روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الثامن (السادسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن (السادسه)

الفصل الثامن (السادسه)

الفصل الثامن – الجزء السادس: عودة الماموث بينما وقف الأصدقاء مذهولين أمام الأرض الشفافة والأطياف الغامضة، اهتزت السماء مرة أخرى. صرخة مألوفة، صرخة الماموث العملاق، ملأت الفراغ، وتدحرجت عبر خطوط الزمن المتوهجة. آدم صرخ: > "لا… لا يمكن! كيف عرف مكاننا؟" من بين الشقوق الذهبية في الأرض، ظهرت بوابة جديدة، تختلف عن البوابات السابقة، مصنوعة من بلورات جليدية مضيئة، وداخلها يلمع الماموث العملاق، عيناه تلمعان باللون الأحمر الغامق، وكأنه يخترق الحدود بين العصور. ليلى صرخت بدهشة: > "إنه… يطاردنا حتى هنا؟!" نور مدّت يدها إلى الأمام، والضوء الأزرق ينبعث من أعينها: > "البوابة… تحمله… إنه دخل خلفنا مباشرة… لم يترك أي فرصة للهروب!" الماموث لم يهاجم فورًا، بل وقف عند مدخل البوابة، ينظر إليهم بعينين تحملان ذكاءً غير عادي، وفهمًا عميقًا للطاقة الزمنية. سيف تمتم: > "لا أصدق… يبدو أنه يعلم أكثر مما كنا نظن." آدم أخذ نفسًا عميقًا وقال بحزم: > "إذا أردنا البقاء، يجب أن نواجهه. ليس مجرد الماموث… بل كل ما يمثله من قوة وحراسة الزمن." رامي ومالك أسرعا لجمع المعدات، بينما هالة وليلى بدأوا توجيه وميض الطاقة لموازنة التوتر الزمني حول البوابة. الماموث رفع رأسه، ثم أخذ خطوة واحدة، والأرض اهتزت تحت أقدام الجميع. كل خطوة كانت تهز الواقع نفسه، وكأن الزمن يصرخ من الألم. نور همست: > "لقد فهمته… إنه حارس البوابة… إذا حاولنا المرور دون موافقته، لن يترك لنا فرصة." آدم نظر إلى الجميع بعينين مشتعلة بالعزم: > "إذن… علينا إقناعه… أو مواجهته… لا خيار آخر." الماموث صرخ مرة أخرى، وأرتجفت البوابة، تاركة أثرًا من ضوء أحمر وازرق يتشابك، وكأنها تحذرهم من أي خطأ. ليلى قالت بخوف: > "إنه يراقب كل حركة… كل نفس… كل تفكير… حتى أننا ربما لا نستطيع إخفاء نوايانا." آدم رفع يده للأعلى، سيفه مشع بالنار، وقال: > "حسنًا… لنرى من سيقود الزمن الآن… نحن أم هو؟" ومع صرخة قوية من الماموث، بدأ القتال الكبير بين الحارس والزائرين عبر الزمن، وكل حركة تهز الأرض، السماء، وحتى خطوط الزمن نفسها.