الفصل الخامس عشر (الثامنه)
الفصل الخامس عشر – الجزء الثامن والأخير: “سيد الزمن”
المدينة المستقبلية تتلألأ بألوان النيون والليزر، لكن جوها مشحون بالخطر.
الهواء اهتز بصوت الانفجارات، والسماء مظللة بأبراج سالم الضخمة، التي تشع شعاعًا أحمر يصل إلى كل زاوية في المدينة.
يقف الأصدقاء السبعة على سطح برج شاهق، يراقبون المدينة تحتهم.
كل مبنى، كل شارع، كل سيارة، كل نظام… تحت سيطرة الراتد سالم الآن.
سيف (بغضب مكتوم):
مش ممكن… بعد كل اللي عملناه… بعد كل العصور اللي عديناها…
هو فعلاً قدر يتحكم في كل حاجة؟
ليلى (بهمس):
ده مش مجرد حاكم… ده سيد الزمن نفسه…
كل شيء تابع له… الماضي، الحاضر، المستقبل…
آدم (يضع يده على كتف سيف):
إحنا ما نقدرش نستسلم دلوقتي. ده تحدي أكبر من أي حاجة شوفناها.
نور (بصوت متوتر):
لكن إزاي نقدر نقاتله في زمن هو كله ملكه؟
كل خطوة أخدها ممكن يكون متوقعها… كل قرار ممكن يقلب لصالح سالم
الراتد سالم يظهر على الشاشة العملاقة فوق الساحة المركزية، صوته يصل إلى كل ركن في المدينة.
الراتد سالم (بصوت هادئ ومرعب):
مرحبًا بكم…
كنت تعتقدون أنكم أوقفتمني؟ أنتم مجرد خطوات صغيرة على لوحة زمنية أوسع مني.
أنا الآن حاكم العالم… سيد الزمن.
كل ما ترونه… كل ما تفكرون فيه… تحت إرادتي.
الجيوش الميكانيكية تسير في الشوارع، الطائرات بدون طيار تحلق، والنظام الإلكتروني لكل المدينة تحت سيطرته.
حتى الشمس الصناعية في السماء، التي تمد المدينة بالطاقة، تتحرك وفقًا لأوامره.
رامي (متوجس):
يبقى… إحنا لو حاولنا أي حاجة… هنبقى في مواجهة مباشرة مع الزمن نفسه.
هالة (بحزم):
مش هنستسلم… حتى لو ده أصعب تحدي قابلناه في حياتنا… لازم نلاقي طريقة.
يقف الأصدقاء في مكانهم، ينظرون للمدينة تحت سيطرة سالم، كل منهم يفكر في خطته:
سيف يحمل سيفه المضيء، عاقد العزم على مواجهة سالم مهما كلف الأمر.
آدم يفكر في استخدام قدراته الطاقية للتسلل في أنظمة سالم.
ليلى مستعدة لفك الطلاسم الزمنية أو إيجاد ثغرة في السيطرة على البوابة.
الكل يعرف أن المعركة القادمة لن تكون مجرد قتال…
ستكون حربًا ضد الزمن نفسه.
سيف (بصوت حازم):
إحنا قدرنا نعيش كل العصور… وواجهنا كل الوحوش…
دلوقتي… هنتحدى صاحب الزمن نفسه.
نور (بصوت منخفض):
ده مش نهاية… ده البداية الحقيقية.
يختتم على صورة المدينة المهيمنة عليها قوة سالم، والأصدقاء يقفون على البرج، يحدقون في أفق غامض، مستعدين لبدء المعركة الكبرى القادمة، بينما صدى صوت سالم يهمس:
“العالم ملكي الآن… لكن هل أنتم مستعدون لتحدي السيد؟”
وهكذا ينتهي الفصل الخامس عشر والأخير من الجزء الأول من الرواية، مع تمهيد واضح للجزء الثاني، حيث تبدأ حرب الأصدقاء ضد الراتد سالم في المستقبل، لمحاولة تحرير العالم من سيطرته على الزمن.