روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الخامس عشر (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر (التانيه)

الفصل الخامس عشر (التانيه)

الفصل الخامس عشر – الجزء الثاني: عاصفة الظلال مع هروب الرادِت سالم، لم يترك فرصة للراحة في القصر. زوج الملكة، مستفزًا بانتصار الأصدقاء، جمع رجاله المخلصين، وبدأوا بالتحرك نحو القصر، مستعدين لشن هجوم شامل لإعادة السيطرة على المملكة. سيف جمع الأصدقاء الستة في غرفة الاستراتيجية، وعيناه تلمعان بالتركيز: > "إنهم قادمون… يجب أن نكون مستعدين لأي هجوم، لا يمكن السماح لهم بالاقتراب من الأمير أو الملكة." نور سألته بقلق: > "هل نستدعي الحراس جميعهم؟" سيف أجاب: > "نعم، لكن يجب توزيعهم بذكاء… زوج الملكة ورجاله يعرفون كل طرق القصر، لذا علينا توقع كل حركة." ليلى قالت: > "سنقوم بتثبيت الفخاخ في الممرات، ونغلق المداخل الثانوية، ونضع إشارات تنبيه سريعة للحراس… كل شيء محسوب." بينما كانوا يخططون، بدأت أصوات خطوات الأقدام الثقيلة تقترب من بوابات القصر، وصيحات الحرب ترتفع في الخارج. أصوات الرجال المقاتلين تتخلل الليل، مع هدير الرعد في السماء، وكأن الطبيعة نفسها تتفاعل مع المعركة القادمة. آدم قال بحزم: > "لن نسمح لهم بالاقتراب… كل خطوة يجب أن تكون محسوبة. لا مجال للخطأ." هالة همست: > "لكنهم أكثر عددًا منا… وإذا تمكنوا من اختراق البوابات، سيكون القصر في خطر شديد." سيف أومأ وقال: > "علينا أن نستعد لكل الاحتمالات… فكل لحظة ستحدد مصير هذه المملكة، وكل قرار قد يكون الفرق بين الحياة والموت." وفي تلك اللحظة، انطلقت أولى الهجمات: سهام تتطاير، أبواب القصر تهتز تحت ضربات المحاربين، والصراخ يملأ الأرجاء. الأصدقاء الستة وقفوا على أهبة الاستعداد، مع سيف في المقدمة، يعلمون أن هذه الليلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لشجاعتهم وذكائهم، وأن معركة القصر لم تبدأ بعد، لكنها على وشك الانفجار بالكامل.