج نحو الأسفل ، وأصوات خطوات تقترب من فوق السقف نزلت سارة من على الدرج نحو الأسفل ، وهي ترى بوابة الخروج من العمارة ، إبتسمت بفرحة سارة وكأنها هاربة من الموت ، ركضت نحو البوابة الخروج لكن البوابة بدأت تُغلق من تلقاء نفسها ، وكأن العمارة نفسها تحاصرها ، أصوات خافتة تحيط بها من كل الإتجاهات تأتي : ابقي معنا ، لا تذهبي أغلقت أذنيهاا برجفان ، لا تريد سماع الأصوات المزعجة وصرخت بصوت عالي : أترووكني مارح أرجع هوون أتركوووني ظهرت فجأة أمامها إمرأة في العشرينات من العمر ، طويلة الشعر الأسود المتناثر على وجهها بالكامل ليغطي عينًا واحدة ، مبتسمه إبتسامة عريضة لتقترب من سارة التي أرتعبت من شكلهاا ، وترجع للوراء تردد : من أنتي ، من انتي ؟؟ توقفت المرأة بإبتسامه عريضة : خائفه مني ، لا تخافي أعرفك على نفسي أسمي سلمى أعيش في هذه العمارة ، يعني نحن جيران الآن سارة بخوف : أنتي هوون عايشه لحالك كيف هيك ، أنتي بشرية صح ؟؟ يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع