الفصل 295
انصدمت من كلمته اللي خلتها تتذكر واقعها الأليم , غمضت عيونها بقوة وهي تصرخ بداخلها ~ عارفه , عارفة ~ مدت نجلاء يده و قبضت على يد عبد الكريم وهي تهمس باستنكار : عبد الكرييييييييييم ..
همس بحزم : أنا ما قلت شي غلط , أنا قاعد أقولها على الواقع ..
همست بألم : برضو ما كان لازم تقوله لها بهالطريقة ..
زفر وهمس : نجلاء , دحين هي في قمة شبابها , كم سنة كمان ومحدب يتقدم لها ..
: طيب والحل ؟؟
لمن قطع مناقشتهم صوتها الهاديء التفتوا لها , حس عبد الكريم براحة إنها أخيرا أعطته الضوء الأخضر في الموضوع , سحب نفس وقال : الحل جلست أفكر فيه طويل وحاليا ما لقيت إلا واحد من اثنين وأنا جيت عشان أستأذنك فيه ................
فتحت عيونهاعلى اتساعها وهي تطالع فيه برعب , حست ضربات قلبها بتتوقف فجأة من شدتها وسرعتها ~ لاااااااااااااااااا , اش هالإحراااااااااااااااج ؟؟ لاااااااااااااا ~ وما فاقت من صدمتها إلا لمن قال وهو يقوم : فكري وردي علي , أنا ما أنتظر رد منك لا اليوم ولا بكرة , خذي راحتك , لا تستعجلين لأنه هذا مستقبلك وإنت اللي بتعيشين فيه ...
وابتسم وقال وهو يطالع في ساعته : يلا نمشي , أكيد أبوي شايل طيران عبد القادر ليش ما جينا والغدا أكيد قاعدين يجهزونه ..
وخرج وهو يقول : الله يوفق الجميع ..
طالعت فيه وسام وهو خارج ورجعت طالعت في نجلاء اللي كانت مذهوله هي الثانية , قالت وهي تفك غطاها : مستحييييييييييييييييييييييل أروح الغدا ..
قامت نجلاء وقالت : وسام ..
هزت وسام راسها برعب وقالت : مستحيل يعني مستحيل , بعد اللي قاله خالي ...
وفكرت لثواني وقالت بخجل ورعب : مستحييييييييييييييييييل ..
~ مستحيل , مستحيل ~ همستها بضعف وهي تطالع في المجلس الممتلي بالحريم , أشكال وألون , رسمت ابتسامة رصينة على شفايفها وهي تمشي ورى نجلاء اللي تسلم على الحريم وهي ترحب وتعايد , وصلها همس هيام من وراها وهي تقول بتريقة : فكي تكسر من كثر التبويس ..
قالت وسام من بين أسنانها وهي تهز راسها لوحد ابتسمت لها من البعيد : على الأقل تعرفين مين تبوسين أنا ماني عارفه أحد ..
: وسومه , اش عندك إنت وأمي وخالي عبد الـ ...
قاطعتها بحزم وهي بذات الإبتسامة : هصصص , مو وقته , أحكيك كل شي بعدين ..
ولمن وصلت عند وحده جميله الأناقه تكاد تنطق في كل قطعه من لبسها المكون من فستان على الطريقة الأوروبية يوصل إلا ركبها عاري إلا من حبال بسيطة على شكل جديلة , ابتسمت لها الجميلة وقالت : إنت وسام ؟؟
ابتسمت وسام وسلمت عليها وهي تقول : إيوه , كيف حالك ؟؟
ماردت عليها وهي ترص يدها بقوة وهي تقول بابتسامة ما أخفت نظرة الحقد في عيونها : أنا أم غيداء مرة خالد , عرفتيني ؟؟..
حست وسام باستنفار في كل خلية من جسمها من سمعت اسم خالد اللي كان واحد من الخيارين اللي عرضها عليها عبد الكريم لكنها ضبطت انفعالاتها وهي تبتسم وتقول : تشرفنا ..
وتحركت وهي تشوف نظرات نجلاء المنصبة عليها , كشرت بوجهها لها فضحكت نجلاء وربتت على كتفها وهي تسحبها للمجلس اللي فيه البنات , هناك حست وسام بالراحة من شافت سحر و بقية البنات اللي تعرفهم , هي رغم سنها اللي تكبرهم كانت تختلط فيهم أكثر من الحريم , ضحكت وهي تسمع سلافه تقول بحماس وهي تأشر لآخر ظهرها : وشعرها looooooong and soooooooooft , والعيوووون ..
وتنهدت وهي تقول : تقولين حورية ..
دقتها سحر وهي تقول من بين أسنانها : إنت شفتي الحورية يالكذابة , خلاص أسكتي ..
طنشتها سلافة وقالت بدلع وهي متجاهلة هديل بالقصد : وأحححححححححلى ما فيها ضحكتها , ترود الروح ..
قالت هيام بحماس : شوقتيني أشوفها ..
