روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل التاسع (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع (التانيه)

الفصل التاسع (التانيه)

الفصل التاسع – الجزء الثاني: مواجهة قبيلة الظلال الليل أصبح أكثر قتامة، والضباب يلتف بين الأشجار كثوبٍ مخيف، بينما تحركت قبيلة الظلال ببطء، تراقب الأصدقاء من كل جانب، أصوات أقدامهم الثقيلة تلتهم الصمت. آدم همس للأصدقاء: > "يجب أن نتحرك بحذر… أي حركة خاطئة، ستكون الأخيرة." لكن الضوء الخافت من نار القبيلة كشف موقعهم. مالك تساءل بقلق: > "هل نظل مخفيين؟ أم نحاول التفاوض؟" نور أجابت: > "التفاوض قد يكون مستحيلًا… لغة الزمن هنا مختلفة… ربما يجب أن نُظهر لهم أننا لسنا فريسة سهلة." في تلك اللحظة، أحد أعضاء القبيلة الضخمة اقترب، ممسكًا سلاحًا مصنوعًا من عظم ديناصور صغير، عينه تلمع باللون الأحمر: > "غرباء… لن تمروا بسلام في أرضنا!" سيف رفع يده بسرعة، محاولًا استخدام جهاز الطاقة لخلق حاجز: > "استعدوا… أي هجوم، يجب أن نصدّه!" هالة التفتت إلى أصدقائها: > "هذا ليس مجرد بشر… قوتهم الطبيعية مضاعفة… وسرعتهم لا تصدق… لا نملك خيارًا إلا المواجهة." وفجأة، انطلقت القبيلة في هجوم منظم، يركضون بسرعة لا تصدق، أصوات صراخهم تتشابك مع أصوات الحيوانات المفترسة في الغابة. آدم رفع سيفه المتوهج بالنار، وقال: > "تذكروا… القوة هنا ليست كل شيء… التركيز والعمل الجماعي هو ما سينقذنا!" الأصدقاء السبعة تجمّعوا، كلٌ منهم يراقب زملاءه، ويبدأ في توجيه الطاقة المحيطة، محاولة خلق توازن ضد سرعة وقوة القبيلة. مع كل تصادم، بدأت الأشجار تتكسر، والضوء الأحمر من عيون القبيلة يلمع بين الأشجار، بينما الأصدقاء يستخدمون ذكاءهم أكثر من قوتهم، محاولين دفع الهجوم دون أن يُصاب أحد. نور همست وهي تركز: > "كل خطوة… كل حركة… تزامنوا مع بعضكم البعض… قوة القبيلة تكمن في تناغمها… إذا كسرنا هذا التناغم، يمكننا النجاة." ومع صرخات وحركات سريعة، بدأ الأصدقاء في فهم نمط الهجوم، والتحرك في تناغم لإيقاف التقدم العدواني للقبيلة، مع الحفاظ على حياتهم والتقدم نحو قلب المعسكر.