روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الثامن (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن (التانيه)

الفصل الثامن (التانيه)

الفصل الثامن – الجزء الثاني: هجوم الماموث بينما كان الأصدقاء يتقدمون بحذر عبر الثلوج الكثيفة، اهتزت الأرض فجأة تحت أقدامهم، وسمعوا زئيرًا عميقًا مدويًا. آدم صرخ: – "قفوا… إنه الماموث!" ظهر فجأة الماموث العملاق أمامهم مباشرة، جسده مغطى بالفرو الكثيف، ونابيه الطويلين يلمعان كالثلج تحت الشمس، وكل خطوة منه تهز الأرض وتبعثر الثلوج حولنا. ليلى صرخت بدهشة: – "إنه يتحرك بسرعة أكبر مما توقعت… الأرض تهتز تحت أقدامه!" نور تابعت جهازها وقالت: – "انظروا… كل هجوم وكل حركة من الماموث تولد موجة ضغط في الهواء… إذا أصابتنا، سنسقط بلا شك!" آدم رفع يده وقال بحزم: – "تذكروا… كل عصر له قواعده… الحركة هنا بحذر، والاختباء خلف التضاريس… هذا هو السبيل للبقاء." رامي ومالك بدأوا بسرعة تحديد المناطق الآمنة بين الصخور الجليدية والتصدعات، بينما ليلى وسيف يحاولان تشتيت انتباه الماموث باستخدام وميض الطاقة والحرارة الموجهة. هالة قالت بخوف: – "كل خطوة خاطئة… قد تكون الأخيرة!" ومع كل محاولة للهروب، بدأ الأصدقاء يلاحظون نمطًا في سلوك الماموث: يتحرك وفق خطوط محددة، وكأن الأرض نفسها توجهه. آدم قال: – "لقد فهمنا أول قاعدة… الماموث مرتبط بتدفق الطاقة الزمنية في هذا العصر… إذا استطعنا المزامنة مع هذه الطاقة، يمكننا توجيهه بعيدًا عننا." وبينما كانوا يتحركون وفق هذا النمط، بدأ الماموث يتبع المسارات التي رسموها في الثلوج، وكأنهم بدأوا يسيطرون على تحركاته بدل أن يكون تهديدًا عشوائيًا. ليلى قالت بدهشة: – "لقد بدأنا نتحكم فيه… ولكن هذه مجرد بداية… هناك أسرار أكبر في هذا العصر الجليدي." آدم نظر إلى الأفق وقال: – "استعدوا… التحدي الحقيقي لم يبدأ بعد… الماموث ليس مجرد وحش… إنه مفتاح لفهم هذا العصر، وكل خطوة الآن مهمة للبقاء."