روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الرابع عشر (السادسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر (السادسه)

الفصل الرابع عشر (السادسه)

الفصل الرابع عشر – الجزء السادس: كشف الرادِت سالم مع تزايد القلق داخل القصر، تجمع الأصدقاء الستة حول سيف في أحد الممرات المظلمة، بعيدًا عن أعين الحراس والخدم. سيف قال بهمسة حازمة: > "الآن جاء وقت التحرك… الرادِت سالم يعمل مع زوج الملكة من الظل، ولن يرحم أحدًا إذا اكتشف أمرنا." ليلى همست بقلق: > "لكن كيف سنتعامل مع شخص قوي وذكي إلى هذا الحد؟" سيف أجاب بثقة: > "الذكاء والخبرة معًا… هذا ما سيجعلنا ننجح. سنتحرك بطريقة تجعل الرادِت سالم يكشف نفسه، دون أن نكون مكشوفين." بدأ الأصدقاء تنفيذ الخطة: سيف يرسل إشارات صامتة للحراس الموثوق بهم، ليخلقوا تشويشًا خفيفًا في أرجاء القصر. رامي وليلى يتسللان إلى الممرات الخلفية، ويراقبان الكاهن الأكبر أثناء تحركه نحو الأمير. وفي اللحظة الحاسمة، ظهر الرادِت سالم في هيئة الكاهن، متجهًا بخطوات هادئة نحو الأمير، وعيناه مليئتان بالمكر. هالة همست: > "لقد وقع في الفخ… كل خطوة يحسبها ستكون تحت مراقبتنا الآن." سيف تقدم بخفة، وهو يعرف أن كشف الحقيقة في هذه اللحظة سيحمي الأمير والملكة. > "الآن!" صرخ للأصدقاء، وأشار للحراس الموثوقين لتقريب الرادِت سالم إلى موقع يمكن فيه كشفه أمام الجميع. الرادِت سالم حاول التملص، لكن حركته كانت محسوبة مسبقًا من قبل سيف، الذي كشف عن هويته أمام زوج الملكة والأمير في الوقت المناسب. زوج الملكة صدم وقال بغضب: > "كيف…؟ هذا… الكاهن الأكبر؟!" سيف أجاب بهدوء: > "لقد عرفنا خطتكم، ولن نسمح بتنفيذ مؤامرتكم ضد الأمير، أو أي شخص آخر في هذا القصر." الأمير تنفس بارتياح، وكليوباترا أومأت بعينين مليئتين بالامتنان. > "الحكمة والشجاعة أنقذت الموقف… شكراً لكم." الأصدقاء شعروا بأن أول خطوة حاسمة في مواجهة المؤامرة نجحت… لكنهم كانوا يعلمون أن الرادِت سالم وزوج الملكة لن يستسلما بسهولة، وأن الصراع الحقيقي ما زال مستمرًا في قلب القصر.