روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل العاشر (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر (التانيه)

الفصل العاشر (التانيه)

الفصل العاشر – الجزء الثاني: الهروب عبر البوابات بعد لحظات التوتر في المختبر، قرر الأصدقاء السبعة أن الخيار الوحيد هو السفر عبر الزمن مرة أخرى، حتى لو كان محفوفًا بالمخاطر. آدم نظر إلى الأجهزة وقال: > "إذا أردنا النجاة من الراتد سالم، علينا أن نستخدم البوابات الزمنية… ولكن هذه المرة لن تكون مجرد رحلة استكشافية… بل سباق حياة أو موت." ليلى نظرت بقلق إلى البوابة البرتقالية المتوهجة وقالت: > "أشعر بأن هذه البوابة… ليست مستقرة… كل خطوة فيها قد تقودنا إلى عالم غير متوقع." نور بدأت بتفعيل جهاز التحكم في الطاقة الزمنية، وقالت: > "لن نعرف وجهتنا حتى نمر بالكامل… يجب أن نكون مستعدين لأي مفاجأة." رامي أخذ نفسًا عميقًا وقال: > "هذه فرصتنا… إذا نجحنا، يمكننا الهروب… وإذا فشلنا… سنصبح أهدافًا سهلة للراتد سالم." ومع لحظة من الصمت المشحون بالتوتر، اقترب الأصدقاء من البوابة، وكل واحد منهم يشعر بالاهتزاز والزخم الغريب للطاقة حوله. آدم قال بصوت حازم: > "معًا… خطوة واحدة… ولن نترك أي شخص خلفنا." عند عبورهم البوابة، شعروا وكأنهم يُمزقون بين العصور، كل ثانية تمر وكأنها دهر كامل، الضوء والظلال تتشابك، والأصوات تتداخل بين الماضي والحاضر والمستقبل. فجأة، وجدوا أنفسهم في عالم جديد غريب، الأرض مشوهة، السماء مليئة بالنجوم الغريبة، والهواء مشحون بطاقة غير مألوفة. ليلى صرخت بدهشة: > "أين نحن؟! كل شيء مختلف… حتى الطبيعة هنا… تبدو حية بطريقة غريبة." نور راقبت جهازها وقالت بقلق: > "إشارات الزمن متشابكة جدًا… الراتد سالم يعرف أننا هنا… سيلاحقنا بسرعة أكبر من أي وقت مضى." آدم قبض على يد الجميع وقال: > "حسنًا… علينا أن نتحرك بسرعة… ونجد طريقة للعودة إلى سيف… أو على الأقل للبقاء على قيد الحياة." ومع كل خطوة، أدرك الأصدقاء السبعة أن كل بوابة زمنية يمرون بها تحمل تحديات غير متوقعة، وعواقب قد تكون أصعب من أي مخلوق أو قبيلة واجهوها من قبل.