روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الثامن (الاولى) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن (الاولى)

الفصل الثامن (الاولى)

الفصل الثامن – الجزء الأول: عصر الماموث بعد أن غادروا عصر التنانين، عبر الأصدقاء البوابة الزمنية التالية، ووجدوا أنفسهم في سهول شاسعة مغطاة بالجليد والثلوج، ورياح باردة تقطع وجوههم كالسهام. آدم تنفس ببطء وقال: – "هذا مختلف تمامًا… كل شيء هنا متجمد… ولكن لا تستخفوا به… الطبيعة هنا قاتلة." ليلى نظرت حولها وقالت: – "انظروا… آثار ضخمة في الثلج… يبدو أننا لسنا وحدنا هنا." نور تابعت جهازها وقالت بدهشة: – "قراءات الطاقة هنا منخفضة نسبيًا… ولكن هناك كائنات ضخمة تتحرك تحت سطح الثلج… الماموث العملاق!" فجأة، ارتجف الثلج تحت أقدامهم، وظهر ماموث هائل ضخم الحجم، نابيه الطويلين يلمعان تحت ضوء الشمس البارد، وعيونه حمراء من الغضب. هالة صرخت: – "إنه أكبر مما توقعت… كل حركة منه تهز الأرض!" آدم قال بحزم: – "تذكروا ما تعلمناه… كل عصر له قوانينه… حتى البقاء في هذه السهول الجليدية يحتاج لفهم الطبيعة المحيطة بنا." رامي ومالك بدأوا بتقييم التضاريس والتصدعات الثلجية، محاولين إيجاد طرق للهروب أو التسلل دون إثارة الماموث، بينما ليلى وسيف يحاولان استخدام حرارة ووميض الطاقة لصرف انتباهه. الماموث لم يكن مجرد وحش عملاق، بل حارس البيئة الزمنية لهذا العصر، وأي خطأ منهم قد يؤدي إلى انهيار الثلج أو كشف المخلوقات الأخرى التي تعيش تحت السطح. آدم قال بفخر: – "هذا العصر يعلمنا درسًا جديدًا… القوة هنا ليست فقط في الحركة أو الهجوم… بل في الذكاء والفهم العميق للبيئة." مع كل خطوة، شعر الأصدقاء أن رحلتهم في الزمن لم تنته بعد، وأن كل عصر جديد يحمل أسرارًا ومخاطر أكبر، وأن ما تعلموه حتى الآن سيكون مفتاح بقائهم على قيد الحياة في عصر الماموث.