الفصل التاسع (الخامسه)
الفصل التاسع – الجزء الخامس: اختبار قبيلة الظلال
بعد ساعات من المراقبة، اقترب زعيم القبيلة من الأصدقاء السبعة وقال بصوت عميق:
> "إذا أردتم البقاء بيننا، عليكم أن تثبتوا قدرتكم على الانسجام مع الزمن… الطقوس ليست مجرد كلمات، إنها اختبار حيّ، ومهاراتكم هي ما سيحدد مصيركم."
آدم ابتلع ريقه وقال:
> "ما نوع الاختبار؟"
ابتسم الزعيم ابتسامة غامضة، ثم أشار إلى دائرة الرموز النارية:
> "كل واحد منكم سيواجه ما يمثل ضعفه… ولكن في قلب الاختبار، لن تكونوا بمفردكم. تعاونكم هو ما يحدد البقاء أو الفناء."
ليلى نظرت إلى أصدقائها، وعيونها متوترة:
> "ضعفنا… ماذا يمكن أن يظهر لنا؟ أشعر بأن هذا أكثر من مجرد طقس… إنه كشف حقيقي لأنفسنا."
الطقس بدأ بشكل غير متوقع؛ الرموز على الأرض بدأت تتوهج وتتحرك، وفجأة أرض المعسكر انفتحت لتكشف سلسلة من الممرات الضيقة والمظلمة، كل منها ينبعث منه ضوء غريب.
نور همست:
> "هذه الممرات… تمثل اختباراتنا… كل خطوة هنا ستكشف قدراتنا… ومخاوفنا… وحتى أسرارنا."
سيف رفع جهازه لتسجيل الطاقة وقال:
> "الطاقة هنا… مركبة جدًا… كل ممر يرسل إشارات مختلفة… لا يمكننا الاعتماد على القوة فقط."
آدم نظر إلى الجميع بحزم:
> "حسنًا… كل واحد منّا يجب أن يواجه اختباره… لكن لا ننسى أننا فريق واحد… تعاوننا سيجعلنا أقوى."
وبدأ الأصدقاء السبعة يسيرون خطوة خطوة نحو الممرات، وكل واحد يواجه مشاهد من الماضي والمستقبل، مخاوفه الداخلية، وحتى تصادمات مع نسخ من نفسه.
رامي صرخ وهو يتفاعل مع رؤية خاطفة من ذكرياته:
> "إنه… أنا… ولكن بطريقة أخرى… ماذا يعني هذا؟!"
هالة تمسكت بذراع ليلى وقالت:
> "تذكري، كل شيء هنا اختبار… لا شيء حقيقي إلا تلاحمنا مع بعضنا البعض."
الزمن في الممرات بدأ يتشوه أكثر، وكل خطوة للأصدقاء كانت تجعلهم أقرب لفهم سر قبيلة الظلال… ولكي يثبتوا أنهم يستحقون البقاء على قيد الحياة في هذا العصر الغريب.