الفصل العاشر (التالته)
الفصل العاشر – الجزء الثالث: هروب إلى عصر كليوباترا
الأصدقاء السبعة كانوا يركضون عبر الأراضي المشوهة من البوابة الزمنية، والراتد سالم يلاحقهم بقوة لا تُصدق، ظله ممتدًا بين الأضواء والظلال، يقترب أكثر مع كل ثانية.
آدم صرخ:
> "إلى البوابة التالية! لا نتوقف الآن!"
نور وجهّت شعاع الطاقة نحو بوابة متوهجة باللون الذهبي، وصرخت:
> "هذه بوابة جديدة… قد تكون خطرة، لكنها فرصتنا الوحيدة للهروب!"
مع خطوة واحدة عبر البوابة، شعر الجميع بالتمزق بين الأزمان مرة أخرى، ثم سقطوا على رمال دافئة تحت شمس حارقة، والهواء حولهم معطر بعطور البخور والأعشاب، وأصوات الأسواق والحياة المدنية تعلو.
ليلى التفتت بدهشة:
> "أين نحن؟… هذه ليست أي أرض… هذه مصر القديمة… عصر كليوباترا!"
آدم نظر حوله وقال:
> "بالضبط… الآن يجب أن نختبئ بين الناس… الراتد سالم لن يعرف مكاننا بسهولة هنا… هذا عصر مليء بالحياة… ويمكننا استخدام هذا لصالحنا."
بين شوارع الإسكندرية القديمة، وبين القصور والمعابد، بدأ الأصدقاء بالتكيف مع البيئة الجديدة. العربات والجمال، الأسواق المزدحمة، الكهنة والجنود كل شيء مختلف تمامًا عن أي عصر عرفوه.
رامي همس:
> "يبدو أن التاريخ نفسه يمكن أن يكون درعنا الآن… ولكن يجب أن نكون حذرين… أي حركة خاطئة قد تكشفنا للرادار الزمني للراتد سالم."
هالة أشارت إلى تماثيل ضخمة لكليوباترا وقالت:
> "يمكننا استخدام القصور والمناطق السرية للتخفي… وربما نجد طرقًا للتواصل مع الطاقة الزمنية هنا."
آدم قبض على يد الجميع وقال بحزم:
> "الآن مهمتنا مزدوجة… البقاء على قيد الحياة في هذا العصر، وفي الوقت نفسه… إيجاد طريقة لإنقاذ سيف، وإيقاف الراتد سالم قبل أن يعيدنا جميعًا إلى الأسر الأبدي."
ومع كل خطوة، أدرك الأصدقاء أن عصر الفراعنة لن يكون مجرد ملجأ، بل ساحة معركة ذكية بين الماضي والمستقبل، حيث كل قرار قد يغير التاريخ بأسره.