عشقت قوتها - الفصل الثاني - بقلم حنين صابر | روايتك

اسم الرواية: عشقت قوتها
المؤلف / الكاتب: حنين صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

ديانا بزهول /انتي عرفتي ازاي يا ليلوا ليلوا بغرور /مينفعش تسألي السؤال ده للافعى ديانا بضحك / اوبااا علي الغرور ليلوا بقرف /اوباا بيئه انتي اويي ركبت ليلوا و ديانا السياره ليلوا للسائق/ فيلا عز الدين اوما السائق باحترام و انطلق و خلفهم الحراسه نزلت ديانا وانطلقت ليلوا تجاه فيلاتها الخاصة دخلت ديانا الفيلا فوجدت والديها بانتظارها والدتها ماريا بلغتها العربيه المتكسره/ كنت فين يا هبيبي انا كنت خايف عليك ديانا /متقلقيش يا مامي دا انا حتي ال Fox سامح والدها بحنو ابوي /يا دوني انا خايف عليكي بسبب الاسم ده انتي و ليلوا كادت ديانا أن تتحدث ولاكن اكمل سامح حديثه وقال /عارف انك قويه و ذكيه بدليل انك قدرتي تكوني شريكه في L.g ودي من أكبر شركات الشرق الأوسط بس يا حبيبتي انا قلقان عليكي النهارده عارف بل ومتأكد انك سبب خساره شركه حامد وحامد راجل شراني و مش هيسيب حقه وانا مش هقف اتفرج عليكي انتي و ليلوا وانتم بتروح مني ديانا بهدوء/ يا بابا متقلقش انا ال Fox وحضرتك عارف انا استنيت الاسم ده ليه و حتي الافعي بس عموما احنا معانا الحراسه ضحك سامح بغلب و قال /الحراسه اهه يابنتي الحراسه بتفضل طول النهار في الشركه وانتي و ليلوا من غيرها طول اليوم ولما بتيجو تروحوا الحراسه معاكم انتي وست ليلوا اللي هتجيب اجلي قريب دي ديانا بارتباك من كشف سامح تركهم الحراسه /احم ماشي انا هطلع انام عشان عندي ميتنج الصبح ماريا بهدوء /متقلقش عليه سامه‍ هو هيكون بجير سامح بغمزه شقيه /متيجي أعلمك عربي يا ام ديانا ماريا بخجل / انتي وقه‍ الي فكره (انت وقح علي فكره ) سامح بصدمه /انتي .....بس عموما انا عاوز اخوي ديانا ماريا بعدم فهم / مش فاهم قصدك سامه‍ حملها سامح و قال /افهمك يا عيون و قلب سامح عند ليلوا دخلت فيلاتها بعدما أوصلت ديانا ولاكن سمعت صوت في غرفه مكتبها ابتسمت بخبث وامسكت سلاحها و دخلت غرفه المكتب بكل هدوء و حرفيه عاليه خبتطه علي عنقه جعلته يفقد الوعي علي الفور بعد قليل فتح هذا الرجل عينها وجد ليلوا تجلس ببرود و تضع قدم فوق اختها و تبتسم بخبث و تلعب بسلاحها ليلوا /معقول انت متعرفش انت جي بيت مين وبصوت منخفض / حامد محكاش عني الرجل بخوف / اسف يا هانم بس هو هددني بولادي اسف ليلوا بأسف مصطنع /للاسف مش بعرف اسامح و أشارت لقائد الحرس خاصتها وقالت / تاخد الاستاذ يشرفنا في المخزن فتره و تخلي الرجاله يروقو عليه عشان يعرف الضيافه عندنا ازاي اخذه قائد الحرس و ذهب وهي قررت أن تجعل حامد يكره اليوم الذي ولد فيه ذهبت لغرفتها لتأخذ شاور ولاكن عذرا للغرف لأنها منزل صغير داخل الفيلا يوجد بها مكتبه بها آلاف الكتب و غرفه ملابس و حمامها الخاص و غرفه صغيره الرياضه و أثاث هذا المنزل الصغير اسود و دهانه ابيض اللون....خرجت من الماء ارتدت منامه سوداء حريريه و مشطت شعرها و تركت له العنان ونامت الافعى وهي تتواعد بالكثير والكثير