الفصل الرابع عشر (السابعه)
الفصل الرابع عشر – الجزء السابع: الأسر والهروب
بعد كشف الرادِت سالم أمام الجميع، تحرك الحراس بسرعة، وأحاطوا بالكاهن الأكبر المتخفي، محاولةً السيطرة عليه قبل أن يتمكن من تنفيذ أي خطط انتقامية.
سيف قال للأصدقاء وهم يراقبون المشهد:
> "الآن… علينا أن نتأكد من عدم تمكنه من الهروب أو تحريك أي قوات خفية… إنه خطر كبير إذا نجح."
الأصدقاء ساعدوا في تضييق المسارات، وأغلقوا كل منافذ الهروب الممكنة.
الرادِت سالم حاول المقاومة، مستخدمًا مهاراته السحرية المتخفية في هيئة الكاهن، لكنه كان محاصرًا.
نور قالت بدهشة:
> "إنه قوي… لكنه لا يستطيع مواجهة الجميع مرة واحدة!"
وفي نفس الوقت، خطط زوج الملكة الذكي، الذي أدرك أن الرادِت سالم سيُقبض عليه، للهروب من القصر.
> "لن أُضطر للوقوف ضد التاريخ… سأخرج الآن وأبحث عن فرصة لإعادة التوازن على طريقتي الخاصة…" تمتم لنفسه قبل أن يختفي في الظلال، متسللًا عبر ممرات سرية يعرفها وحده.
آدم صرخ:
> "إنه هرب! يجب أن نخبر الملكة فورًا قبل أن يحدث أي ضرر!"
ليلى قالت بقلق:
> "نعم… الرادِت سالم في الأسر، لكن زوج الملكة حر الآن… وخططه قد تكون أكثر خطورة."
سيف أومأ وقال بجدية:
> "هذا ليس نهاية اللعبة… بل بداية فصل جديد من التحديات. سنتابع تحركاته، ونضع خططًا استباقية لحماية القصر والملكة."
كليوباترا، وهي تراقب المشهد، شعرت بالارتياح لاحتجاز الرادِت سالم، لكنها كانت تعلم أن زوجها المتسلل قد يخلق مشاكل جديدة… وأن الأصدقاء عليهم أن يبقوا يقظين، لأن كل لحظة يمكن أن تغير مصير مصر بأكملها.