الفصل الحادي عشر (السادسه)
الفصل الحادي عشر – الجزء السادس: الوزير الغامض
بعد أن خرج الأصدقاء الستة من القصر، شعروا بالارتباك والخطر الذي لا يزال يحيط بهم.
آدم قال بقلق:
> "يجب أن نجد مكانًا آمنًا لنخطط للخطوة التالية… وربما نجد من يوضح لنا بعض الأمور في هذا العصر."
ليلى أومأت وقالت:
> "هناك مبنى بالقرب من القصر يبدو كمكتب الوزير… ربما نجد فيه إجابات، أو على الأقل مأوى مؤقت."
دخلوا المبنى بحذر، والداخلية فخمة ومرتبة بعناية، وهناك جلس رجل يبدو هادئًا وحكيمًا، يرتدي زي الوزير الملكي، وعيناه مليئتان بالسرية والغموض.
آدم تقدم وقال بحذر:
> "مولاي الوزير… نحن بحاجة لمعرفة المزيد عن هذا العصر… وعن القصر… وربما عن أي خطر قد يهددنا."
ابتسم الوزير بهدوء وقال:
> "الغرباء… أنتم مختلفون… وأستطيع أن أرى أنكم تحملون سرًا كبيرًا. لكن احذروا، ليس كل ما تعرفونه هنا حقيقيًا كما يبدو."
نور همست بدهشة:
> "هل يمكنك مساعدتنا؟"
الوزير نظر إليهم، ورفع قناعه قليلًا، كاشفًا وجها مألوفًا… كان سيف، أحد أصدقائهم.
آدم صرخ بدهشة:
> "سيف؟! كيف أنت هنا؟"
سيف/الوزير ابتسم وقال:
> "أنا هنا منذ فترة… تحت هذه الهوية لأتعلم وأراقب هذا العصر. لا أعرف شيئًا عن الراتد سالم… ولا عن مغامرتكم السابقة. كل ما أستطيع فعله الآن هو مساعدتكم في فهم هذا العصر، ومواجهة التحديات التي أمامكم هنا."
ليلى نظرت بدهشة:
> "يعني… أنت لا تعرف أي شيء عن الراتد سالم؟"
سيف/الوزير هز رأسه:
> "بالضبط… أنا هنا فقط أعمل على حماية نفسي وفهم هذا العالم. لكن معًا، ربما نستطيع معرفة الأسرار المخفية للقصر والممرات السرية، ومساعدتكم على البقاء آمنين."
آدم قال بحزم:
> "الآن، نحن ستة… وسيف معنا كحليف في هذا العصر… يجب أن نخطط بحذر، ونستعد لأي مفاجآت… حتى لو لم نعرف كل شيء بعد."
الأصدقاء الستة شعروا بمزيج من الراحة والريبة، فوجود سيف معهم قوة إضافية، لكن الغموض حول معلوماته وضعهم أمام تحدٍ جديد: كيف يثقون به ويعملون معًا دون معرفة كل الحقائق؟