روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل العاشر (الاولي) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر (الاولي)

الفصل العاشر (الاولي)

الفصل العاشر – الجزء الأول: مطاردة الزمن بعد عودة الأصدقاء السبعة إلى المختبر في القاهرة، سنة 2100، لم يكن السلام كما توقعوا. جهاز الزمن بدأ يصدر إنذارات متواصلة، وأضواء حمراء تنذر بخطر لم يسبق لهم مواجهته. آدم نظر إلى الأجهزة وقال: > "هناك شيء… غير متوقع… لم أره من قبل." فجأة، ظهر على الشاشة وجه الراتد سالم، زعيم منظمة زمنية غامضة، عينيه مليئة بالغضب: > "لقد خسرتم أعزكم… سيف لم يُسلم إليّ، وهذا يعني أنكم خرقتم قوانين الزمن. أنتم مطلوبون الآن!" ليلى صرخت: > "ماذا؟! لم نجد سيف لأنه اختفى في عالم قبيلة الظلال! نحن نحاول إنقاذه!" الراتد سالم لم يعر اهتمامًا للاعذار، صوته صارم: > "أي شخص يعرقل قوانين الزمن… يدفع الثمن… أنتم الآن أهدافي، وسأقبض عليكم مهما حاولتم الاختباء." نور حاولت تفعيل جهاز الطوارئ، لكن الأجهزة كانت تختنق بالطاقة الزمنية، وكأنها غير قادرة على العمل ضد قوة الراتد سالم. سيف لم يكن معهم، والوقت كان يضغط على الأصدقاء. آدم جمع الجميع وقال بحزم: > "علينا أن نختبئ الآن… ونخطط… لا يمكننا مواجهة الراتد سالم مباشرة بدون سيف… لقد أصبحنا ضعفاء." رامي أومأ وقال: > "إذا لم نجد طريقة لإيقافه، كل شيء سنعمله… لن يكون له أي معنى." هالة أضافت بحذر: > "عالمنا لم يعد آمنًا… علينا أن نعيد ترتيب خطواتنا… وأن نقرر أولويتنا: النجاة أو البحث عن سيف." وبينما كانوا يراقبون الشاشات، ظهر فجأة بوابة زمنية صغيرة تتوهج باللون البرتقالي، كأنها دعوة أو فخ. نور صرخت: > "هذه بوابة جديدة… ربما هي فرصة… أو ورطة أكبر!" الأصدقاء السبعة أخذوا قرارهم بسرعة، الخطوة التالية ستحدد مصيرهم… ولكن مطاردة الراتد سالم قد بدأت فعليًا، والزمن كله صار ساحة حرب حقيقية.