وسألت إسراء : متى بنشوفها ؟؟ شكلها coooooooooool..
أيدتها أريام وهي تقول : شكلها فلللللله هالبنت ..
وقطبت حواجبها وكملت بتفكير : كيف بتتفاهم مع عدنان ؟؟ من وصفك لها شتاااااااااان بين الإثنين , يعني عدنان من النوع الثقيل و ...
لفت سلافة بوزها وضربتها وهي تقول بحدة : أحلى حاجة النقيض موجب وموجب يتنافرون , عشان كذا الأقطاب المتنافرة تتجاذب ..
حكت سمر شعرها بتفكير وهي تقول : خبري بهذي المعلومة في العلوم , وإنت قسم إنجليزي , غيرتي قسمك يا بنت ..
ضحكت سحر وقالت لوسام وهي تأشر على سلافة اللي تدق سمر عشان تسكت عن التريقة : هالبنت تحفة , إلا بتغيض هديل , صدقيني ما بترتاح إلا لمن تقوم هالحرمة من هنا ...
قطبت وسام حواجبها وقالت : الحرمة جايبة إثنين وإلا الآن حاطتها سلافة في راسها ..
هزت سحر أكتافها وقالت : اش تقولين !! مخ تنكة , لها ساعة توصف العنود , أنا لو ما أعرف العنود وسمعت وصفها كان تخيلت العنود ملاك منزل من السما ..
ضحكت وسام وقالت : خليها تسوي اللي يريحها ..
وسكتت للحظة قبل ما تهمس بتساؤل : تتوقعين أريام وأريج يكرهوني عشان رفـ ..
قاطعتها سحر : أبدا لأنهم عارفين وضع أخوهم زين وكانوا متوقعين الرفض ..
وابتسمت وكملت : ودحين ما يفكرون في شي غير خطيبته الجديده ..
ولمن سمعت أريام توصف خطيبة سطام بحماس برئ غير مستقصد قالت بتأكيد : شفتي ..
ابتسمت وسام براحة وقالت : الحمد لله ..
همست سحر : خطب وحده من أخوات أصحابه , زي حالته ..
~ كنت دايم أدعيله , أدعيله من قلبي إنه يتوفق مع وحده غيري ~ حست براحة من اللي سمعته و انتبهت لأريام اللي قالت : طبعا مو بالصوت يالخبلة عشان ما يردون , جرسهم عبارة عن لمبات حمرا تتوزع في الغرف , يعني لمن ندق الباب تنور اللمبات , حتى تليفونهم بلمبة ..
هتفت سلافة بتعجب : وااااااااااااااااو so nice , كنت دايم أسأل نفسي كيف يعيشون في بيت لوحدهم , وإنت أريج ..
زفرت أريج اللي كانت سارحة في عالم ثاني وقالت بخشونة : أنا عايشة مع واحد من هالفئة كيف أندهش ..
سكت الكل بعد كلمتها وطالعت فيها أريام باستنكار , اخترق سكون المجلس صوتها النحيف وهي تقول باعتراض : كان ممكن تقولينها بطريقة أحسن من كذا , اش هاذي الوحشية !!!..
وزفرت وقامت من مكانها وراحت جلست جنب سحر , ابتسمت سمر وقالت : سلافه ما حتتغير طريقتها أبد ..
هزت سحر راسها وهي تقول : استحالة ..
ولفت على وسام وهمست : إذا ماعجبها الموضوع ما عندها 1 , 2 , تقوم من مكانها على طول ..
ضحكت وسام وقالت : حاجة حلوة , ماشاء الله ..
دخلت أثير وقالت وهي تلهث : غدير مهي هنا ..
قالت سمر : راحت تغير حفاظة ولدها , تبغين شي ؟؟
زفرت وقالت وهي تهز الجوال : عادل في الصيدلية يسأل اش نوع الحليب اللي تبغاه ؟؟
قالت لها سمر نوع الحليب وهي تقول : ترا في حليب تقريبا زي اسمه , خليه يتأكد من رقمه إذا بدايته 57 لا يشتريه لأنه دنماركي ..
ضحكت أريج وهي تبعد جوالها بطفش و قالت : إنت لساعك في دنماركي وغيره , والله نسيت نص المنتجات ..
شهقت سحر وقالت سمر باستنكار : كيف أنساها ؟؟ أنا حفظت رقمها عشان في حالة نسيت اسم وحده من الشركات أطالع في الرقم ..
زفرت أثير وقالت : الحماس بس في البداية , دحين كلهم رجعوا ..
قالت سلافة تأيد أختها وهي تهز يدها المليانه أساور ملونة : أصلا باباتي حاط صورة بالمنتجات على باب المطبخ عشان لمن نطلب مقاضي نتأكد إنه ما نوصي شي منها , الحمد لله ما فتر حماسنا ..
