عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 291 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 291

الفصل 291

قالت وهي تهز أكتافها : أنا لو مكانها ما أدخل عليك لو على جثتي .. طالع فيها بصدمة وقال : الحمد لله اللي منتي مكانها .. ابتسمت وقالت وهي تطبطب على كتفه : إن شاء الله ينحل الموضوع بس متى بتروح ؟؟ قال : بكرة بعد غدا جدي .. قالت : الله يسهل لك دربك حبيبي .. قام وقال : شكرا وسامحينا على الإزعاج ترانا ما نستغني عن خدماتك .. ابتسمت وقالت : خذ راحتك , في أيَتوها وقت أنا موجودة .. ولمن خرج من عندها , زفرت وقالت : الله يعييييييييييييينك على العنود وراسها اليابس .. وانسدحت وتلحفت , صوت المكيف الرتيب وهواه البارد اللي مغرق الغرفة خلاها تضم لحافها وتغطس وجهها في مخدتها الناعمه الباردة , غمضت عيونها وهي تتنهد براحة , رجعت فتحتها على اتساعها لمن انفتح بابها بقوة وسطع النور يخترق ظلمة غرفتها وصوت ماهر يخترق هالسكون وهو يقول : سحووووووووووووووووووووووور .. فزت من مكانها وهي تشهق وتقول : بسم الله , خييييييييييير , اش فييييييييييه ؟؟ صار شيييييي ؟؟ ابتسم وقال : لا كنت أجرب صوتي بس .. طالعت فيه بصدمة ومسكت مخدتها ورمتها عليه بقوة وهي تقول بعصبية : ويعلللللللللللللك الـ ...... عافية قول آمين .. تفادى مخدتها ببراعة وقال وهو يمد يده لزر التكيف : آمين .. قالت بتحذير : حسك عينك تفكـ .... حرك حواجبه وصك المكيف وهو يقاطعها : قومي يلا .. صرخت وهي تبعد اللحاف بسرعة : يا نذللللللللللللللللل .. وجريت وراه وهي تصرخ : ماهر يا دبببببببببببببببببببببب .. وأول ما شافته واقف قدامها ومنحني على جزمته الرياضية يعقد حبالها ضربته بكل قوتها على ذراعه اليمين , صرخ وهو يعتدل في وقفته و قال وهو يحك ذراعه : اش فيييييييييييك ؟؟ لمن التفت لها وشافت ندبته شهقت وقالت : آسفة حسبتك ماهر .. رماها بنظرات غيض وهو يأشر على بلوزته السوداء برقبة والطويلة الأكمام اللي لابسها على بنطلون أبيض وهو يقول : أي ماهر , مسرع ما غيرت بلوزتي , فررررق بيننا.. انتبهت لماهر اللي واقف وراه يحرك حواجبه , كان لابس نفس البنطلون ونفس البلوزة بس أكمامها قصيرة ولها فتحة دائرية , قالت وهي تأشر عليهم : هذا تسمونه فرق , متى تبطلون من عادة التطقيم هذي تراكم دوختوا راسي .. قال ماهر : مادامك قمتي خلاص , يلا تحركي وإلبسي .. طالعت فيهم بحيرة وقالت : ليه ؟؟ خرجت سلافة من غرفتها جري وهي شايله عبايتها وهي تقول بحماس : we are going ouuuuuuuut .. طالعت فيهم وقالت وهي تأشر على سلافة : اش تقول هالخبلة ؟؟ ضحك سامر وقال : قررت أنا وتوأمي العزيز إننا نخرجكم على حسابنا الخاص عشان تتعشون برا , أمي وأبويه فضلوا الإنسحاب .. صرخت بحماس : واللــــــــــــه , دقايق وألبس .. قالت سلافة : لا تنسين تصلين الفروض اللي فاتتك .. زفرت سحر وقالت : يااااااااااااااااااا مخص الناس اللي بتتفالح , حبيبتي أنا أقوم أصلي وأرجع أنام الحمد لله , ما أفوت الصلوات زي بعض نااااااااس .. ضحكوا وقال ماهر : حرام عليك يا سحر , فرحانه إنها لأول مرة تصلي في وقتها .. قالت سلافة بصوتها النحيف باعتراض : لااااااااا أنا بعد رمضان تحسنت .. قال سامر بلطف : الحمد لله , هذا أهم شي , لا تخلين رمضان يمر عليك من دون ما يترك بصمة في حياتك تستمر إلى رمضان الجاي واللي بتكسبين فيه شي ثاني .. : كلام رائع .. التفت لعدنان اللي قال هالكلام وهو يزرر ثوبه الأسود , قال ماهر : يوووووووه , ما أقدر على هالحلى كله .. ابتسم عدنان وتحرك للمراية يعدل غترته وماهر يكمل : نظظظظظظظظرة ولو جبر خاطر , أخخخخخخ على قلبي , على قلبي .. زفر عدنان وهو يحرك راسه بحسرة , ولمن سمع تصفيرة سامر المميزة رفع راسه وقال : حتى إنت بتشاركه خباله .. تنهد ماهر بطريقة مسرحية وقال : أهم شي لا تتهور وتنزل بهالثوب بكرة , ترا جدة مهي باردة .. ضحكوا البنات لمن كمل سامر : ترجع لنا فاطس من كثر الحر .. كشر عدنان وقال : ماااالكم دخل إش ألبس بكرة , بنخرج دحين ولا لا ؟؟ قال ماهر : خلاص جاهزين .. طالع فيهم بحيرة وسأل : بتروحون بهاللبس .. ابتسموا وطنشوه وهم ينزلون , ضحكت سحر وراحت لغرفتها وهي تقول : عادي عندهم , على بالهم زيك تستحي .. قال وهو ينزل : مهي حكاية حيا , حكاية مرجلة .. قالت سلافة وهي تمط شفايفها وتلف طرحتها وتنزل وراهم : أخوك ooooooold fashion , الله يعين العنود عليه ... ضحكت سحر وقالت : ما أدري مين الله يعينه على الثاني ...