الفصل الرابع عشر (الأولي)
الفصل الرابع عشر – الجزء الأول: بداية الحرب
السماء كانت محملة بالغيوم الداكنة، والنسيم يحمل رائحة الغبار والدخان من بعيد، حين وصل الخبر إلى قصر كليوباترا: أمير من مملكة مجاورة يعلن الحرب على حدود مصر.
سيف، جالسًا مع الأصدقاء الستة، همس:
> "هذا ليس مجرد صراع على الأراضي… هناك مشاعر شخصية، وحب مفقود، وقرارات ملكية أدت إلى هذا المأزق."
ليلى نظرت بدهشة:
> "ماذا تقصد؟ هل للملكة علاقة بهذا الأمير؟"
سيف أكمل:
> "نعم… كانت كليوباترا تحبه… قبل أن تضطر الظروف السياسية أن تزوجه من شخص آخر… والأمير، رغم غضبه، لم ينسَ هذا الحب المفقود… واليوم جاء ليطالب بما يراه حقه."
آدم قال بجدية:
> "إذاً هذه الحرب ليست فقط بين جيوش… بل بين قلوب أيضاً."
نور همست:
> "وهل تعرف الملكة بهذا؟"
سيف أجاب:
> "نعم… لكنها الآن ملكة مصر… وواجبها يحتم عليها الدفاع عن المملكة أولًا، حتى لو كان قلبها متعلقًا بماضيها… وهذا ما يجعل قراراتها صعبة للغاية."
هالة أضافت:
> "سنكون في قلب هذا الصراع… يجب أن نعرف كيف نحمي أنفسنا وأصدقاءنا، وربما نساعد الملكة بطريقة ما."
رامي قال بدهشة:
> "إذاً الحرب بدأت فعليًا؟ وهل يمكننا التأثير على نتيجة هذا الصراع؟"
سيف نظر إلى الأفق وقال:
> "الحرب بدأت… والجيوش تتحرك بالفعل… وكل خطوة من هنا فصاعدًا ستحدد مصير المملكة، ومصير من نحب، وربما مصيرنا نحن أيضًا."
وفي ذلك المساء، بدأت صفوف الجنود تتحرك على طول حدود مصر، وسيف والأصدقاء يراقبون من أعلى القصر، على مشهد دموي سيغير مجرى التاريخ، ويضعهم في مواجهة مباشرة مع القرار الصعب بين الحب والواجب، والمستقبل والحاضر.