زفرت هديل وقالت بصوت يدل على قلة الحيلة : والله أولادي مهم راضين يستغنون عن السن توب , يموتون عليه , حاولت معاهم ما رضيوا ..
قالت سمر بهدوء وهي تفك كوفلة ربيع اللي بدأ يصحى من نومه : والله لمن جاب أبو ربيع كرتون عصير الجوافة هذا اللي اسمه كي دي دي لبنته حلفت يمين يرجعه السوبر ماركت ويبدله , صاحت إلين شبعت وبعد ما هديت حكيتها بأبسط طريقة عن الكفار والرسول صارت تقولي في البقالة ماما هذا دنماركي وما تشتريه إلا لمن أمثل عليها إني قاعدة أقرأ من ورى وأقولها لا هذا مو دنماركي..
قالت أريام تأيدها : هذا أقــــل شي نسويه ما دمنا مبلطين في بيوتنا , أقل شي في النصرة إننا ما نمدهم بالفلوس , اش قال الله في عصيرات المراعي و الربيع وغيره ..
قالت سلافة بأسى كأنها تقول موضوع مصيري : شوفيني كنت أمووووووت على عصير ماجستك لكني قاطعته ..
ابتسمت سحر من نبرة صوتها وقالت بهدوء : أنا أخص منك , كنت مدمنة آيس كريم الساندوتش هذا اللي من سدافكو لكن دحين بدلته بآيس كريم مقلد منه أظنه اسمه الأمل أو شي زي كذا وآيس كريم موفنبيك كمان قاطعته , والحمد لله ما صار شي , إحنا محنا ضعاف لدرجة ننذل بهالشكل , الحمد لله عندنا بدائل كثير وعلى قفا مين يشيل ولا ؟؟..
سألت سؤالها وهي تلف على وسام اللي توها خرجت من سرحانها , انتبهت وسام لنفسها وقالت : هااا , إي والله ..
ولمن شافت الكل يطالع فيها بانتظار إنها تدلي بدلوها في الموضوع زفرت وقالت : وحده من المعلمات كانت تقول والله ما أقدر أستغني عن فيوسيدين , هذا المرهم حق الجراح , تقول ولدها ما يقدر يستخدم غيره عشان جراحه ومالقيت بديل , قلت لها فيه بديل وأعطيتها اسمه قالت بس مو بفعالية فيوسيدين , يعني أخلي ولدي يموت وجع , ووحده أيدتها وقالت ما أقدر أستغني عن هذا حليب الأطفال ولدي متعود عليه , ثارت معلمة الجغرافيا وقتها وهي ماشاء الله عليها ملتزمة وبطبعها هادية لكن الموضوع شكله أثارها , راحت تقول وينكم من تطبيق الحديث اللي يقول ..
وسكتت وهي تقطب حواجبها تحاول تتذكره وقالت : بما معناه إنه لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده ونفسه , وينكم ما تطبقون هالحديث , الناس كللللللهم يوم القيامة يصرخون نفسي نفسي , والرسول يقول أي رب قومي , أي رب أمتي , كل واحد في همه من هول يوم القيامة والرسول يجي يوم القيامة وهو يقول أمتي , ونزلت على المعلمتين نزلة جامدة و أعطتهم من الكلام اللي هوه ..
قالت أريج بتأثر : والله , يجي يوم القيامة وهو ينادينا ..
ابتسمت سحر لتأثرها وقالت : مو بس ينادينا , لمن تجي الملائكة وهي تسحب العاصي فينا يلف الرسول صلى الله عليه وسلم يدينه حولين خصر العاصي ما يبغاهم يقذفونه في النار ..
همست وهي تقبض يدينها وتضمها لصدرها : يا حبيبي يا رسول الله ..
ضحكوا على شكلها وقالت أريام : يا ضحلة المعلومات إنت وين عايشة , هذا كله ما تعرفينه ..
حمحمت سلافة وقالت وهي تحط يدها على خصرها : اش قصدك ؟؟ أنا قبل فترة عرفت هالحديث ما كنت أعرفه قبل ..
: سحر شفتي فين غدي ؟؟
التفتت وسام على الصوت اللي ميزته وحست بعرق يتسلل لجبينها رغم البرد اللي تحسه من شوفتها لمرة خالد وتذكرت عبد الكريم وهو يقول لها عن عزم خالد على الزواج بثانية , وإنه أكيد بيوافق ويتقدم لها لو شرح له وضعها , بعدت بصرها عنها وهي تصرخ بداخلها ~ إذا في وحده مستعدة تعكر صفو حياة وحده فهذا شأنها لكن أنا أفضل الخيار الثاني رغم صعوبته مادام عندي خيارات , الحمد لله اللي في خيار ثاني غيري ما تحصل , بسسسس الخيار الثاني ........... ~ رفعت راسها وطالعت في الموجودات بخوف ~ اش حتكون ردة فعلهم ؟؟ و ... ~ نفضت هالتفكير من راسها وقامت مع البنات اللي قاموا عشان يجهزون السفر ..